আল-জামি` আল-কামিল
11421 - عن أبي أمامة، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"لا صفر ولا هامة ولا عدوى".
حسن: رواه ابن أبي عاصم في السنة (290)، والطَّبرانيّ في الكبير (8/ 216) كلاهما من طرق، عن عمرو بن هاشم البيروتيّ، حَدَّثَنَا الهيثم بن حميد، عن أبي مُعيد حفص بن غيلان، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة فذكره.
وإسناده حسن فإن كلا من القاسم أبي عبد الرحمن، والهيثم بن حميد، وعمرو بن هاشم البيروتي حسن الحديث.
وله طرق أخرى منها: ما روإه أبو بكر ابن أبي شيبة في مسنده كما في المطالب العالية (2488)، والطبري في مسند علي من تهذيب الآثار (24) كلاهما من طريق أبي أسامة، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حَدَّثَنَا القاسم، عن أبي أمامة قال: فذكره.
ورجال الإسناد كلّهم ثقات لكن أبو أسامة كان يهمُ في اسم شيخه، قال موسى بن هارون: روى أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وكان ذلك وهما منه، هو لم يلقَ ابن جابر، وإنما لقي ابن تميم، فظن أنه ابن جابر، وابن جابر ثقة، وابن تميم ضعيف. اهـ.
আবু উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "সফর মাসের কোনো (অশুভ প্রভাবের ধারণা) নেই, হাবাহ (পেঁচার অলক্ষুণে বিশ্বাস) নেই এবং (স্বয়ংক্রিয়) কোনো সংক্রমণও নেই।"
11422 - عن عليّ بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا صفر ولا هامة ولا يُعدي صحيح سقيمٌ".
حسن: رواه أبو يعلى (430، 431)، وابن جرير في مسند عليّ من تهذيب الآثار (1) كلاهما من طرق، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ثعلبة بن يزيد الحماني قال: سمعت عليا فذكره.
وإسناده حسن من أجل ثعلبة بن يزيد الحماني؛ فإنه حسن الحديث إذا لم يروِ ما يُشيد بدعته.
وقال الهيثميّ في"المجمع" (5/ 101):"رواه أبو يعلى وفيه ثعلبة بن يزيد الحماني، وثّقه النسائيّ وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات" اهـ.
وفي معناه ما رُوي عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا حسد، والعين حق".
رواه أحمد (7070) عن قُتَيبة، حَدَّثَنَا رشدين بن سعد، عن الحسن بن ثوبان، عن هشام بن أبي رقية، عن عبد الله بن عمرو بن العاص فذكره.
ورشدين بن سعد بن مفلح المهري. قال ابن يونس: كان صالحًا في دينه فأدركتْه غفلةُ الصالحين، فخلط في الحديث، وقال النسائيّ:"متروك"، وضعّفه الأئمة الآخرون، وزاد في الحديث" ولا حسد" وباقي الفقرات لها شواهد كما مضى.
شرح غريب أحاديث الباب
قوله صلى الله عليه وسلم: (ولا صفر) فيه تأويلان: أحدهما: المراد تأخيرهم تحريم المحرم إلى صفر وهو
النسيء الذى كانوا يفعلونه. وبهذا قال مالك وأبو عبيدة. والثاني: أن الصفر دواب في البطن وهي دود، وكانوا يعتقدون أن في البطن دابة تهيج عند الجوع. وربما قتلت صاحبها. وكانت العرب تراها أعدى من الجرب. وهذا التفسير هو الصَّحيح. وبه قال مطرف وابن وهب وابن حبيب وأبو عبيد وخلائق من العلماء. وقد ذكره مسلم عن جابر بن عبد الله راوي الحديث فيتعين اعتماده، ويجوز أن يكون المراد هذا. والأوّل جميعًا، وأن الصفرين جميعًا باطلان لا أصل لهما.
