হাদীস বিএন


আল-জামি` আল-কামিল





আল-জামি` আল-কামিল (12281)


12281 - عن عبد الله بن عباس، أنه قيل لعمر بن الخطاب: حدِّثنا من شأن العسرة، قال: خرجنا إلى تبوك في قيظ شديد، فنزلنا منزلا أصابنا فيه عطش، حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع، حتى أن الرجل ليذهب فيلتمس الماء، فلا يرجع حتى نظن أن رقبته
ستنقطع، حتى أن الرجل لينحر بعيره، فيعصر فرثه، فيشربه، ويجعل ما بقي على كبده، فقال أبو بكر الصديق: يا رسول الله! قد عودك الله في الدعاء خيرًا، فادع لنا، فقال:"أتحب ذلك؟" قال: نعم، فرفع يديه صلى الله عليه وسلم، فلم يرجعهما، حتى أظلت سحابة، فسكبت، فملؤوا ما معهم، ثم ذهبنا ننظر، فلم نجدها جاوزت العسكر.

صحيح: رواه ابن حبان (1383)، والبزار - كشف الأستار (1841)، والحاكم (1/ 159)، والبيهقي في الدلائل (5/ 231) كلهم من حديث ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو بن الحارث، عن سعد بن أبي هلال، عن عتبة بن أبي عتبة، عن نافع بن جبير، عن عبد الله بن عباس فذكره.

وإسناده صحيح.

وقال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين".

تنبيه: سقط من إسناد ابن حبان"عتبة بن أبي عتبة".

وقوله: {ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ} كرر ذكر التوبة بعد أن ذكر في أول الآية: {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ} فذكر التوبة في أول الآية للنبي صلى الله عليه وسلم لجميع أصحابه الذين خرجوا في غزوة العسرة، وذكر التوبة الثانية للذين أرادوا التخلف والانصراف لشدة الساعة ثم مضوا ولم يتخلفوا.

وقوله: {إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} ختم الله بهذه البشرى للجميع الذين خرجوا في غزوة العسرة بأنه سبحانه وتعالى قبل توبتهم، ومن تاب الله عليه لم يعذبه أبدا.

وقوله: {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} هم كعب بن مالك، ومرارة بن ربيع العمري، وهلال بن أمية الواقفي، وتفصيل قصتهم في الحديث الآتي:




আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে, উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলা হয়েছিল: আপনি (গাযওয়াতুল) 'উসরার (কষ্টের অভিযানের) ঘটনা আমাদের কাছে বর্ণনা করুন। তিনি বললেন: আমরা কঠিন গরমে তাবুকের উদ্দেশ্যে বের হলাম। অতঃপর আমরা এমন এক স্থানে অবতরণ করলাম যেখানে আমরা তীব্র তৃষ্ণার শিকার হলাম, এমনকি আমরা ধারণা করছিলাম যে আমাদের ঘাড় ছিন্ন হয়ে যাবে (তৃষ্ণায় প্রাণ বেরিয়ে যাবে)। এমনকি কোনো ব্যক্তি পানি খুঁজতে গেলে সে ফিরে আসত না, যতক্ষণ না আমরা ধারণা করতাম যে তার ঘাড়ও ছিন্ন হয়ে যাবে (সে মারা যাবে)। এমনকি কেউ কেউ নিজের উট যবেহ করে তার গোবর নিংড়ে নিত, আর তা পান করত, এবং যা অবশিষ্ট থাকত তা তার কলিজার উপর রাখত। তখন আবূ বাকর আস-সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আল্লাহ আপনাকে দো‘আয় কল্যাণকর ফল লাভে অভ্যস্ত করেছেন, সুতরাং আপনি আমাদের জন্য দো‘আ করুন। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তুমি কি এটা পছন্দ করো?" তিনি বললেন: হ্যাঁ। অতঃপর তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর দু'হাত তুললেন এবং মেঘ এসে ছায়া দেওয়া পর্যন্ত এবং বৃষ্টিপাত হওয়া পর্যন্ত তিনি হাত নামালেন না। ফলে তারা তাদের সাথে থাকা সব পাত্র ভরে নিল। অতঃপর আমরা গিয়ে দেখলাম, মেঘটি আমাদের শিবির অতিক্রম করেনি।









আল-জামি` আল-কামিল (12282)