قوله صلى الله عليه وسلم (ولاهامة) فيه تأويلان: أحدهما: أن العرب كانت تتشاءم بالهامة وهي الطائر المعروف من طير الليل، وقيل: هي البومة قالوا: كانت إذا سقطت على دار أحدهم رآها ناعية له نفسه أو بعض أهله وهذا تفسير مالك بن أنس. والثاني: أن العرب كانت تعتقد أن عظام الميت - وقيل: روحه- تنقلب هامة تطير، وهذا تفسير أكثر العلماء، وهو المشهور، ويجوز أن يكون المراد النوعين، فإنهما جميعًا باطلان فبين النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إبطال ذلك وضلالة الجاهليّة فيما تعتقده من ذلك. والهامة بتخفيف الميم على المشهور.
قوله صلى الله عليه وسلم (ولانوء) أي لا تقولوا:"مطرنا بنوء كذا" ولا تعتقدوه.
قوله صلى الله عليه وسلم (ولاغول) قال جمهور العلماء: كانت العرب تزعم أن الغيلان في الفلوات، وهي جنس من الشياطين، فتتراءى للناس، وتتغول تغولا أي تتلون تلونا، فتضلهم عن الطريق، فتهلكهم، فأبطل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
وقال آخرون: ليس المراد بالحديث نفي وجود الغول، وإنما معناه إبطال ما تزعمه العرب من تلون الغول بالصور المختلفة واغتيالها. قالوا: ومعنى الا غول) أى لا تستطيع أن تضل أحدًا.
ويشهد له حديث آخر:"لا غول، ولكن السعالى" قال العلماء: السعالى بالسين المفتوحة والعين المهملتين وهم سحرة الجن أي ولكن في الجن سحرة لهم تلبيس وتخيل. وفي الحديث الآخر:"إذا تغولت الغيلان فنادوا بالأذان" أي ارفعوا شرها بذكر الله تعالى، وهذا دليل على أنه ليس المراد نفي أصل وجودها. اهـ (انظر: شرح النوويّ على صحيح مسلم).
আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "কোনো সাফার (মাসের অশুভ) নেই, কোনো হামার (অশুভ পাখির) ধারণা নেই এবং সুস্থ ব্যক্তিকে অসুস্থতা সংক্রমিত করে না।"
11423 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يورد ممرض على مُصِحٍّ"
متفق عليه: رواه البخاريّ في الطب (5771، 5774)، ومسلم في السّلام (2221) كلاهما من طرق عن الزّهريّ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة فذكره.
وعند مسلم قصة طويلة في سكوت أبي هريرة عن حديث"لا عدوى"، وتقدمت عند حديث"لا عدوى"، وعند البخاريّ باختصار.
قال النوويّ في شرح صحيح مسلم:"قوله:"لا يورد ممرض على مصح" قوله"يورد" بكسر الراء و"الممرض والمصح" بكسر الراء والصاد، ومفعول يورد محذوف، أي لا يورد إبله
المراض. قال العلماء: الممرض صاحب الإبل المراض. والمصح صاحب الإبل الصحاح، فمعنى الحديث: لا يورد صاحب الإبل المراض إبله على إبل صاحب الإبل الصحاح؛ لأنه ربما أصابها المرض بفعل الله تعالى وقدره الذي أجرى به العادة لا بطبعها، فيحصل لصاحبها ضرر بمرضها، وربما حصل له ضرر أعظم من ذلك باعتقاد العدوى بطبعها، فيكفر. والله أعلم" اهـ.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: রোগাক্রান্তকে সুস্থের নিকট আনা যাবে না।
11424 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر وفرَّ من المجذوم كما تفر من الأسد".
صحيح: رواه البخاريّ في الطب (5707) قال: وقال عفّان، حَدَّثَنَا سليم بن حيان، حَدَّثَنَا سعيد بن ميناء، قال: سمعت أبا هريرة يقول فذكره.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "রোগের (স্বয়ংক্রিয়) সংক্রমণ নেই, কোনো কুলক্ষণ নেই, অশুভ পেঁচার ধারণা নেই এবং সফর মাসে অশুভ কিছু নেই। আর তুমি কুষ্ঠ রোগী থেকে এমনভাবে পালাও, যেমন তুমি বাঘ থেকে পালাও।"
11425 - عن الشريد قال: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنا قد بايعناك فارجع".
صحيح: رواه مسلم في السّلام (2231) من طرق، عن يعلى بن عطاء، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه فذكره.
وأمّا ما رُوي عن ابن عباس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"لا تديموا النظر إلى المجذومين" فلا يصح.