12282 - عن كعب بن مالك قال: لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا إِلَّا فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ تَخَلَّفْتُ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ، وَلَمْ يُعَاتِبْ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْهَا، إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ عِيرَ قُرَيْشٍ، حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوِّهِمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ. وَلَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الإسْلَامِ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ، وَإِنْ كَانَتْ بَدْرٌ أَذْكَرَ فِي النَّاسِ مِنْهَا، كَانَ مِنْ خَبَرِي أَنِّي لَمْ أَكُنْ قَطُّ أَقْوَى وَلَا أَيْسَرَ حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْهُ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ، وَاللَّهِ مَا اجْتَمَعَتْ عِنْدِي قَبْلَهُ رَاحِلَتَانِ قَطُّ حَتَّى جَمَعْتُهُمَا فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ، وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ غَزْوَةً إِلَّا وَرَّى بِغَيْرِهَا، حَتَّى كَانَتْ تِلْكَ الْغَزْوَةُ، غَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَرٍّ شَدِيدٍ، وَاسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا وَمَفَازًا وَعَدُوًّا كَثِيرًا، فَجَلَّى لِلْمُسْلِمِينَ أَمْرَهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا أُهْبَةَ غَزْوِهِمْ، فَأَخْبَرَهُمْ بِوَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُ، وَالْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَثِيرٌ، وَلَا
يَجْمَعُهُمْ كِتَابٌ حَافِظٌ - يُرِيدُ الدِّيوَانَ -. قَالَ كَعْبٌ: فَمَا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَتَغَيَّبَ إِلَّا ظَنَّ أَنْ سَيَخْفى لَهُ، مَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ وَحْيُ اللَّهِ، وَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تِلْكَ الْغَزْوَةَ حِينَ طَابَتِ الثِّمَارُ وَالظِّلَالُ، وَتَجَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ، فَطَفِقْتُ أَغْدُو لِكَيْ أَتَجَهَّزَ مَعَهُمْ، فَأَرْجِعُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، فَأَقُولُ فِي نَفْسِي: أَنَا قَادِرٌ عَلَيْهِ. فَلَمْ يَزَلْ يَتَمَادَى بِي حَتَّى اشْتَدَّ بِالنَّاسِ الْجِدُّ، فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ وَلَمْ أَقْضِ مِنْ جَهَازِي شَيْئًا، فَقُلْتُ: أَتَجَهَّزُ بَعْدَهُ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ ثُمَّ أَلْحَقُهُمْ، فَغَدَوْتُ بَعْدَ أَنْ فَصَلُوا لأَتَجَهَّزَ، فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، ثُمَّ غَدَوْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى أَسْرَعُوا وَتَفَارَطَ الْغَزْوُ، وَهَمَمْتُ أَنْ أَرْتَحِلَ فَأُدْرِكَهُمْ، وَلَيْتَنِي فَعَلْتُ، فَلَمْ يُقَدَّرْ لِي ذَلِكَ، فَكُنْتُ إِذَا خَرَجْتُ فِي النَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَطُفْتُ فِيهِمْ، أَحْزَنَنِي أَنِّي لَا أَرَى إِلَّا رَجُلًا مَغْمُوصًا عَلَيْهِ النِّفَاقُ، أَوْ رَجُلًا مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ مِنَ الضُّعَفَاءِ، وَلَمْ يَذْكُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتى بَلَغَ تَبُوكَ، فَقَالَ وَهْوَ جَالِسٌ فِي الْقَوْمِ بِتَبُوكَ:"مَا فَعَلَ كَعْبٌ؟" فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَبَسَهُ بُرْدَاهُ وَنَظَرُهُ فِي عِطْفِهِ. فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: بِئْسَ مَا قُلْتَ، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا. فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ: فَلَمَّا بَلَغَنِي أَنَّهُ تَوَجَّهَ قَافِلًا حَضَرَنِي هَمِّي، وَطَفِقْتُ أَتَذَكَّرُ الْكَذِبَ وَأَقُولُ: بِمَاذَا أَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ غَدًا وَاسْتَعَنْتُ عَلَى ذَلِكَ بِكُلِّ ذِي رَأْيٍ مِنْ أَهْلِي، فَلَمَّا قِيلَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَظَلَّ قَادِمًا زَاحَ عَنِّي الْبَاطِلُ، وَعَرَفْتُ أَنِّي لَنْ أَخْرُجَ مِنْهُ أَبَدًا بِشَيْءٍ فِيهِ كَذِبٌ، فَأَجْمَعْتُ صِدْقَهُ، وَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَادِمًا، وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَيَرْكَعُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ لِلنَّاسِ، فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ جَاءَهُ الْمُخَلَّفُونَ، فَطَفِقُوا يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ، وَيَحْلِفُونَ لَهُ، وَكَانُوا بِضْعَةً وَثَمَانِينَ رَجُلًا فَقَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَانِيَتَهُمْ، وَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ، وَوَكَلَ سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللَّهِ، فَجِئْتُهُ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ تبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ، ثُمَّ قَالَ:"تَعَالَ" فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ لِي:"مَا خَلَّفَكَ؟ أَلَمْ تَكُنْ قَدِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ" فَقُلْتُ: بَلَى، إِنِّي وَاللهِ لَوْ جَلَسْتُ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، لَرَأَيْتُ أَنْ سَأَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ بِعُذْرٍ، وَلَقَدْ أُعْطِيتُ جَدَلًا، وَلَكِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَئِنْ حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ حَدِيثَ كَذِبٍ تَرْضى بهِ عَنِّي لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يُسْخِطَكَ عَلَيَّ، وَلَئِنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثَ صِدْقٍ تَجِدُ عَلَيَّ فِيهِ إِنِّي لأرْجُو فِيهِ عَفْوَ اللَّهِ، لَا وَاللَّهِ مَا كَانَ لِي مِنْ عُذْرٍ، وَاللَّهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَقْوَى
وَلَا أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ، فَقُمْ حَتَّى يَقْضيَ اللَّهُ فِيكَ" فَقُمْتُ، وَثَارَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَاتَّبَعُونِي، فَقَالُوا لِي: وَاللَّهِ مَا عَلِمْنَاكَ كُنْتَ أَذْنَبْتَ ذَنْبًا قَبْلَ هَذَا، وَلَقَدْ عَجَزْتَ أَنْ لَا تَكُونَ اعْتَذَرْتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَا اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْمُتَخَلِّفُونَ، قَدْ كَانَ كَافِيَكَ ذَنْبَكَ اسْتِغْفَارُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَكَ، فَوَاللَّهِ مَا زَالُوا يُؤَنِّبُونِي حَتَّى أَرَدْتُ أَنْ أَرْجِعَ فَأُكَذِّبُ نَفْسِي، ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ: هَلْ لَقِيَ هَذَا مَعِي أَحَدٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، رَجُلَانِ قَالَا مِثْلَ مَا قُلْتَ، فَقِيلَ لَهُمَا مِثْلُ مَا قِيلَ لَكَ. فَقُلْتُ: مَنْ هُمَا؟ قَالُوا: مُرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ الْعَمْرِيُّ وَهِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ الْوَاقِفِيُّ. فَذَكَرُوا لِي رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ قَدْ شَهِدَا بَدْرًا فِيهِمَا إِسْوَةٌ، فَمَضيْتُ حِينَ ذَكَرُوهُمَا لِي، وَنَهَى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمُسْلِمِينَ عَنْ كَلَامِنَا أَيُّهَا الثَّلَاثَةُ مِنْ بَيْنِ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ، فَاجْتَنَبَنَا النَّاسُ وَتَغَيَّرُوا لَنَا، حَتَّى تَنَكَّرَتْ فِي نَفْسِي الأَرْضُ، فَمَا هِيَ الَّتِي أَعْرِفُ، فَلَبِثْنَا عَلَى ذَلِكَ خَمْسِينَ لَيْلَةً، فَأَمَّا صَاحِبَايَ فَاسْتَكَانَا وَقَعَدَا فِي بُيُوتِهِمَا يَبْكِيَانِ، وَأَمَّا أَنَا فَكُنْتُ أَشَبَّ الْقَوْمِ وَأَجْلَدَهُمْ، فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَأَشْهَدُ الصلَاةَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَطُوفُ فِي الأَسْوَاقِ، وَلَا يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ، وَآتِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَهْوَ فِي مَجْلِسِهِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَأَقُولُ فِي نَفْسِي: هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِرَدِّ السَّلَامِ عَلَيَّ أَمْ لَا؟ ثُمَّ أُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهُ، فَأُسَارِقُهُ النَّظَرَ، فَإِذَا أَقْبَلْتُ عَلَى صَلَاتِي أَقْبَلَ إِلَيَّ، وَإذَا الْتَفَتُّ نَحْوَهُ أَعْرَضَ عَنِّي، حَتَّى إِذَا طَالَ عَلَيَّ ذَلِكَ مِنْ جَفْوَةِ النَّاسِ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ حَائِطِ أَبِي قَتَادَةَ وَهْوَ ابْنُ عَمِّي وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَوَاللَّهِ مَا رَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا قَتَادَةَ، أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُنِي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَسَكَتَ، فَعُدْتُ لَهُ فَنَشَدْتُهُ فَسَكَتَ، فَعُدْتُ لَهُ فَنَشدْتُهُ. فَقَال: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَفَاضتْ عَيْنَايَ وَتَوَلَّيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ الْجِدَارَ، قَال: فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي بِسُوقِ الْمَدِينَةِ إِذَا نَبَطِيٌّ مِنْ أَنْبَاطِ أَهْلِ الشَّامِ مِمَّنْ قَدِمَ بِالطَّعَامِ يَبِيعُهُ بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ: مَنْ يَدُلُّ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ؟ فَطَفِقَ النَّاسُ يُشِيرُونَ لَهُ، حَتَّى إِذَا جَاءَنِي دَفَعَ إِلَيَّ كِتَابًا مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ، فَإِذَا فِيهِ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ، وَلَمْ يَجْعَلْكَ اللَّهُ بِدَارِ هَوَانٍ وَلَا مَضْيَعَةٍ، فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ. فَقُلْتُ لَمَّا قَرَاتُهَا: وَهَذَا أَيْضًا مِنَ الْبَلَاءِ. فَتَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ فَسَجَرْتُهُ بِهَا، حَتَّى إِذَا مَضَتْ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً مِنَ الْخَمْسِينَ، إِذَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْتِينِي فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ، فَقُلْتُ: أُطَلّقُهَا أَمْ مَاذَا أَفْعَلُ؟ قَالَ: لَا بَلِ
اعْتَزِلْهَا وَلَا تَقْرَبْهَا. وَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبَيَّ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقُلْتُ لامْرَأَتِي: الْحَقِي بِأَهْلِكِ فَتَكُونِي عِنْدَهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِي هَذَا الأَمْرِ. قَالَ كَعْبٌ: فَجَاءَتِ امْرَأَةُ هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ شَيْخٌ ضَائِعٌ لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ فَهَلْ تَكْرَهُ أَنْ أَخْدُمَهُ؟ قَالَ:"لَا وَلَكِنْ لَا يَقْرَبْكِ" قَالَتْ: إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا بِهِ حَرَكَةٌ إِلَى شيءٍ، وَاللَّهِ مَا زَالَ يَبْكِي مُنْذُ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ إِلَى يَوْمِهِ هَذَا. فَقَالَ لِي بَعْضُ أَهْلِي لَوِ اسْتَأْذَنْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي امْرَأَتِكَ كَمَا أَذِنَ لامْرَأَةِ هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ أَنْ تَخْدُمَهُ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَا أَسْتَاذِنُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَمَا يُدْرِينِي مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اسْتَأذَنْتُهُ فِيهَا وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ. فَلَبِثْتُ بَعْدَ ذَلِكَ عَشْرَ لَيَالٍ حَتَّى كَمَلَتْ لَنَا خَمْسُونَ لَيْلَةً مِنْ حِينِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ كَلَامِنَا، فَلَمَّا صلَّيْتُ صَلَاةَ الْفَجْرِ صُبْحَ خَمْسِينَ لَيْلَةً، وَأَنَا عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِنَا، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عَلَى الْحَالِ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ، قَدْ ضَاقَتْ عَلَيَّ نَفْسِي، وَضَاقَتْ عَلَيَّ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ، سَمِعْتُ صَوْتَ صَارخٍ أَوْفَى عَلَى جَبَلِ سَلْعٍ بِأَعْلَى صَوْتِهِ: يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ، أَبْشِرْ. قَالَ: فَخَرَرْتُ سَاجِدًا، وَعَرَفْتُ أَنْ قَدْ جَاءَ فَرَجٌ، وَآذَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا حِينَ صَلَّى صَلَاةَ الْفَجْرِ، فَذَهَبَ النَّاسُ يُبَشِّرُونَنَا، وَذَهَبَ قِبَلَ صَاحِبَيَّ مُبَشِّرُونَ، وَرَكَضَ إِلَيَّ رَجُلٌ فَرَسًا، وَسَعَى سَاعٍ مِنْ أَسْلَمَ فَأَوْفَى عَلَى الْجَبَلِ وَكَانَ الصَّوْتُ أَسْرَعَ مِنَ الْفَرَسِ، فَلَمَّا جَاءَنِي الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ يُبَشِّرُنِي نَزَعْتُ لَهُ ثَوْبَيَّ، فَكَسَوْتُهُ إِيَّاهُمَا بِبُشْرَاهُ، وَاللهِ مَا أَمْلِكُ غَيْرَهُمَا يَوْمَئِذٍ، وَاسْتَعَرْتُ ثَوْبَيْنِ فَلَبِسْتُهُمَا، وَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهَنُّونِي بِالتَّوْبَةِ، يَقُولُونَ: لِتَهْنِكَ تَوْبَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ. قَالَ كَعْبٌ: حَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ حَوْلَهُ النَّاسُ، فَقَامَ إِلَيَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّانِي، وَاللَّهِ مَا قَامَ إِلَيَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ غَيْرُهُ، وَلَا أَنْسَاهَا لِطَلْحَةَ، قَالَ كَعْبٌ: فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ مِنَ السُّرُورِ:"أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ" قَالَ: قُلْتُ: أَمِنْ عِنْدِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ؟ قَالَ:"لَا، بَلْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ". وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ، وَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ، فَلَمَّا جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإلَى رَسُولِه. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ" قُلْتُ: فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِي
الَّذِي بِخَيْبَرَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا نَجَّانِي بِالصِّدْقِ، وَإنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ لَا أُحَدِّثَ إِلَّا صِدْقًا مَا بَقِيتُ، فَوَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَبْلَاهُ اللَّهُ فِي صِدْقِ الْحَدِيثِ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلَانِي، مَا تَعَمَّدْتُ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى يَوْمِي هَذَا كَذِبًا، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَحْفَظَنِي اللَّهُ فِيمَا بَقِيتُ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ} إِلَى قَوْلِهِ {وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [سورة التوبة: 119] فَوَاللَّهِ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ مِنْ نِعْمَةٍ قَطُّ بَعْدَ أَنْ هَدَانِي لِلإسْلَامِ أَعْظَمَ فِي نَفْسِي مِنْ صِدْقِي لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ لَا أَكُونَ كَذَبْتُهُ، فَأَهْلِكَ كَمَا هَلَكَ الَّذِينَ كَذَبُوا، فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ لِلَّذِينَ كَذَبُوا حِينَ أَنْزَلَ الْوَحْيَ شَرَّ مَا قَالَ لأَحَدٍ، فَقَالَ تبارك وتعالى {سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ} إِلَى قَوْلِه. {فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} [التوبة: 95 - 96] قَالَ كَعْبٌ: وَكُنَّا تَخَلَّفْنَا أَيُّهَا الثَّلَاثَةُ عَنْ أَمْرِ أُولَئِكَ الَّذِينَ قَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ حَلَفُوا لَهُ، فَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ وَأَرْجَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمْرَنَا حَتَّى قَضَى اللَّهُ فِيهِ، فَبِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ: {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} وَلَيْسَ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ مِمَّا خُلِّفْنَا عَنِ الْغَزْوِ، إِنَّمَا هُوَ تَخْلِيفُهُ إِيَّانَا وَإرْجَاؤُهُ أَمْرَنَا عَمَّنْ حَلَفَ لَهُ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ، فَقَبِلَ مِنْهُ.

متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4418) ومسلم في التوبة (53: 2769) كلاهما من طريق ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، أن عبد الله بن كعب قال: سمعت كعب بن مالك يقول: فذكره.