رواه ابن ماجه (3543)، وأحمد (2075)، والبيهقي (7/ 219) كلّهم من طريق محمد بن عبد الله ابن عمرو بن عثمان، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن ابن عباس فذكره.
ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان الأموي المعروف بالديباج لحسنه، قال البخاريّ في ضعفائه:"عنده عجائب"، وقال في الأوسط:"لا يكاد يتابع في حديثه" وكذا قال ابن الجارود، وقال النسائيّ مرة:"ثقة" وقال مرة:"ليس بالقوي".
ثمّ هو اضطرب في إسناده فمرةً رواه هكذا، ومرة رواه عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"لا تديموا النظرَ إلى المُجَذمين، وإذا كلمتموهم فليكن بينكم وبينهم قيدُ رمحٍ".
رواه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند (581) عن أبي إبراهيم الترجمانيّ، حَدَّثَنَا الفرج بن فضالة، عن عبد الله بن عامر، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن أمه فاطمة بنت الحسين فذكرته.
وقد وقع تحريف في الإسناد، وأثبتناه من حاشية محققي المسند.
وفرج بن فضالة ضعيف عند جمهور أهل العلم، وشيخه عبد الله بن عامر الأسلمي ضعيف، وقال أبو حاتم: متروك.
وقد قيل: عن مسند فاطمة بنت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
وله طريق آخر عن ابن عباس رواه الطبراني (11/ 106 - 107) عن يحيى بن عثمان بن صالح، حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا ابن لهيعة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس نحوه.
وعبد الله بن لهيعة فيه كلام معروف، والراوي عنه عثمان بن صالح ليس بذاك، قال البرذعي: قلت: (أي لأبي زرعة) رأيت بمصر نحوا من مائة حديث، عن عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، عن عمرو بن دينار وعطاء، عن ابن عباس، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم منها:"لا تكرم أخاك بما يشق عليه".
فقال: لم يكن عندي عثمان ممن يكذب، ولكنه كان يكتب الحديث مع خالد بن نجيح، وكان خالد -إذا سمعوا من الشيخ- أملى عليهم ما لم يسمعوا قبلوا به" اهـ. أسئلة البرذعي (ص 418)
قلت: خالد بن نجيح هذا كان يفتعل الأحاديث ويضعها في كتب الناس.
وكذلك لا يصح ما روي عن معاذ بن جبل مرفوعا:"لا تديموا النظر إلى المجذومين" رواه الطبرانيّ في الأوسط (9259)، والكبير (20/ 112) عن الوليد بن حمّاد الرمليّ، حَدَّثَنَا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقيّ، حدثتا سعدان بن يحيى، عن عبد الحميد بن جعفر، عن صالح بن أبي غريب، عن كثير بن مرة، عن معاذ بن جبل فذكره.
وقال:"لا يروى هذا الحديث عن معاذ إِلَّا بهذا الإسناد، تفرّد به سليمان بن عبد الرحمن" اهـ وقال الهيثميّ في"المجمع" (5/ 101):"رواه الطبرانيّ … عن شيخه الوليد بن حمّاد الرمليّ، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات" اهـ.
قلت: ترجم له ابن حجر في"اللسان"، ولم يذكر فيه جرحا أو تعديلًا.
وفي سنده صالح بن أبي عريب -واسمه قليب- الحضرمي، روى عنه غير واحد، ولم يوثقه أحد إِلَّا أن ابن حبَّان ذكره في الثقات، ولذا قال الحافظ في التقريب:"مقبول" إي عند المتابعة، وإلَّا فلين الحديث، ولم أجد له متابعا.
وأمّا ما رُوي عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد مجذوم، فأدخله معه في القصعة ثمّ قال:"كلْ باسم الله، ثقةً بالله، وتوكلا عليه" فضعيف.
رواه أبو داود (3925)، والترمذي (1817)، وابن ماجه (3542)، وصحّحه ابن حبَّان (6120)، والحاكم (4/ 136 - 137) كلّهم من طرق، عن يونس بن محمد، حَدَّثَنَا المفضل بن فضالة، عن حبيب بن الشهيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله فذكره.
وإسناده ضعيف من أجل المفضل بن فضالة، قال ابن عدي بعد ما أخرج هذا الحديث في ترجمته من الكامل (6/ 2404):"لم أرَ في حديثه أنكر من هذا الحديث" اهـ
وقال الترمذي:"هذا حديث غريب لا نعرفه إِلَّا من حديث يونس بن محمد، عن المفضل بن فضالة، والمفضل بن فضالة هذا شيخ بصري … وقد روى شعبة هذا الحديث عن حبيب بن الشهيد، عن ابن بريدة أن عمر أخذ بيد مجذوم، وحديث شعبة أشبه عندي وأصح" اهـ.
وذكر في العلل الكبير (2/ 770) عن البخاريّ نحوه.
قلت: وقول الترمذيّ:"أصح" يعني أن رواية شعبة أصح من رواية المفضل وإلَّا فرواية شعبة فيها انقطاع بين عبد الله بن بريدة وبين عمر. قال أبو زرعة: عبد الله بن بريدة عن عمر مرسل.
المراسيل لابن أبي حاتم (111).
শরীদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: সাকীফ গোত্রের প্রতিনিধিদলে একজন কুষ্ঠরোগী লোক ছিল। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার নিকট বার্তা পাঠালেন: “আমরা আপনার বাইআত গ্রহণ করেছি, আপনি ফিরে যান।”
11426 - عن رُبيّع بنت معوّذ ابن عفراء قالت: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نسقي القوم ونخدمهم، ونرُدّ القتلى والجرحى إلى المدينة.
صحيح: رواه البخاريّ في الطب (5679) عن قُتَيبة بن سعيد، ثنا بشر بن المفضل، عن خالد ابن ذكوان، عن ربيع بنت معوِّذ ابن عفراء فذكرته.
রুবাইয়্যি বিনত মুআওবিয ইবনু আফরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে যুদ্ধে যেতাম। (সেখানে) আমরা সৈন্যদের পানি পান করাতাম, তাদের সেবা করতাম এবং নিহত ও আহতদের মদিনায় ফিরিয়ে আনতাম।
11427 - عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بأم سليم ونسوةٌ من الأنصار معه إذا غزا، فيسقين الماء ويداوين الجرحى.
صحيح: رواه مسلم في الجهاد والسير (1810) يحيى بن يحيى، أخبرنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس فذكره.
আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন যুদ্ধে যেতেন, তখন তিনি উম্মে সুলাইম এবং তাঁর সাথে আনসারী মহিলাদেরকে নিয়ে যেতেন। তাঁরা (যোদ্ধাদের) পানি পান করাতেন এবং আহতদের চিকিৎসা করতেন।
11428 - عن أم عطية الأنصارية قالت: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات أخلفهم في رحالهم، فأصنع لهم الطعام، وأُداوي الجرحى، وأقوم على المرضى.
صحيح: رواه مسلم في الجهاد والسير (1812: 142) عن أبي بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن هشام، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية الأنصارية فذكرته.
উম্মে আতিয়্যাহ আনসারিয়্যাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে সাতটি যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছি। আমি তাদের কাফেলায় তাদের শিবিরের দায়িত্বে থাকতাম, তাদের জন্য খাবার তৈরি করতাম, আহতদের চিকিৎসা করতাম এবং অসুস্থদের সেবা-যত্ন করতাম।
11429 - عن عبيد الله بن عليّ، عن جدته سلمى وكانت تخدم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قالت: ما كان يكو: برسول الله صلى الله عليه وسلم قرحة ولا نكبة إلا أمرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أضع عليها الحناء.
وفي رواية: ما كان أحد يتشكى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا في رأسه إِلَّا قال:"احتجم". ولا وجعا في رجليه إِلَّا قال:"اخضبهما".
حسن: رواه أبو داود (3858)، والتِّرمذيّ (2054)، وابن ماجه (3502)، وأحمد (27617)، والحاكم (4/ 40) كلّهم من طريق فائد مولى عبيد الله بن علي، عن مولاه عبيد الله بن عليّ بن أبي رافع، عن جدته سلمى فذكرته. إِلَّا أن أحمد رواه عن أيوب بن حسن بن عليّ بن أبي رافع، عن جدته سلمى فذكرته.