কা'ব ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যতগুলো যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছেন, আমি তাবুক যুদ্ধ ছাড়া অন্য কোনো যুদ্ধ থেকে পিছিয়ে থাকিনি। তবে আমি বদর যুদ্ধেও অনুপস্থিত ছিলাম, কিন্তু যারা সেই যুদ্ধে অনুপস্থিত ছিল, তাদের কাউকে তিনি তিরস্কার করেননি। কারণ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মূলত কুরাইশদের বাণিজ্য কাফেলার খোঁজে বের হয়েছিলেন, কিন্তু আল্লাহ তাদের ও শত্রুদের মধ্যে কোনো পূর্ব-নির্ধারিত ঘোষণা ছাড়াই মুখোমুখি করিয়ে দেন।

আর আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে আকাবার রাতে উপস্থিত ছিলাম, যখন আমরা ইসলামের উপর শপথ গ্রহণ করেছিলাম। বদর যুদ্ধে উপস্থিত থাকার চেয়েও (যদিও বদর জনসাধারণের মাঝে বেশি প্রসিদ্ধ), আমি এই আকাবার রাতের উপস্থিতিকে বেশি পছন্দ করি।

আমার ঘটনাটি ছিল এই যে, আমি যখন তাবুক যুদ্ধ থেকে অনুপস্থিত থাকি, তখন আমি কখনোই এর চেয়ে বেশি শক্তিশালী বা সচ্ছল ছিলাম না। আল্লাহর কসম! আমার কাছে এর আগে কখনও একসাথে দু'টি বাহন ছিল না, কিন্তু সেই যুদ্ধের জন্য আমি দু'টি বাহন জোগাড় করেছিলাম। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কোনো যুদ্ধের উদ্দেশ্যে বের হতে চাইলে, তিনি তার গন্তব্য সম্পর্কে ভিন্ন কিছু বলতেন, যতক্ষণ না এই তাবুক যুদ্ধের সময় এলো। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই যুদ্ধটি কঠোর গরমের মধ্যে পরিচালনা করেন এবং এটি ছিল দীর্ঘ সফর, মরুভূমি এবং বহু শত্রুর সম্মুখীন হওয়ার অভিযান। তাই তিনি মুসলিমদের সামনে তাদের লক্ষ্য স্পষ্ট করে দেন, যাতে তারা যুদ্ধের পূর্ণ প্রস্তুতি নিতে পারে। তিনি তাদেরকে সেই পথের কথা জানালেন, যেদিকে তিনি যেতে চান। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে মুসলিমদের সংখ্যা ছিল অনেক, আর তাদের একত্রিত করার জন্য কোনো রেজিস্টার ছিল না (অর্থাৎ তাদের সংখ্যায় এত বেশি ছিল যে তাদের হিসাব রাখা হতো না)।

কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, যে ব্যক্তি অনুপস্থিত থাকতে চাইত, সে ভাবত যে তার অনুপস্থিতি গোপন থাকবে, যদি না আল্লাহ তার ব্যাপারে ওহী নাযিল করেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই যুদ্ধটি এমন সময় পরিচালনা করেন যখন ফল পেকেছিল এবং শীতল ছায়া ছিল। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এবং তাঁর সাথে মুসলিমগণ প্রস্তুতির কাজ গুছিয়ে নিচ্ছিলেন। আমিও তাদের সাথে প্রস্তুতি নেওয়ার উদ্দেশ্যে সকালে যেতাম, কিন্তু কিছু না গুছিয়েই ফিরে আসতাম। আমি নিজেকে বলতাম: আমি তো এটা পরে গুছিয়ে নিতে পারব। এভাবে আমি টালবাহানা করতে থাকলাম, যতক্ষণ না লোকদের প্রস্তুতি জোরদার হলো। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এবং তাঁর সাথে মুসলিমরা সকালে যাত্রা শুরু করলেন, আর আমার প্রস্তুতির কিছুই গুছানো হলো না। আমি বললাম: আমি তাদের চলে যাওয়ার পর এক বা দুই দিনের মধ্যে প্রস্তুতি নেব এবং তাদের সাথে মিলিত হবো। তারা চলে যাওয়ার পর প্রস্তুতি নিতে গেলাম, কিন্তু কিছুই গুছাতে পারলাম না। এরপর আবার গেলাম, আবার ফিরে এলাম, কিছুই গুছানো হলো না। এভাবে আমার দেরি হতে থাকল এবং অভিযান অনেক দূর এগিয়ে গেল। আমি একসময় রওনা হয়ে তাদের ধরার সংকল্প করলাম। যদি আমি তা করতাম! কিন্তু তা আমার ভাগ্যে ছিল না।

রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) চলে যাওয়ার পর যখন আমি লোকজনের মাঝে বের হতাম এবং তাদের সাথে চলাফেরা করতাম, তখন আমার দুঃখ হতো এই দেখে যে, আমি কেবল এমন লোককেই দেখছি যাদের মুনাফিক হিসেবে অভিযুক্ত করা হয়েছে, অথবা এমন দুর্বলদের দেখছি যাদেরকে আল্লাহ অজুহাত দিয়েছেন।

রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাবুকে না পৌঁছানো পর্যন্ত আমাকে স্মরণ করেননি। তাবুকে তিনি লোকদের সাথে বসা অবস্থায় জিজ্ঞেস করলেন, "কা'ব কী করল?" বনী সালামা গোত্রের এক ব্যক্তি বলল: হে আল্লাহর রাসূল, তার দুটি চাদর এবং নিজের সৌন্দর্যের দিকে দৃষ্টি তাকে আটকে রেখেছে। মু'আয ইবনু জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তুমি খারাপ কথা বলেছ! আল্লাহর কসম, হে আল্লাহর রাসূল, আমরা তার সম্পর্কে শুধু ভালোই জানি। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নীরব রইলেন।

কা'ব ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: যখন আমার কাছে পৌঁছাল যে তিনি ফিরে আসার উদ্দেশ্যে রওনা হয়েছেন, তখন আমার দুশ্চিন্তা বেড়ে গেল। আমি মিথ্যা বলার কথা ভাবতে লাগলাম এবং মনে মনে বললাম: আগামীকাল আমি কোন অজুহাত দিয়ে তার ক্রোধ থেকে মুক্তি পাব? এই বিষয়ে আমি আমার পরিবারের অভিজ্ঞতাসম্পন্ন প্রত্যেকের সাহায্য চাইলাম। যখন বলা হলো যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আগমন করছেন, তখন আমার মন থেকে মিথ্যা ধারণা দূরীভূত হলো এবং আমি বুঝলাম যে মিথ্যার মাধ্যমে আমি কখনোই এই বিপদ থেকে বাঁচতে পারব না। তাই আমি সত্য বলার সিদ্ধান্ত নিলাম।

রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সকালে আগমন করলেন। তিনি যখন সফর থেকে আসতেন, তখন প্রথমে মসজিদে যেতেন এবং সেখানে দু'রাকাআত সালাত আদায় করতেন। এরপর মানুষের সাথে বসার জন্য তিনি অপেক্ষা করতেন। তিনি যখন এমনটি করলেন, তখন অনুপস্থিত থাকা লোকেরা এসে তাঁর কাছে ওজর পেশ করতে লাগল এবং তাঁর সামনে কসম করতে লাগল। তারা ছিল আশি জনের কিছু বেশি লোক। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের প্রকাশ্য বক্তব্য গ্রহণ করলেন, তাদের বায়আত নিলেন এবং তাদের জন্য ক্ষমা চাইলেন, আর তাদের ভেতরের অবস্থা আল্লাহর কাছে সোপর্দ করলেন।

আমি তাঁর কাছে গেলাম। যখন আমি তাঁকে সালাম দিলাম, তিনি রাগান্বিতের মতো হাসি দিলেন। এরপর বললেন: "সামনে এসো।" আমি হেঁটে তাঁর সামনে এসে বসলাম। তিনি আমাকে বললেন: "তুমি কেন পেছনে রইলে? তুমি কি তোমার বাহন ক্রয় করোনি?" আমি বললাম: হ্যাঁ, হে আল্লাহর রাসূল। আল্লাহর কসম! আমি যদি দুনিয়ার অন্য কারো সামনে বসে থাকতাম, তবে আমি মনে করতাম কোনো অজুহাত দেখিয়ে তার ক্রোধ থেকে মুক্তি পাব। আমাকে বিতর্ক করার ক্ষমতাও দেওয়া হয়েছে। কিন্তু আল্লাহর কসম, আমি যদি আজ আপনার কাছে মিথ্যা কথা বলি, আর আপনি তাতে সন্তুষ্ট হন, তবে অচিরেই আল্লাহ আপনার মাধ্যমে আমার উপর অসন্তুষ্ট হবেন। আর যদি আমি আপনার কাছে সত্য কথা বলি, যদিও আপনি তাতে আমার উপর রাগ করেন, তবে আমি এতে আল্লাহর ক্ষমা পাওয়ার আশা রাখি। আল্লাহর কসম! আমার কোনো ওজর ছিল না। আল্লাহর কসম! যখন আমি আপনার কাছ থেকে অনুপস্থিত রইলাম, তখন আমি এর চেয়ে বেশি শক্তিশালী বা সচ্ছল ছিলাম না।

রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "এ ব্যক্তি সত্য বলেছে। ওঠো, যতক্ষণ না আল্লাহ তোমার ব্যাপারে ফয়সালা দেন।" আমি উঠে দাঁড়ালাম। বনী সালামা গোত্রের কয়েকজন লোক ছুটে এলো এবং আমার পিছু নিল। তারা আমাকে বলল: আল্লাহর কসম! এর আগে তুমি কোনো গুনাহ করেছ বলে আমরা জানি না। তুমি কেন অনুপস্থিতদের মতো রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে ওজর পেশ করলে না? তোমার জন্য তো রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর ইস্তেগফারই যথেষ্ট ছিল। আল্লাহর কসম! তারা আমাকে এত তিরস্কার করতে লাগল যে, আমি প্রায় ফিরে গিয়ে নিজেকে মিথ্যাবাদী ঘোষণা করতে চেয়েছিলাম। এরপর আমি তাদের বললাম: আমার সাথে কি অন্য কারো এমনটা হয়েছে? তারা বলল: হ্যাঁ, দু'জন লোক তোমার মতোই বলেছে এবং তাদেরকেও তোমার মতোই বলা হয়েছে। আমি জিজ্ঞাসা করলাম: তারা কারা? তারা বলল: মুরারা ইবনু রাবী আল-আমরী এবং হিলাল ইবনু উমাইয়া আল-ওয়াকিফী। তারা আমার কাছে দুজন ভালো মানুষের নাম বলল, যারা বদর যুদ্ধেও উপস্থিত ছিলেন, যাদের মধ্যে আমার জন্য অনুসরণীয় দৃষ্টান্ত ছিল। যখন তারা তাদের নাম বলল, তখন আমি চলতে থাকলাম।

রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তখন অন্য অনুপস্থিতদের মধ্য থেকে কেবল আমাদের তিনজনের সাথে কথা বলতে মুসলিমদের নিষেধ করলেন। ফলে লোকজন আমাদের এড়িয়ে চলতে লাগল এবং আমাদের সাথে তাদের ব্যবহার বদলে গেল। এমনকি আমার কাছে পৃথিবীটাই অচেনা মনে হতে লাগল—যা আমি চিনতাম, তা আর নেই। আমরা এই অবস্থায় পঞ্চাশ রাত কাটালাম। আমার অন্য দুই সাথী তো হতাশ হয়ে বাড়িতে বসে কাঁদতে লাগলেন। কিন্তু আমি ছিলাম দলের মধ্যে অপেক্ষাকৃত যুবক ও শক্তিশালী। আমি বের হতাম এবং মুসলিমদের সাথে সালাতে উপস্থিত হতাম, বাজারে ঘুরতাম, কিন্তু কেউ আমার সাথে কথা বলত না। সালাতের পর আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মজলিসে গিয়ে তাঁকে সালাম দিতাম, আর মনে মনে ভাবতাম: আমার সালামের উত্তরে কি তিনি ঠোঁট নাড়ালেন, নাকি না? এরপর আমি তাঁর কাছেই সালাত আদায় করতাম এবং আড়চোখে তাঁকে দেখতাম। আমি যখন সালাতে মনোযোগ দিতাম, তখন তিনি আমার দিকে তাকাতেন; আর যখন আমি তাঁর দিকে ফিরতাম, তখন তিনি আমার থেকে মুখ ফিরিয়ে নিতেন। যখন মানুষের এই নির্জনতা আমার কাছে খুব দীর্ঘ মনে হলো, তখন আমি হেঁটে গেলাম এবং আমার চাচাতো ভাই ও আমার কাছে সর্বাধিক প্রিয় ব্যক্তি আবূ কাতাদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বাগানের প্রাচীর টপকে ভেতরে গেলাম। আমি তাঁকে সালাম দিলাম। আল্লাহর কসম! তিনি আমার সালামের উত্তর দিলেন না। আমি বললাম: হে আবূ কাতাদা! আল্লাহর দোহাই দিয়ে তোমাকে জিজ্ঞাসা করছি, তুমি কি জানো না যে আমি আল্লাহ ও তাঁর রাসূলকে ভালোবাসি? তিনি চুপ রইলেন। আমি আবার তাকে আল্লাহর দোহাই দিয়ে জিজ্ঞাসা করলাম, তিনি চুপ রইলেন। আমি তৃতীয়বার তাকে আল্লাহর দোহাই দিয়ে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন: আল্লাহ এবং তাঁর রাসূলই ভালো জানেন। এতে আমার চোখ থেকে অশ্রু ঝরে পড়ল। আমি ফিরে আসলাম এবং দেয়াল টপকে বেরিয়ে গেলাম।

কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি মদীনার বাজারে হাঁটছিলাম, এমন সময় সিরিয়ার নাবাতী কৃষকদের মধ্যে একজন (যে খাদ্যশস্য বিক্রি করার জন্য মদীনায় এসেছিল) বলল: কা'ব ইবনে মালিককে কে দেখিয়ে দেবে? লোকেরা তার দিকে ইশারা করতে লাগল। সে আমার কাছে এলে গাসসানের রাজার পক্ষ থেকে একটি চিঠি দিল। তাতে লেখা ছিল: "এর পর, আমাকে জানানো হয়েছে যে তোমার সাথী (নবী) তোমার সাথে খারাপ ব্যবহার করেছেন। আল্লাহ তোমাকে লাঞ্ছনার বা নষ্ট হওয়ার দেশে রাখেননি। তুমি আমাদের সাথে যোগ দাও, আমরা তোমার প্রতি সহানুভূতি দেখাব।" চিঠিটি পড়ার পর আমি বললাম: এটাও একটি পরীক্ষা। আমি চিঠিটি নিয়ে চুলার দিকে গেলাম এবং তা দিয়ে চুলা ধরিয়ে দিলাম।

এভাবে যখন পঞ্চাশ রাতের মধ্যে চল্লিশ রাত পার হলো, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর একজন দূত আমার কাছে এসে বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তোমাকে নির্দেশ দিচ্ছেন যেন তুমি তোমার স্ত্রীর থেকে আলাদা থাকো। আমি বললাম: আমি কি তাকে তালাক দেব, নাকি কী করব? তিনি বললেন: না, বরং তার থেকে দূরে থাকো এবং তার কাছে যেয়ো না। তিনি আমার অন্য দুই সাথীর কাছেও একই বার্তা পাঠালেন। আমি আমার স্ত্রীকে বললাম: তুমি তোমার পরিবারের কাছে চলে যাও এবং আল্লাহর পক্ষ থেকে এই বিষয়ে কোনো ফয়সালা না হওয়া পর্যন্ত তাদের কাছেই থাকো।

কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: হিলাল ইবনু উমাইয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর স্ত্রী রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! হিলাল ইবনু উমাইয়া একজন বৃদ্ধ, নিঃস্ব ব্যক্তি, তার কোনো খাদেম নেই। আমি কি তার সেবা করতে পারি, আপনি কি এটা অপছন্দ করেন? তিনি বললেন: "না, তবে সে যেন তোমার কাছে না আসে।" স্ত্রী বললেন: আল্লাহর কসম! তার কোনো কিছুর দিকে যাওয়ার শক্তিই নেই। আল্লাহর কসম, যেদিন থেকে তার এই ঘটনা ঘটেছে, সেদিন থেকে আজ পর্যন্ত তিনি কেবল কাঁদছেন। আমার পরিবারের কেউ কেউ আমাকে বলল: তুমিও তোমার স্ত্রীর ব্যাপারে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে অনুমতি চাও না কেন, যেমন হিলাল ইবনু উমাইয়ার স্ত্রীকে তার সেবা করার অনুমতি দেওয়া হয়েছে? আমি বললাম: আল্লাহর কসম! আমি তার ব্যাপারে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে অনুমতি চাইব না। আমি একজন যুবক, আর আমি জানি না যে আমি অনুমতি চাইলে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কী বলবেন।

এরপর আমরা আরও দশ রাত কাটালাম। এভাবে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর আমাদের সাথে কথা বলা নিষেধ করার পর আমাদের জন্য পঞ্চাশ রাত পূর্ণ হলো। যখন পঞ্চাশ রাতের ফজরের সালাত আদায় করলাম, তখন আমি আমাদের একটি বাড়ির ছাদে বসা ছিলাম, ঠিক সেই অবস্থায় যা আল্লাহ বর্ণনা করেছেন—আমার মন আমার জন্য সংকুচিত হয়ে গিয়েছিল এবং প্রশস্ত পৃথিবীও আমার কাছে সংকীর্ণ হয়ে এসেছিল। এমন সময় আমি সাল'আ পর্বতের উপর থেকে সর্বোচ্চ স্বরে চিৎকার করে একজন ঘোষণাকারীর আওয়াজ শুনতে পেলাম: "হে কা'ব ইবনে মালিক, সুসংবাদ গ্রহণ করো!"

কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি সিজদায় পড়ে গেলাম এবং বুঝতে পারলাম যে মুক্তি এসেছে। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ফজরের সালাত আদায়ের পর আমাদের উপর আল্লাহর তওবা কবুল হওয়ার কথা ঘোষণা করেছিলেন। লোকজন আমাদের সুসংবাদ দেওয়ার জন্য ছুটতে লাগল। আমার অন্য দুই সাথীর কাছেও সুসংবাদদাতারা গেল। আমার দিকে একজন ঘোড়ায় চড়ে দ্রুত এলো, আর আসলাম গোত্রের একজন দৌড়বিদ পাহাড়ের উপর উঠল। সেই দৌড়বিদের আওয়াজ ঘোড়ার চেয়েও দ্রুত আমার কাছে পৌঁছাল। যখন সুসংবাদদাতা, যার আওয়াজ আমি শুনেছিলাম, আমার কাছে পৌঁছাল, আমি তাকে সুসংবাদের বিনিময়ে আমার গায়ের দুটি পোশাক খুলে দিলাম। আল্লাহর কসম! সেদিন আমার কাছে ঐ দুটি ছাড়া আর কিছুই ছিল না। আমি দুটো কাপড় ধার করে পরে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দিকে চললাম। দলে দলে লোকজন আমাকে অভিনন্দন জানাতে লাগল এবং বলতে লাগল: আপনার উপর আল্লাহর তওবা কবুল হওয়ায় আপনাকে অভিনন্দন।

কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি মসজিদে প্রবেশ করলাম। দেখলাম রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বসে আছেন এবং মানুষজন তাঁকে ঘিরে আছে। তখন তালহা ইবনু উবাইদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দ্রুত ছুটে এসে আমার সাথে মুসাফাহা করলেন এবং আমাকে অভিনন্দন জানালেন। আল্লাহর কসম! মুহাজিরদের মধ্যে তিনি ছাড়া আর কেউ আমার জন্য ওঠেননি। আমি তালহার এই কাজ ভুলব না।

কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: যখন আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে সালাম দিলাম, তখন তিনি আনন্দের সাথে হাস্যোজ্জ্বল মুখে বললেন: "তোমার মা তোমাকে জন্ম দেওয়ার পর থেকে আজ পর্যন্ত তোমার জীবনে অতিবাহিত হওয়া শ্রেষ্ঠতম দিনের সুসংবাদ গ্রহণ করো।" আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল, এটি কি আপনার পক্ষ থেকে, নাকি আল্লাহর পক্ষ থেকে? তিনি বললেন: "না, বরং এটি আল্লাহর পক্ষ থেকে।" রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন আনন্দিত হতেন, তখন তাঁর মুখমণ্ডল উজ্জ্বল হয়ে উঠত, যেন তা চাঁদের একটি টুকরা। আমরা তাঁর এই আনন্দ বুঝতে পারতাম।

যখন আমি তাঁর সামনে বসলাম, বললাম: হে আল্লাহর রাসূল, আমার তওবার অংশ হিসেবে আমি আমার সমস্ত সম্পদ আল্লাহ এবং তাঁর রাসূলের উদ্দেশ্যে সাদাকা করে দিতে চাই। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমার কিছু সম্পদ নিজের জন্য রেখে দাও, এটাই তোমার জন্য উত্তম।" আমি বললাম: তাহলে আমি খায়বারের আমার অংশটি রেখে দিলাম। এরপর আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল, আল্লাহ আমাকে কেবল সত্যের মাধ্যমেই মুক্তি দিয়েছেন। আমার তওবার অংশ হলো, যতদিন আমি জীবিত থাকব, ততদিন শুধু সত্য কথাই বলব। আল্লাহর কসম! যখন থেকে আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এই অঙ্গীকার করেছি, তখন থেকে আমি জানি না যে আল্লাহ আমাকে সত্য কথা বলার ক্ষেত্রে অন্য কোনো মুসলিমের চেয়ে খারাপ পরীক্ষা করেছেন। যেদিন থেকে আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এই কথা বলেছি, সেদিন থেকে আজ পর্যন্ত আমি স্বেচ্ছায় মিথ্যা বলিনি। আর আমি আশা করি, বাকি জীবনে আল্লাহ আমাকে রক্ষা করবেন।

আর আল্লাহ তাঁর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উপর নাযিল করলেন: "অবশ্যই আল্লাহ ক্ষমা করেছেন নবীকে, মুহাজিরগণকে এবং আনসারগণকে..." [সূরা আত-তওবা: ১১৭] থেকে আল্লাহর বাণী: "...এবং সত্যবাদীদের সাথে থাকো।" [সূরা আত-তওবা: ১১৯] পর্যন্ত।

আল্লাহর কসম! ইসলাম গ্রহণের পর আল্লাহ আমার উপর যে নেয়ামত করেছেন, তার মধ্যে আমার কাছে এর চেয়ে বড় নেয়ামত আর কিছু নেই যে, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে সত্য কথা বলেছিলাম এবং মিথ্যা বলিনি, ফলে মিথ্যাবাদীদের মতো আমি ধ্বংস হইনি। কারণ মিথ্যাবাদীরা যখন মিথ্যা বলল, তখন আল্লাহ ওহী নাযিল করে তাদের সম্পর্কে সবচেয়ে খারাপ কথা বলেছিলেন। আল্লাহ তাআলা বলেছেন: "যখন তোমরা তাদের কাছে ফিরে আসবে, তখন তারা তোমাদের কাছে আল্লাহর নামে কসম করবে..." [সূরা আত-তওবা: ৯৫] থেকে তাঁর বাণী: "...কেননা আল্লাহ ফাসিক সম্প্রদায়কে পছন্দ করেন না।" [সূরা আত-তওবা: ৯৬] পর্যন্ত।

কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমরা তিনজন ঐসব লোকের বিষয় থেকে পিছিয়ে ছিলাম, যাদের শপথ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) গ্রহণ করেছিলেন, তাদের বায়আত নিয়েছিলেন এবং তাদের জন্য ক্ষমা চেয়েছিলেন। আর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের বিষয়টি মুলতবি রেখেছিলেন, যতক্ষণ না আল্লাহ সে বিষয়ে ফয়সালা দেন। এজন্যই আল্লাহ বলেছেন: "আর ঐ তিনজনের উপরও (আল্লাহ দয়াপরবশ হয়েছেন) যাদেরকে পেছনে রাখা হয়েছিল।" [সূরা আত-তওবা: ১১৮] আল্লাহ এখানে যাদের পিছিয়ে থাকার কথা বলেছেন, তা যুদ্ধ থেকে পিছিয়ে থাকা নয়; বরং যাদের শপথ গ্রহণ করা হয়েছে ও যাদের ওজর কবুল করা হয়েছে, তাদের তুলনায় আমাদের বিষয়টি মুলতবি রাখা হয়েছিল।









আল-জামি` আল-কামিল (12283)


12283 - عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكون صديقا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب، حتى يكتب عند الله كذابا".

متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6094)، ومسلم في البر والصلة (2607) كلاهما عن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، فذكره. واللفظ للبخاري ولفظ مسلم نحوه.

وقوله: {مَعَ الصَّادِقِينَ} أولهم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين خرجوا إلى غزوة تبوك، ثم هو عام لجميع الصادقين الذين قبلوا الحق واستقاموا عليه، وأما الكاذب فلا يصلح للمصاحبة.




আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয়ই সত্যবাদিতা পুণ্যের দিকে পরিচালিত করে, আর নিশ্চয়ই পুণ্য জান্নাতের দিকে পরিচালিত করে। আর মানুষ সর্বদা সত্য বলতে থাকে, একপর্যায়ে সে সিদ্দীক (মহাসত্যবাদী) হয়ে যায়। আর নিশ্চয়ই মিথ্যা অশ্লীলতার (পাপকাজের) দিকে পরিচালিত করে, আর নিশ্চয়ই অশ্লীলতা (পাপকাজ) জাহান্নামের দিকে পরিচালিত করে। আর মানুষ সর্বদা মিথ্যা বলতে থাকে, একপর্যায়ে আল্লাহর কাছে তাকে মিথ্যাবাদী হিসাবে লেখা হয়।"









আল-জামি` আল-কামিল (12284)


12284 - عن جابر قال: سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بطن بواط، وهو يطلب المجدي بن عمرو الجهني، وكان الناضح يعتقبه منا الخمسة والستة، والسبعة، فدارت عقبة رجل من الأنصار على ناضح له، فأناخه، فركبه، ثم بعثه، فتلدّن عليه بعض التلدن، فقال له: شأ، لعنك الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من هذا اللاعن بعيره؟" قال: أنا يا رسول الله. قال:"انزل عنه، فلا تصحبنا بملعون، لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء، فيستجيب لكم".

صحيح: رواه مسلم في الزهد (3009) من طرق عن حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن مجاهد أبي حزرة، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحي من الأنصار قبل أن يهلكوا، فكان أول من لقينا أبا اليسر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث. ثم قال:"ثم مضينا حتى أتينا جابر بن عبد الله في مسجده … فذكر الحديث.




জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে বাতন বুওয়াত নামক যুদ্ধে গেলাম। তিনি আল-মাজদী ইবনু আমর আল-জুহানীকে খুঁজছিলেন। তখন আমাদের পাঁচ, ছয় বা সাত জন মিলে পালাক্রমে একটি সেচকার্যে ব্যবহৃত উট ব্যবহার করতাম। এমন সময় একজন আনসারী ব্যক্তির পালা তার সেচকার্যে ব্যবহৃত উটের ওপর এলো। সে উটটিকে বসাল, তারপর তার ওপর আরোহণ করল এবং তাকে চালনা করল। কিন্তু উটটি কিছুটা আলস্য দেখাল। তখন সে তাকে বলল: ‘শা’ (যা এক ধরনের শব্দ করে উটকে তাড়া দেওয়া হয়), আল্লাহ্ তোকে লা’নত (অভিসম্পাত) করুন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “এই লোকটি কে, যে তার উটকে অভিসম্পাত করছে?” লোকটি বলল: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “তুমি তার উপর থেকে নেমে পড়ো। অভিশাপগ্রস্ত কোনো কিছু যেন আমাদের সঙ্গী না হয়। তোমরা নিজেদের উপর বদদোয়া (অভিশাপ) করো না, তোমাদের সন্তানদের উপর বদদোয়া করো না এবং তোমাদের সম্পদের উপরও বদদোয়া করো না। কারণ, তোমরা আল্লাহর কাছ থেকে এমন কোনো সময় পেতে পারো যখন বান্দা যা কিছু প্রার্থনা করে, আল্লাহ্ তা কবুল করে নেন।”









আল-জামি` আল-কামিল (12285)


12285 - عن صهيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء
صبر فكان خيرا له".

صحيح: رواه مسلم في الزهد (2999) من طرق عن سليمان بن المغيرة، حدثنا ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب فذكره.




সুহাইব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: মুমিনের বিষয়টি কতই না আশ্চর্যজনক! তার সকল কাজই উত্তম (কল্যাণকর)। আর এটা মুমিন ব্যতীত অন্য কারো জন্য নয়। যদি তার সুখ-স্বাচ্ছন্দ্য লাভ হয়, সে শুকরিয়া আদায় করে, ফলে তা তার জন্য কল্যাণকর হয়। আর যদি তার কোনো কষ্ট বা ক্ষতি হয়, সে ধৈর্য ধারণ করে, ফলে তা তার জন্য কল্যাণকর হয়।









আল-জামি` আল-কামিল (12286)


12286 - عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من يوم طلعت شمسه، إلا وكّل بجنبتيها ملكان، يناديان نداء يسمعه خلق الله كلهم غير الثقلين: يا أيها الناس، هلموا إلى ربكم، إن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى. ولا آبت الشمس إلا وكّل بجنبتيها ملكان يناديان نداء يسمعه خلق الله كلهم غير الثقلين: اللهم أعط منفقا خلفا، وأعط
ممسكا تلفا"، وأنزل الله تعالى في ذلك قرآنا في قول الملكين: يا أيها الناس، هلموا إلى ربكم في سورة يونس: {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}، وأنزل في قولهما: اللهم أعط منفقا خلفا، وأعط ممسكا تلفا: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3)} [سورة الليل: 1 - 10].

حسن: رواه أحمد (21721)، وابن حبان (686، 3329)، والحاكم (2/ 444 - 445) كلهم من طريق قتادة، قال: حدثنا خليد بن عبد الله العصري مولى أبي الدرداء، عن أبي الدرداء، فذكره.

وإسناده حسن من أجل خليد بن عبد الله العصري، فإنه حسن الحديث.




আবু দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "এমন কোনো দিন নেই যেদিন সূর্য উদিত হয়, কিন্তু তার দুই পাশে দুজন ফেরেশতা নিযুক্ত থাকেন, যারা এমনভাবে আহ্বান করেন যা জ্বিন ও মানুষ ব্যতীত আল্লাহ্‌র সমস্ত সৃষ্টি শুনতে পায়: 'হে মানবমণ্ডলী! তোমরা তোমাদের প্রতিপালকের দিকে ফিরে আসো (তাঁর আদেশের সাড়াদান করো)। যা কম এবং যথেষ্ট, তা সেই জিনিস অপেক্ষা উত্তম যা বেশি এবং (আল্লাহর স্মরণ থেকে) গাফেল করে দেয়।' সূর্য যখন অস্ত যায়, তখনও তার দুই পাশে দুজন ফেরেশতা নিযুক্ত থাকেন, যারা এমনভাবে আহ্বান করেন যা জ্বিন ও মানুষ ব্যতীত আল্লাহ্‌র সমস্ত সৃষ্টি শুনতে পায়: 'হে আল্লাহ! ব্যয়কারীকে বিনিময় (বা প্রতিস্থাপন) দান করুন, আর কৃপণকে বিনাশ (ক্ষতি) দান করুন'।" আর আল্লাহ তা‘আলা ফেরেশতাদ্বয়ের 'হে মানবমণ্ডলী! তোমরা তোমাদের প্রতিপালকের দিকে ফিরে আসো'—এই বাণীর সমর্থনে সূরা ইউনুসে এই আয়াত নাযিল করেছেন: {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} (অর্থ: আল্লাহ শান্তির আবাসের দিকে আহবান করেন এবং যাকে ইচ্ছা সরল পথের দিকে পরিচালিত করেন)। আর ফেরেশতাদ্বয়ের 'হে আল্লাহ! ব্যয়কারীকে বিনিময় দান করুন, আর কৃপণকে বিনাশ দান করুন'—এই বাণীর সমর্থনে আল্লাহ নাযিল করেছেন: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3)} [সূরা লাইল: ১-৩]।









আল-জামি` আল-কামিল (12287)


12287 - عن جابر بن عبد الله يقول: جاءت ملائكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو نائم، فقال بعضهم: إنه نائم. وقال بعضهم: إن العين نائمة، والقلب يقظان. فقالوا: إن لصاحبكم هذا مثلا، فاضربوا له مثلا. فقال بعضهم: إنه نائم. وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان. فقالوا: مثله كمثل رجل بنى دارا، وجعل فيها مأدبة وبعث داعيا، فمن أجاب الداعي دخل الدار، وأكل من المأدبة، ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار، ولم يأكل من المأدبة. فقالوا: أولوها له يفقهها، فقال بعضهم: إنه نائم. وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان. فقالوا: فالدار الجنة، والداعي محمد صلى الله عليه وسلم، فمن أطاع محمدا صلى الله عليه وسلم فقد أطاع الله، ومن عصى محمدا صلى الله عليه وسلم فقد عصى الله، ومحمد صلى الله عليه وسلم فرق بين الناس.

صحيح: رواه البخاري في الاعتصام (7281) عن محمد بن عبادة، أخبرنا يزيد، حدثنا سليمان بن حيان، حدثنا سعيد بن ميناء، سمعت جابرا يقول: فذكره.




জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন ঘুমাচ্ছিলেন, তখন তাঁর কাছে ফেরেশতারা আগমন করলেন। তাদের কেউ কেউ বলল: তিনি তো ঘুমন্ত। আবার কেউ কেউ বলল: চোখ ঘুমন্ত হলেও অন্তর জাগ্রত। তারা বলল: তোমাদের এই সাথীর জন্য একটি উপমা রয়েছে, তোমরা তাঁর জন্য সেই উপমাটি দাও। তাদের কেউ কেউ বলল: তিনি তো ঘুমন্ত। আবার কেউ কেউ বলল: চোখ ঘুমন্ত হলেও অন্তর জাগ্রত। তারা বলল: তাঁর উপমা হলো সেই ব্যক্তির মতো, যে একটি ঘর নির্মাণ করল এবং তাতে খাবারের আয়োজন করল, আর একজন আহ্বানকারী পাঠাল। যে ব্যক্তি আহ্বানকারীর ডাকে সাড়া দেবে, সে ঘরে প্রবেশ করবে এবং সেই খাবার থেকে খাবে। আর যে ব্যক্তি আহ্বানকারীর ডাকে সাড়া দেবে না, সে ঘরে প্রবেশ করবে না এবং সেই খাবার থেকেও খাবে না। তারা বলল: এর ব্যাখ্যা দাও, যাতে তিনি এটি বুঝতে পারেন। তাদের কেউ কেউ বলল: তিনি তো ঘুমন্ত। আবার কেউ কেউ বলল: চোখ ঘুমন্ত হলেও অন্তর জাগ্রত। তারা বলল: তাহলে ঘরটি হলো জান্নাত, আর আহ্বানকারী হলেন মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)। সুতরাং, যে ব্যক্তি মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর আনুগত্য করল, সে আল্লাহরই আনুগত্য করল। আর যে ব্যক্তি মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর অবাধ্য হলো, সে আল্লাহরই অবাধ্য হলো। আর মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হলেন মানুষের মাঝে (সত্য ও মিথ্যার) পার্থক্যকারী।









আল-জামি` আল-কামিল (12288)


12288 - عن صهيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا دخل أهل الجنة الجنه، قال:"يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئا أزيدكم. فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة
وتنجِّنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل".

صحيح: رواه مسلم في الإيمان (181) عن عبيد الله بن عمر بن ميسرة قال: حدثني عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حماد بن مسلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، فذكره.

ورواه أيضا من طريق يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة به، وزاد:"ثم تلا هذه الآية: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}.

ورواه أحمد (18935) عن يزيد بن هارون به كاملا.




সুহাইব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: যখন জান্নাতবাসীরা জান্নাতে প্রবেশ করবে, আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলা বলবেন: তোমরা কি এমন কিছু চাও যা আমি তোমাদেরকে আরও বাড়িয়ে দেব? তখন তারা বলবে: আপনি কি আমাদের চেহারা উজ্জ্বল করে দেননি? আপনি কি আমাদেরকে জান্নাতে প্রবেশ করাননি এবং জাহান্নামের আগুন থেকে মুক্তি দেননি? রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তখন (আল্লাহ) পর্দা সরিয়ে দেবেন। আর তাদের প্রতিপালক পরাক্রমশালী ও মহিমান্বিতের দিকে তাকানোর চেয়ে প্রিয় আর কিছু তাদেরকে দেওয়া হবে না।









আল-জামি` আল-কামিল (12289)


12289 - عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال:"يا عبادي! إني حرّمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرما، فلا تظالموا، يا عبادي! كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم، يا عبادي! كلكم جائع إلا من أطعمته، فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي! كلكم عار إلا من كسوته، فاستكسوني أكسكم، يا
عبادي! إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعا، فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي! إنكم لن تبلغوا ضري، فتضروني، ولن تبلغوا نفعي، فتنفعوني، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد، فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، يا عبادي! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك، فلا يلومن إلا نفسه".

صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (2577)، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام الدارمي، حدثنا مروان - يعني ابن محمد الدمشقي - حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر، فذكره.

قوله: {وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} أي بكفرهم وارتكاب معاصيهم.




আবূ যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আল্লাহ তাআলার পক্ষ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আল্লাহ তাআলা বলেছেন: "হে আমার বান্দাগণ! আমি আমার নিজের জন্য যুলুমকে হারাম করেছি এবং তোমাদের মাঝেও তা হারাম করেছি। অতএব, তোমরা একে অপরের প্রতি যুলুম করো না। হে আমার বান্দাগণ! আমি যাকে পথ দেখাই সে ছাড়া তোমাদের সকলেই পথভ্রষ্ট। সুতরাং তোমরা আমার নিকট হেদায়াত প্রার্থনা করো, আমি তোমাদের হেদায়াত দান করব। হে আমার বান্দাগণ! আমি যাকে আহার করাই সে ছাড়া তোমাদের সকলেই ক্ষুধার্ত। সুতরাং তোমরা আমার নিকট খাদ্য চাও, আমি তোমাদের খাদ্য দেব। হে আমার বান্দাগণ! আমি যাকে বস্ত্র পরিধান করাই সে ছাড়া তোমাদের সকলেই বস্ত্রহীন। সুতরাং তোমরা আমার নিকট বস্ত্র চাও, আমি তোমাদের বস্ত্র দেব। হে আমার বান্দাগণ! তোমরা দিনরাত ভুল করে থাকো, আর আমি সমস্ত গুনাহ মাফ করে থাকি। সুতরাং তোমরা আমার নিকট ক্ষমা প্রার্থনা করো, আমি তোমাদের ক্ষমা করে দেব। হে আমার বান্দাগণ! তোমরা কখনো আমার ক্ষতি করার ক্ষমতা রাখো না যে, তোমরা আমার ক্ষতি করবে এবং তোমরা আমার উপকারে পৌঁছানোরও ক্ষমতা রাখো না যে, তোমরা আমার উপকার করবে। হে আমার বান্দাগণ! তোমাদের প্রথম ও শেষ, মানুষ ও জিন সকলে যদি তোমাদের মধ্যে সবচেয়ে পরহেজগার একজন লোকের হৃদয়ের মতো হয়ে যায়, তাহলেও তা আমার রাজত্বে সামান্য কিছুও বৃদ্ধি করবে না। হে আমার বান্দাগণ! তোমাদের প্রথম ও শেষ, মানুষ ও জিন সকলে যদি তোমাদের মধ্যে সবচেয়ে পাপিষ্ঠ একজন লোকের হৃদয়ের মতো হয়ে যায়, তাহলেও তা আমার রাজত্বে সামান্য কিছুও হ্রাস করবে না। হে আমার বান্দাগণ! তোমাদের প্রথম ও শেষ, মানুষ ও জিন সকলে যদি একই স্থানে দাঁড়িয়ে আমার কাছে প্রার্থনা করে, আর আমি প্রত্যেককে তার চাওয়া মতো দিয়ে দেই, তবুও তা আমার ভাণ্ডার থেকে সামান্যও কমবে না, যেমন সমুদ্রের মধ্যে একটি সুঁই প্রবেশ করালে সমুদ্রের পানি যতটুকু কমে যায়। হে আমার বান্দাগণ! এটা তো তোমাদেরই আমল, আমি তোমাদের জন্য যা গণনা করে রেখেছি, অতঃপর আমি তোমাদেরকে তার পূর্ণ প্রতিদান দেব। সুতরাং যে ব্যক্তি কল্যাণ লাভ করে, সে যেন আল্লাহর প্রশংসা করে। আর যে ব্যক্তি অন্য কিছু পায়, সে যেন নিজেকে ছাড়া অন্য কাউকে দোষারোপ না করে।"









আল-জামি` আল-কামিল (12290)


12290 - عن مالك بن نضلة قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قشف الهيئة، فقال:"هل لك مال؟" قال: قلت: نعم. قال:"من أي المال؟" قال: قلت: من كل المال من الإبل والرقيق والخيل والغنم. فقال:"إذا آتاك الله مالا، فَلْيُرَ عليك". ثم قال:"هل تنتج إبل قومك صحاحا آذانها، فتعمد إلى موسى فتقطع آذانها، فتقول: هذه بحر، وتشقها، أو تشق جلودها، وتقول: هذه صرم، وتحرمها عليك، وعلى أهلك؟".
قال: نعم، قال:"فإن ما آتاك الله عز وجل لك، وساعد الله أشد، وموسى الله أحد" - وربما قال:"ساعد الله أشد من ساعدك، وموسى الله أحد من موساك". قال: فقلت: يا رسول الله! أرأيت رجلا نزلت به، فلم يكرمني، ولم يقرني، ثم نزلى بي أجزيه بما صنع، أم أقريه؟ . قال:"اقره".

صحيح: رواه أحمد (15888)، واللفظ له، وأبو داود (4063)، والترمذي (2006)، وابن حبان (5416)، والحاكم (1/ 24 - 25 و 4/ 181) كلهم من حديث أبي إسحاق، قال: سمعت أبا الأحوص عوف بن مالك بن نضلة، عن أبيه، قال: فذكره.

قال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح". وقال الحاكم:"صحيح الإسناد".

وقوله: {أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ} هو قولهم: {وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا} [الأعراف: 28].




মালিক ইবনে নদলাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এলাম, যখন আমার বেশভূষা ছিল জীর্ণ। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: "তোমার কি কোনো সম্পদ আছে?" তিনি বললেন: আমি বললাম: হ্যাঁ। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: "কোন ধরনের সম্পদ?" তিনি বললেন: আমি বললাম: সকল ধরনের সম্পদই আছে—উট, ক্রীতদাস, ঘোড়া এবং ছাগল। তখন তিনি বললেন: "আল্লাহ যখন তোমাকে সম্পদ দেন, তখন তার চিহ্ন তোমার মধ্যে প্রকাশ পাওয়া উচিত।"

এরপর তিনি বললেন: "তোমার সম্প্রদায়ের উটগুলো সুস্থ কানযুক্ত অবস্থায় প্রসব হলে তুমি কি ছুরি নিয়ে তাদের কান কেটে দাও, আর বলো: 'এগুলো হলো বাহীরাহ' (বাহিরাহ্), এবং সেগুলোর চামড়া কেটে ফেলো কিংবা চিরে ফেলো আর বলো: 'এগুলো হলো সোরম' (সোরাম), এবং সেগুলো নিজের ওপর ও পরিবারের ওপর হারাম করে নাও?" তিনি বললেন: হ্যাঁ। তিনি বললেন: "নিশ্চয় আল্লাহ তা'আলা তোমাকে যা দিয়েছেন, তা তোমারই জন্য। আল্লাহর শক্তি অধিক শক্তিশালী এবং আল্লাহর অস্ত্র অধিক ধারালো।" (বর্ণনাকারী বলেন, হয়তো তিনি এও বলেছিলেন: "আল্লাহর শক্তি তোমার শক্তির চেয়েও বেশি শক্তিশালী এবং আল্লাহর অস্ত্র তোমার অস্ত্রের চেয়েও বেশি ধারালো।") তিনি বললেন: তখন আমি বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আপনি এমন ব্যক্তির ব্যাপারে কী মনে করেন, যার কাছে আমি মেহমান হয়ে নামলাম, কিন্তু সে আমাকে সম্মান দেখালো না এবং মেহমানদারিও করলো না? এরপর যদি সে আমার কাছে এসে নামে, তাহলে কি আমি তার সাথে তার আচরণের মতোই প্রতিশোধ নেব, নাকি তার মেহমানদারি করব? তিনি বললেন: "তুমি তার মেহমানদারি করো।"









আল-জামি` আল-কামিল (12291)


12291 - عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن من عباد الله ناسا يغبطهم الأنبياء والشهداء، ما هم بأنبياء ولا شهداء"، قال: قلنا: يا رسول الله اذكرهم لنا، فإنا نحبهم قال:"هم المتحابون في الله على غير أرحام، ولا أموال يتعاطونها بينهم، لا يفزعون إذا فزع الناس، ولا يحزنون إذا حزنوا" ثم تلا: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}.

حسن: رواه هناد في الزهد (475) عن إسحاق الرازي، عن أبي سنان، عن عمر بن مرة، عن طلق، عن عمر بن الخطاب فذكره.