وقد جاء في بعض الروايات عن عليّ بن عبيد الله بن أبي رافع، والصحيح عبيد الله بن علي بن أبي
رافع كما قال الترمذيّ وقال:"حسن غريب".
قلت: وهو كما قال فإن عبيد الله بن علي بن أبي رافع فيه كلام خفيف ولكن تابعه أيوب بن حسن وهو لا بأس به في المتابعات، وثَّقه ابن حبَّان، وقال الأزدي:"منكر الحديث" وهو من رجال"التعجيل" وقع في كلام الحسيني تصحيف نبّه عليه الحافظ.
সালমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কোনো ফোঁড়া বা আঘাত লাগলে তিনি আমাকে তাতে মেহেদি (হেনা) লাগানোর নির্দেশ দিতেন।
অপর বর্ণনায় আছে: যখনই কেউ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট মাথায় ব্যথার অভিযোগ করত, তিনি বলতেন: "হিজামা (রক্তমোক্ষণ) করো।" আর যখনই কেউ পায়ের ব্যথার অভিযোগ করত, তিনি বলতেন: "এ দুটিকে মেহেদি দিয়ে রঞ্জিত করো।"
11430 - عن أنس بن مالك قال: أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يصفُ من عرق النسا ألية كبش عربي أسود، ليس بالعظيم، ولا بالصغير، يُجزّأُ ثلاثة أجزاء، فيُذاب، فيُشرب كل يوم جُزء.
صحيح: رواه ابن ماجه (3463)، وأحمد (13295)، والحاكم (2/ 292) كلّهم من طريق هشام بن حسان، عن أنس بن سيرين، عن أنس فذكره.
واللّفظ لأحمد، وزاد ابن ماجه والحاكم:"ثمّ يُشرب على الريق".
ونقل الحاكم عن أنس بن سيرين فقال: فلقد أمرت بذلك ناسا -ذكر عددا- كثيرًا كلّهم يبرأ بإذن الله تعالى.
وفي بعض الروايات:"مائة شخص"، وعند الحاكم (4/ 207) من وجه آخر عن أنس بن سيرين به مثله، ولكن قال أنس بن مالك: لقد وصفته لأكثر من ثلاثمائة كلّهم يبرؤون منه. وقال: هذه الأسانيد كلها صحيحة على شرط الشّيخين.
আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সায়াটিকা (عرق النسا) রোগের চিকিৎসার জন্য একটি কালো, মধ্যম আকারের (না বড়, না ছোট) আরবীয় ভেড়ার চর্বিযুক্ত লেজের (আলিয়া) ব্যবস্থা করতেন। এটিকে তিন ভাগে ভাগ করা হতো, তারপর গলানো হতো এবং প্রতিদিন খালি পেটে এক ভাগ পান করা হতো।
আনাস ইবনে সীরীন থেকে বর্ণিত: আমি বহু লোককে - একটি বর্ণনায় আছে শত শত লোককে - এর ব্যবস্থা করেছি এবং আল্লাহর ইচ্ছায় তারা সকলেই আরোগ্য লাভ করেছে। অন্য এক বর্ণনায় আছে, আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি তিন শতাধিক লোকের জন্য এর ব্যবস্থা করেছি এবং তারা সবাই এর মাধ্যমে রোগমুক্ত হয়েছে।
11431 - عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الكمأة من المن، وماؤها شفاء
للعين، والعجوة من الجنّة، وهي شفاء من السم" قال: ونعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرق النساء ألية كبش تجزأ ثلاثة أجزاء، ثمّ يُذاب فليشرب كل يوم جزء على الريق.
حسن: رواه الطبرانيّ في الأوسط - مجمع البحرين (4178)، وفي الكبير (12/ 63) عن الحسن بن غليب المصري بمصر، حَدَّثَنَا مهدي بن جعفر الرملي، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ابن جريج، عن عبد الله بن عثمان بن خُثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره.
وإسناده حسن من أجل شيخ الطبرانيّ الحسن بن غليب وعبد الله بن عثمان بن خُثيم فإنهما حسنا الحديث.
وكذلك مهدي بن جعفر الرملي حسن الحديث، قال ابن معين:"ثقة لا بأس به"، وقال صالح ابن محمد جزرة أبو عليّ الحافظ:"لا بأس به".