وطلق هو: ابن حبيب العنزي البصري صدوق في حديثه، مرجيء في مذهبه، وحديثه عن عمر مرسل كما قال العلائي في"المراسيل".

ولكن رواه أبو داود (3527)، وابن جرير في تفسيره (12/ 211)، والبيهقي في شعب الإيمان (8585) كلهم من وجه آخر عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن عمر بن الخطاب فذكره.

وأبو زرعة لم يدرك عمر بن الخطاب.

والحديث بهذين الإسنادين يرتقي إلى درجة الحسن فإن أحدهما يقوّي الآخر لأنه ليس فيه من يُتهم.

قوله:"يغبطهم الأنبياء" فيه مبالغة للمقام الذي حصل لهم، لا أنهم أفضل وأعلى درجةً من الأنبياء.




উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "নিশ্চয় আল্লাহর বান্দাদের মধ্যে এমন কিছু লোক রয়েছে যাদেরকে দেখে নবীগণ ও শহীদগণও ঈর্ষা করবেন। অথচ তারা নবীও নন এবং শহীদও নন।" (উমর) বলেন, আমরা বললাম: হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), তাদের কথা আমাদের কাছে বর্ণনা করুন, কারণ আমরা তাদেরকে ভালোবাসি। তিনি বললেন: "তারা এমন কিছু লোক যারা আল্লাহর জন্য একে অন্যকে ভালোবাসে, কোনো রক্তের সম্পর্কের কারণে নয় এবং কোনো সম্পদ বিনিময়ের মাধ্যমেও নয়। যখন লোকেরা ভীত-সন্ত্রস্ত হয়ে পড়বে, তখন তারা ভীত হবে না, আর যখন লোকেরা দুঃখিত হবে, তখন তারা দুঃখিত হবে না।" অতঃপর তিনি এই আয়াতটি তিলাওয়াত করলেন: "সাবধান! নিশ্চয় আল্লাহর বন্ধুদের কোনো ভয় নেই এবং তারা চিন্তিতও হবে না।"









আল-জামি` আল-কামিল (12292)


12292 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن من العباد عبادا يغبطهم الأنبياء والشهداء" قيل: من هم يا رسول الله؟ قال:"هم قوم تحابوا بروح الله على غير أموال ولا أنساب، وجوههم نور، يعني على منابر من نور، لا يخافون إنْ خاف الناسُ، ولا يحزنون إنْ حزنَ الناسُ" ثم تلا هذه الآية: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}.

حسن: رواه النسائي في الكبرى (11172)، وابن جرير في تفسيره (12/ 211)، والبيهقي في شعب الإيمان (8584) كلهم من حديث محمد بن فضيل، عن أبيه، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة فذكره.

وإسناده حسن من أجل محمد بن فضيل فإنه حسن الحديث.

ولكن رواه أبو يعلى (61110) - وعنه ابن حبان (1/ 390 نسخة الحوت) - ولا يوجد في نسخة شعيب - من طريق محمد بن فضيل، عن عمارة بن القعقاع به.

ولم يذكر فيه"عن أبيه" فإما إنه سقط من الناسخ، أو أن محمد بن فضيل أولا كان يروي عن أبيه، ثم تيسر له السماع، عن عمارة بن القعقاع وهو من شيوخه.

وأعلّ البيهقي حديثَ أبي هريرة فقال:"وهو وهمٌ، والمحفوظ عن أبي زرعة، عن عمر، عن عمر بن الخطاب".

قلت: لا يبعد أن يكون أبو زرعة سمع الحديث من عمر بن الخطاب كما سمعه أيضا من أبي هريرة، وكلا الطريقين محفوظان.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয় বান্দাদের মধ্যে এমন বান্দারাও আছেন, যাদেরকে নবীগণ ও শহীদগণও ঈর্ষা করেন।" জিজ্ঞেস করা হলো: হে আল্লাহর রাসূল! তারা কারা? তিনি বললেন: "তারা এমন এক সম্প্রদায়, যারা আল্লাহর (নির্দেশিত) রূহের দ্বারা একে অপরকে ভালোবাসে, যেখানে কোনো অর্থ-সম্পদ বা বংশীয় সম্পর্ক (স্বার্থ) থাকে না। তাদের চেহারা হবে নূর (আলোকময়)। অর্থাৎ তারা নূরের মিম্বরে (আসনে) অবস্থান করবে। যখন মানুষ ভয় পাবে, তখন তারা ভয় পাবে না, আর যখন মানুষ দুঃখিত হবে, তখন তারা দুঃখিত হবে না।" অতঃপর তিনি এই আয়াতটি তিলাওয়াত করলেন: {সাবধান! নিশ্চয় আল্লাহর বন্ধুদের কোনো ভয় নেই এবং তারা দুঃখিতও হবে না}।









আল-জামি` আল-কামিল (12293)


12293 - عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الشهداء والنبيون يوم القيامة لقربهم من الله تعالى ومجلسهم منه"، فجثا أعرابي على ركبتيه فقال: يا رسول الله صِفْهم لنا، وجَلِّهم لنا، قال:"قوم من أقناء الناس من نُزّاع القبائل، تصادقوا في الله، وتحابوا فيه، يضع الله عز وجل لهم يوم القيامة منابر من نور يخاف الناس ولا يخافون" هم أولياء الله عز وجل {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}.

صحيح: رواه الحاكم (4/ 170 - 171) عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، ثنا أحمد بن يونس الضبي بأصبهان، ثنا أبو بدر شجاع بن الوليد قال: سمعت زياد بن خيثمة، يحدث عن أبيه، عن ابن عمر فذكره.

قال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد". انظر للمزيد كتاب الإيمان.




আব্দুল্লাহ ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আল্লাহর এমন কিছু বান্দা আছেন যারা নবীও নন, শহীদও নন। কিয়ামতের দিন আল্লাহ তাআলার নৈকট্য ও তাঁর সান্নিধ্য লাভের কারণে নবীগণ ও শহীদগণও তাদের প্রতি ঈর্ষান্বিত হবেন।" তখন এক বেদুইন তার হাঁটুর উপর ভর করে বসে বলল: "হে আল্লাহর রাসূল! আপনি আমাদের জন্য তাদের পরিচয় দিন এবং তাদের বৈশিষ্ট্য স্পষ্ট করুন।" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তারা হচ্ছে সাধারণ মানুষ, যারা বিভিন্ন গোত্র থেকে বিচ্ছিন্ন হয়ে আল্লাহর জন্য বন্ধুত্ব স্থাপন করেছে এবং আল্লাহর জন্যই পরস্পরকে ভালোবেসেছে। কিয়ামতের দিন আল্লাহ আযযা ওয়াজাল তাদের জন্য নূরের মিম্বর স্থাপন করবেন। মানুষ যখন ভীত হবে, তখন তারা ভীত হবে না।" তারাই আল্লাহর অলী (বন্ধু)। (আল্লাহ বলেন,) {শোনো! নিশ্চয় আল্লাহর বন্ধুদের কোনো ভয় নেই, আর তারা চিন্তিতও হবে না।}









আল-জামি` আল-কামিল (12294)


12294 - عن أبي مالك الأشعري أنه جمع قومه فقال: يا معشر الأشعريين اجتمعوا
واجمعوا نساءكم وأبناءكم، أعلمكم صلاة النبي صلى الله عليه وسلم التي صلى لنا بالمدينة فاجتمعوا، وجمعوا نساءهم وأبناءهم، فتوضأ وأراهم كيف يتوضأ، فأحصى الوضوء إلى أماكنه حتى لما أن فاء الفيء، وانكسر الظل قام، فأذن فصف الرجال في أدنى الصف، وصف الولدان خلفهم، وصف النساء خلف الولدان، ثم أقام الصلاة، فتقدم فرفع يديه وكبر، فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة يسرهما، ثم كبر فركع فقال: سبحان الله وبحمده ثلاث مرار، ثم قال: سمع الله لمن حمده، واستوى قائما، ثم كبر، وخر ساجدا، ثم كبر فرفع رأسه، ثم كبر فسجد، ثم كبر فانتهض قائما، فكان تكبيره في أول ركعة ست تكبيرات، وكبر حين قام إلى الركعة الثانية، فلما قضى صلاته أقبل إلى قومه بوجهه، فقال: احفظوا تكبيري، وتعلموا ركوعي وسجودي؛ فإنها صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كان يصلي لنا كذي الساعة من النهار.

ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قضى صلاته أقبل إلى الناس بوجهه فقال:"يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا، واعلموا أن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم، النبيون والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله". فجثى رجل من الأعراب من قاصية الناس، وألوى بيده إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله انعتهم لنا حلِّهم لنا، - يعني صفهم لنا، شكلهم لنا - فسُرَّ وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لسؤال الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل، لم تصل بينهم أرحام متقاربة تحابوا في الله وتصافوا، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور، فيُجلسهم عليها فيجعل وجوههم نورا، وثيابهم نورا، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون، وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون".

حسن: رواه أحمد (22906) - والسياق له -، وعبد الله بن المبارك في الزهد (714)، وابن جرير في تفسيره (12/ 212) كلهم من طريق عبد الحميد بن بهرام الفزاري، قال: حدثنا شهر بن حوشب، حدثنا عبد الرحمن بن غَنْم، أن أبا مالك الأشعري جمع قومه فذكره. وإسناده حسن من أجل الكلام في شهر بن حوشب.

ورواه أحمد (22894)، والطبراني في الكبير (3/ 329) كلاهما من حديث عبد الرزاق - وهو في المصنف (20324) - عن معمر، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن أبي مالك فذكره.

وشهر بن حوشب لم يدرك أبا مالك الأشعري.
ورواية عبد الحميد بن بهرام هي المحفوظة؛ لأنه كان ألزم الناس لشهر بن حوشب.

ورُويَ عن بعض السلف: إن أولياء الله هم الذين يُذكر الله لرؤيتهم.

وقوله: {لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} أي في المستقبل، {وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} أي من الماضي، بل على ربهم يتوكلون، وقد جاء في التنزيل: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30)} [فصلت: 30].