وأمّا ما نقله ابن حجر في تهذيبه قول البخاريّ:"حديثه منكر" فلم أجده في كتبه. ثمّ إنه ليس في حديثه ما يُنكر عليه، فإن لفقراته أصولا ثابتة.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "আল-কামআহ (মাশরুম বা ভূগর্ভস্থ ফল) 'মান্ন' (ঐশ্বরিক খাদ্য) থেকে উদ্ভূত, আর এর পানি চোখের জন্য আরোগ্য। আর আজওয়া খেজুর হলো জান্নাতের ফল, আর তা বিষের জন্য আরোগ্য।" তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম 'ইরকুন নিসা' (সায়াটিকা বা গেঁটে বাত) রোগের চিকিৎসার জন্য একটি দুম্বার চর্বিযুক্ত লেজের (আলিয়াহ) বর্ণনা দিয়েছেন; সেটিকে তিন ভাগে ভাগ করা হবে, অতঃপর তা গলিয়ে ফেলা হবে। এরপর প্রতিদিন সকালে খালি পেটে এক ভাগ পান করা হবে।
11432 - عن ابن عباس، قال: أقبلت يهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا أبا القاسم إنا نسألك عن خمسة أشياء، فإن أنبأتنا بهن، عرفنا أنك نبي ومما سألوه قالوا: أخبرنا ما حرّم إسرائيل على نفسه؟ قال:"كان يشتكي عِرق النسا، فلم يجد شيئًا يلائمه إِلَّا ألبان كذا وكذا -قال أبي:"قال بعضهم: يعني الإبل"- فحرم لحومها"، قالوا: صدقت.
حسن: رواه أحمد (2483)، والتِّرمذيّ (3117) كلاهما من حديث عبد الله بن الوليد العجليّ، -وكانت له هيئة رأيناه عند حسن-، عن بكير بن شهاب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.
قال الترمذيّ:"هذا حديث حسن غريب".
قلت: وهو كما قال فإن بكير بن شهاب الكوفي لم يوثقه غير ابن حبَّان، ولذا قال الحافظ في التقريب"مقبول" أي عند المتابعة، وقد توبع كما مضى في قصة جبريل في باب إنه ولي جميع الأنبياء.
وفي معناه ما رُوي عن رجل من الأنصار، عن أبيه،"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعت من عرق النسا، أن تؤخذ ألية كبش عربي، ليست بصغيرة، ولا عظيمة، فتذاب ثمّ تجزأ ثلاثة أجزاء، فيشرب كل يوم على ريق النفس جزء.
رواه أحمد (20742، 20743) من طريقين عن حمّاد بن سلمة، عن أنس بن سيرين، عن معبد ابن سيرين، عن رجل من الأنصار، عن أبيه، فذكره.
وإسناده ضعيف لإيهام هذا الرّجل.
ورواه الطبرانيّ في المعجم الكبير (13/ 239) عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنِي أبيّ،
قال: وجدتُّ في كتاب أبي بخطه، ثنا مستلم بن سعيد، ثنا منصور بن زاذان، عن أنس بن سيرين، عن عبد الله بن عمر نحوه.
وفيه شيخ الطبرانيّ متكلم فيه، ولم يُتابع على هذا الحديث.
قوله:"عرق النسا": بفتح النون كالعصا وهو وجع يبتدئ من مفصل الورك، وينزل من خلف على الفخذ، وسمي بذلك لأن ألمَه يُنسي ما سواه. انظر: زاد المعاد (4/ 73 - 75).
وقال أيضًا (4/ 72):"وأمّا المعنى الطبي: فقد تقدَّم أنَّ كلام رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم نوعان: أحدهما: عامٌ بحسب الأزمان، والأماكن، والأشخاص، والأحوال.
والثاني: خاصٌ بحسب هذه الأُمور أو بعضها، وهذا من هذا القِسم، فإنَّ هذا خطابٌ للعرب، وأهل الحجاز، ومَن جاوَرَهم، ولا سيما أعراب البواديّ، فإنَّ هذا العِلاجَ من أنفع العلاج لهم، فإنَّ هذا المرض يَحدث من يُبْس، وقد يحدث من مادة غليظة لَزِجَة، فعلاجُها بالإسهال و"الألْيَةُ" فيها الخاصيَّتان: الإنضاج، والتليين، ففيها الإنضاج، والإخراج. وهذا المرضُ يَحتاج عِلاجُه إلى هذين الأمرين.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, একদল ইয়াহুদী রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এল এবং বলল, হে আবুল কাসিম! আমরা আপনাকে পাঁচটি জিনিস সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করব। আপনি যদি সেগুলোর উত্তর দেন, তাহলে আমরা বুঝতে পারব যে আপনি অবশ্যই নবী। তাদের জিজ্ঞাসাগুলোর মধ্যে ছিল, তারা বলল: আমাদেরকে জানান, ইসরাঈল (আঃ) নিজের ওপর কী হারাম করেছিলেন? তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তাঁর (ইসরাঈলের) শিরাপথে বেদনা (ইরকুন নিসা বা সায়াটিকা) ছিল। তিনি কোনো কিছুকে তার জন্য উপযোগী পাচ্ছিলেন না, কতিপয় দুধ ব্যতীত। - (আমার পিতা বলেন, কেউ কেউ বলেছেন: এর দ্বারা উটের দুধ বোঝানো হয়েছে) - ফলে তিনি সেগুলোর (উট বা ঐ পশুর) গোশত নিজের ওপর হারাম করে নেন। তারা বলল: আপনি সত্য বলেছেন।
11433 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله، ثمّ ليطرحه فإن في إحدى جناحيه شفاءً، وفي الآخر داءً".
صحيح: رواه البخاريّ في الطب (5782) عن قُتَيبة، حَدَّثَنَا إسماعيل بن جعفر، عن عتبة بن مسلم مولى بني تيم، عن عبيد بن حنين، مولى بني زريق، عن أبي هريرة فذكره.
ورواه أحمد (7141) وغيره من وجه آخر عن أبي هريرة وزادوا فيه:"وإنه يتقي بجناحه الذي فيه الداء، فليغمسه كله". وفيه ابن عجلان وهو عندي حسن الحديث إِلَّا إذا تفرّد أو خالف، وقد تفرّد بهذه الزيادة.
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যখন তোমাদের কারো পাত্রে মাছি পড়ে, তখন সে যেন তাকে সম্পূর্ণ ডুবিয়ে দেয়, অতঃপর তাকে ফেলে দেয়। কারণ তার এক ডানায় রয়েছে আরোগ্য, আর অপরটিতে রয়েছে রোগ।"
11434 - عن أبي سعيد الخدريّ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"في أحد جناحي الذباب سُم، وفي الآخر شفاءٌ، فإذا وقع في الطعام فامقلوه فيه، فإنه يُقدم السُم، ويؤخّر الشفاء".
حسن: رواه النسائيّ (4262)، وابن ماجه (3504)، وأحمد (11643)، وصحَّحه ابن حبَّان (1247) كلّهم من حديث ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن أبي سلمة قال: حَدَّثَنِي أبو سعيد فذكره. واختصره البعض، ولم يذكروا السم.
وإسناده حسن من أجل سعيد بن خالد بن عبد الله بن قارظ الكناني المدني مختلف فيه، ضعّفه النسائيّ ومشّاه الآخرون، وهذا مما لم يخطئ فيه لوجود أصل ثابت من حديث أبي هريرة.
وذكر البعض قصة عن سعيد بن خالد قال: دخلت على أبي سلمة فأتانا بزُبْد وكُتلة، فأُسقط
الذباب في الطعام فجعل أبو سلمة يمقله بإصبعه فيه، فقلت: يا خال ما تصنع؟ فقال: إن أبا سعيد الخدريّ حَدَّثَنِي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث. ذكره أحمد.
والكُتلة: بضم فسكون القطعة المجتمعة من التمر ونحوه.
আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "মাছির একটি ডানায় বিষ এবং অন্য ডানায় রয়েছে আরোগ্য। সুতরাং, যখন সেটি খাদ্যে পতিত হয়, তখন সেটিকে এর মধ্যে (খাদ্যে) ডুবিয়ে দাও (সম্পূর্ণ নিমজ্জিত কর)। কারণ, সে বিষকে আগে প্রবেশ করায় এবং আরোগ্যকে পিছনে রাখে।"
11435 - عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا مرض العبد أو سافر، كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا"
صحيح: رواه البخاريّ في الجهاد والسير (2996) عن مطر بن الفضل، حَدَّثَنَا يزيد بن هارون، حَدَّثَنَا العوام، حدثنا إبراهيم أبو إسماعيل السكسكي، قال: سمعت أبا بردة، واصطحب هو ويزيد ابن أبي كبشة في سفر، فكان يزيد يصوم في السفر فقال له أبو بردة: سمعت أبا موسى مرارا يقول: فذكر الحديث.
আবু মূসা আল-আশ'আরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যখন কোনো বান্দা অসুস্থ হয় অথবা সফরে যায়, তখন তার জন্য সে সুস্থ ও বাড়িতে অবস্থানকালে যা করত, তার অনুরূপ সওয়াব লেখা হয়।"
11436 - عن * *
১১৪৩৬ - থেকে বর্ণিত...
11437 - عن عائشة قالت: أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إِلَّا جاءت مثل فلق الصبح.
متفق عليه: رواه البخاريّ في التعبير (6982) ومسلم في الإيمان (252: 160) كلاهما من طريق الزّهريّ، عن عروة، عن عائشة فذكرته.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: সর্বপ্রথমে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট যে ওহী আসা শুরু হয়েছিল, তা ছিল ঘুমের মধ্যে সত্য স্বপ্ন। তিনি কোনো স্বপ্ন দেখতেন না, তবে তা প্রভাতের আলোর মতো প্রকাশিত হতো (বা, সত্য হয়ে যেত)।
11438 - عن أبي هريرة قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لم يبق من النبوة إِلَّا المبشرات". قالوا: وما المبشرات؟ قال:"الرؤيا الصالحة".
صحيح: رواه البخاريّ في التعبير (6990) عن أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، حَدَّثَنِي سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة قال فذكره.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "নবুওয়াতের আর কিছু অবশিষ্ট নেই, তবে মুবাশশিরাত (সুসংবাদসমূহ) ব্যতীত।" সাহাবীগণ জিজ্ঞেস করলেন, মুবাশশিরাত কী? তিনি বললেন: "তা হলো ভালো স্বপ্ন।"
11439 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزء من النبوة".
وفي لفظ لمسلم:"رؤيا المسلم يراها أو ترى له …".
وفي لفظ له:"الرؤيا الصالحة …".
وفي لفظ له:"رؤيا الرّجل الصالح …".
متفق عليه: رواه البخاريّ في التعبير (6988) ومسلم في الرؤيا (8: 2263) كلاهما من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة فذكره.
ورواه مسلم من طريق عبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة باللفظ الثاني.
ورواه من طريق عليّ بن مسهر، عن الأعمش به باللفظ الثالث.
ورواه من طريق يحيى بن أبي كثير، حَدَّثَنَا أبو سلمة، عن أبي هريرة باللفظ الرابع.
ورواه أحمد (7168)، (8506) من طريق عاصم بن كليب، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا:"رؤيا الرّجل المسلم جزء من سبعين جزء من النبوة" وإسناده لا بأس به.
ورواه أيضًا ابن حبَّان (6044) من طريق ابن إدريس، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة مثله، وإسناده لا بأس به أيضًا، ويشهد له ما في الصَّحيح، وهو حديث ابن عمر الآتي قريبًا.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন, "নিশ্চয় মুমিনের স্বপ্ন নবুওয়াতের ছেচল্লিশ ভাগের এক ভাগ।"
11440 - عن أبي سعيد الخدري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزء من النبوة".
صحيح: رواه البخاري في التعبير (6989) عن إبراهيم بن حمزة، حَدَّثَنِي ابن أبي حازم والدراورديّ، عن يزيد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدريّ فذكره.
ورواه ابن ماجه (3895) من طريق عطية، عن أبي سعيد مرفوعًا:"رؤيا الرّجل المسلم الصالح جزء من سبعين جزء من النبوة".
وعطية هو ابن سعد العوفي ضعيف عند جمهور أهل العلم.
আবু সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছেন: "সৎ স্বপ্ন হলো নবুয়্যতের ছেচল্লিশ ভাগের এক ভাগ।"