আবু মালিক আল-আশআরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি তাঁর সম্প্রদায়কে একত্রিত করে বললেন: হে আশআরী গোত্রের লোকেরা! তোমরা একত্রিত হও এবং তোমাদের স্ত্রী ও সন্তানদের একত্রিত করো। আমি তোমাদেরকে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সেই সালাত শিক্ষা দেব যা তিনি মদীনায় আমাদের নিয়ে আদায় করেছিলেন। এরপর তারা একত্রিত হলো এবং তাদের স্ত্রী ও সন্তানদের একত্রিত করল।

তিনি উযু করলেন এবং তাদের দেখালেন কিভাবে উযু করতে হয়। তিনি উযুর অঙ্গগুলো সঠিকভাবে দেখালেন, এমনকি যখন দ্বিপ্রহরের ছায়া ফিরে আসলো এবং তা ছোট হয়ে গেল, তখন তিনি উঠে দাঁড়ালেন এবং আযান দিলেন। এরপর পুরুষেরা সামনের কাতারে সারিবদ্ধ হলো, তাদের পেছনে শিশুরা এবং শিশুদের পেছনে নারীরা সারিবদ্ধ হলো। অতঃপর তিনি ইক্বামত দিলেন, এগিয়ে গেলেন, দুই হাত তুললেন এবং তাকবীর বললেন। তিনি সূরা ফাতিহা এবং আরও দুটি ছোট সূরা পড়লেন। এরপর তাকবীর বলে রুকূ' করলেন এবং তিনবার বললেন: সুবহানাল্লাহি ওয়া বিহামদিহি। এরপর বললেন: সামি'আল্লাহু লিমান হামিদাহ, এবং সোজা হয়ে দাঁড়ালেন। এরপর তাকবীর বলে সিজদায় গেলেন, তারপর তাকবীর বলে মাথা উঠালেন, এরপর তাকবীর বলে (দ্বিতীয়) সিজদা করলেন, এরপর তাকবীর বলে দাঁড়ালেন। সুতরাং প্রথম রাকআতে তাঁর তাকবীর হয়েছিল ছয়টি। এবং দ্বিতীয় রাকআতে দাঁড়ানোর সময় তাকবীর বললেন।

যখন তিনি সালাত শেষ করলেন, তখন তিনি তাঁর সম্প্রদায়ের দিকে মুখ ফিরালেন এবং বললেন: তোমরা আমার তাকবীরগুলো মুখস্থ করো এবং আমার রুকূ' ও সিজদা শিখে নাও। কারণ এটিই হলো রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সেই সালাত, যা তিনি দিনের এই সময়ে আমাদের নিয়ে আদায় করতেন।

এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন তাঁর সালাত শেষ করলেন, তখন তিনি মানুষের দিকে মুখ ফিরালেন এবং বললেন: "হে লোক সকল! শোনো এবং বোঝো। আর জেনে রাখো, আল্লাহর এমন কিছু বান্দা আছেন যারা নবীও নন এবং শহীদও নন; কিন্তু আল্লাহ্‌র নিকট তাদের মর্যাদা ও নৈকট্যের কারণে নবীগণ ও শহীদগণও তাদের প্রতি ঈর্ষা পোষণ করবেন।"

তখন দূর প্রান্তে থাকা বেদুঈনদের মধ্য থেকে একজন লোক হাঁটু গেড়ে বসলো এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দিকে হাত ইশারা করে বলল: হে আল্লাহর নবী! কিছু লোক আছে, যারা নবীও নন, শহীদও নন; কিন্তু আল্লাহ্‌র নিকট তাদের আসন ও মর্যাদার কারণে নবীগণ ও শহীদগণও তাদের প্রতি ঈর্ষা পোষণ করেন—তাদের সম্পর্কে আমাদের বলুন, তাদের পরিচয় দিন—অর্থাৎ, তাদের বর্ণনা দিন, তাদের আকৃতি বলুন।

বেদুঈনটির এই প্রশ্নে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর চেহারা উজ্জ্বল হয়ে উঠলো। এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তারা হলো সমাজের সাধারণ স্তরের মানুষ এবং বিচ্ছিন্ন গোত্রের লোক, যাদের মধ্যে ঘনিষ্ঠ আত্মীয়তার সম্পর্ক ছিল না; কিন্তু তারা আল্লাহ্‌র সন্তুষ্টির জন্য একে অপরকে ভালোবাসতো এবং পরস্পরের প্রতি আন্তরিক ছিল। কিয়ামতের দিন আল্লাহ্‌ তাদের জন্য নূরের মিম্বর স্থাপন করবেন এবং তাদের তার উপর বসাবেন। তিনি তাদের মুখমণ্ডল জ্যোতির্ময় করে দেবেন এবং তাদের পোশাকও নূরে উজ্জ্বল হবে। কিয়ামতের দিন যখন মানুষ আতঙ্কিত হবে, তখন তারা আতঙ্কিত হবে না। আর এরাই হলো আল্লাহ্‌র বন্ধু, যাদের কোনো ভয় নেই এবং তারা চিন্তিতও হবে না।"









আল-জামি` আল-কামিল (12295)


12295 - عن أبي ذر قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت الرجلَ يعمل العمل من الخير، ويحمده الناس عليه، قال:"تلك عاجل بشرى المؤمن".

صحيح: رواه مسلم في القدر (2642) من طرق عن حماد بن زيد، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: فذكره.

ومن البشرى أيضا الرؤية الصالحة يراها المؤمن أو ترى له.




আবু যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা করা হলো: যদি কোনো ব্যক্তি কোনো নেক কাজ করে, আর লোকেরা তার জন্য তার প্রশংসা করে, (এ সম্পর্কে আপনার অভিমত কী?) তিনি বললেন: "এটি মু'মিনের জন্য অগ্রিম সুসংবাদ।"

সুসংবাদের মধ্যে আরও রয়েছে সৎ স্বপ্ন, যা মু'মিন নিজে দেখে অথবা তাকে দেখানো হয়।









আল-জামি` আল-কামিল (12296)


12296 - عن عبادة بن الصامت قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} قال:"هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو تُرى له".

حسن: رواه الترمذي (2275)، وابن ماجه (3898)، وأحمد (23687)، والحاكم (2/ 345)، و (4/ 391) كلهم من طرق عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبادة بن الصامت فذكره.

وقال الحاكم:"صحيح الإسناد".

قلت: أبو سلمة بن عبد الرحمن هو الزهري لم يسمعه من عبادة بن الصامت، فقد جاء عند الترمذي والحاكم في الموضع الثاني: نبئت عن عبادة بن الصامت".

وله طريق آخر: رواه أحمد (2276) عن أبي المغيرة، حدثنا صفوان، حدثني حميد بن عبد الرحمن اليزني أن رجلا سأل عبادة بن الصامت فذكره.

وحميد بن عبد الرحمن اليزني، وقيل: حميد بن عبد الله، ذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه جمع، فهو"مقبول" في إصطلاح ابن حجر أي عند المتابعة، وقد توبع في الإسناد الأول.




উবাদাহ ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে আল্লাহ তা'আলার বাণী: {তাদের জন্য রয়েছে সুসংবাদ পার্থিব জীবনে} সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “তা হলো নেক স্বপ্ন, যা মু'মিন নিজে দেখে অথবা তাকে দেখানো হয়।”









আল-জামি` আল-কামিল (12297)


12297 - عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لم يبق من النبوة إلا المبشرات" قالوا: وما المبشرات؟ قال:"الرؤيا الصالحة".

صحيح: رواه البخاري في التعبير (6990) عن أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري،
حدثني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة قال: فذكره.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: “নবুওয়াতের আর কিছু বাকি নেই, বাকি আছে শুধু মুবাশশিরাত (সুসংবাদসমূহ)।” তারা জিজ্ঞেস করল: “মুবাশশিরাত কী?” তিনি বললেন: “উত্তম স্বপ্ন (বা সৎ স্বপ্ন)।”









আল-জামি` আল-কামিল (12298)


12298 - عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر".

حسن: رواه الترمذي (3537)، وأحمد (6160)، وصححه ابن حبان (628)، والحاكم (4/ 257) كلهم من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن ابن عمر، فذكره.

وقال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب". وقال الحاكم:"صحيح الإسناد".

قلت: وإسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن ثابت، فإنه حسن الحديث.

وكاد فرعون أن يؤمن بالله تعالى بعد ما رأى أن بني إسرائيل قد عبروا البحر، فجاء جبريل عليه السلام ودسَّ في فمه التراب حتى لا يتكلم بكلمة التوحيد كما جاء في الحديث:




আবদুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “নিশ্চয় আল্লাহ বান্দার তাওবা কবুল করেন, যতক্ষণ না (মৃত্যু-যন্ত্রণা শুরু হওয়ার ফলে রূহ) কণ্ঠনালীতে এসে গড়গড়া শব্দ করে।”









আল-জামি` আল-কামিল (12299)


12299 - عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إن جبريل كان يدسُّ في فم فرعون الطين مخافة أن يقول: لا إله إلا الله".
وفي رواية: فيرحمه الله أو خشية أن يرحمه الله.

صحيح: رواه الترمذي (3108)، وأحمد (2144)، وصحّحه ابن حبان (6215) كلهم من حديث شعبة، قال: أخبرني عدي بن ثابت وعطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، رفع أحدهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

قلت: رواه الحاكم (2/ 340) عن شعبة، عن عدي بن ثابت به مرفوعا. وقال:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه إلا أن أكثر أصحاب شعبة أوقفوه على ابن عباس" انتهى.

والحكم لمن رفعه كما هو قول جمهور أهل العلم.

وأما نطق فرعون بقوله: {آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ} فهو عند الغرق لما رأى سكرات الموت، وإن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر كما سبق.




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয়ই জিবরীল (আঃ) এই ভয়ে ফির‘আউনের মুখে কাদা গুঁজে দিচ্ছিলেন, পাছে সে 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলে ফেলে।"
অন্য এক বর্ণনায় এসেছে: অথবা এই ভয়ে যে, আল্লাহ তাকে রহম করবেন।









আল-জামি` আল-কামিল (12300)


12300 - عن محمد بن عباد بن جعفر، أنه سمع ابن عباس يقرأ: {أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} قال: سألته عنها، فقال: أناس كانوا يستحيون أن يتخلوا، فيفضوا إلى السماء، وأن يجامعوا نساءهم، فيفضوا إلى السماء، فنزل ذلك فيهم.

وفي رواية: كان الرجل يجامع امرأته، فيستحيي، أو يتخلى، فيستحيي فنزلت: {أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ}.

صحيح: رواه البخاري في التفسير (4681) عن الحسن بن محمد بن صباح، حدثنا حجاج، قال: قال ابن جريج: أخبرني محمد بن عباد بن جعفر، فذكره.

والرواية الثانية أخرجها البخاري في التفسير (4682) عن إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام، عن ابن جريج به.




আব্দুল্লাহ ইবন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, মুহাম্মদ ইবন আব্বাদ ইবন জা'ফর তাঁকে এই আয়াতটি তিলাওয়াত করতে শুনলেন: "সাবধান! নিশ্চয়ই তারা তাদের বক্ষদেশ কুঁচকে রাখে।" (সূরা হুদ: ৫) [মুহাম্মদ] বলেন: আমি তাঁকে এটি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলে তিনি বললেন: কিছু লোক ছিল যারা (খোলা স্থানে) মল-মূত্র ত্যাগ করতে লজ্জাবোধ করত, কারণ এর মাধ্যমে তারা যেন আকাশের দিকে (প্রকাশিত হয়ে) যেত; আর তারা তাদের স্ত্রীদের সাথে সহবাস করতেও লজ্জাবোধ করত, কারণ এর মাধ্যমে তারা যেন আকাশের দিকে (প্রকাশিত হয়ে) যেত। তাই তাদের ব্যাপারেই এই আয়াতটি নাযিল হয়েছিল।

অন্য এক বর্ণনায় এসেছে: কোনো ব্যক্তি যখন তার স্ত্রীর সাথে সহবাস করত, তখন সে লজ্জাবোধ করত; অথবা যখন সে শৌচকার্য করত, তখনও সে লজ্জাবোধ করত। ফলে এই আয়াতটি নাযিল হলো: "সাবধান! নিশ্চয়ই তারা তাদের বক্ষদেশ কুঁচকে রাখে।"