الحديث


سنن أبي داود
Sunan Abi Dawood
সুনান আবী দাউদ





سنن أبي داود (5274)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ سُفْيَانَ، وَابْنُ السَّرْحِ، قَالاَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ بِيَدِيَ الأَمْرُ أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ابْنُ السَّرْحِ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ مَكَانَ سَعِيدٍ ‏.‏ وَاللَّهُ أَعْلَمُ ‏.




অনুবাদঃ আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ মহামহিম আল্লাহ বলেনঃ আদম সন্তান আমাকে কষ্ট দেয়। সে যুগকে (সময়কে) গালি দেয়। অথচ যুগ আমারই নিয়ন্ত্রণে। আমিই রাত ও দিন পরিবর্তন করি।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (4826) صحیح مسلم (2246)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. ابن السَّرْح: هو أحمد بن عمرو، وسفيان: هو ابن عيينة، والزهري: هو محمَّد بن مسلم، وسعيد: هو ابن المسيب. وأخرجه البخاري (٤٨٢٦) و (٧٤٩١)، ومسلم (٢٢٤٦)، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٢٣) من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٢٤٦) من طريق معمر، عن الزهري، به. وأخرجه البخاري (٦١٨١)، ومسلم (٢٢٤٦)، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٢٢) من طرق عن أبي هريرة. وأخرج البخاري (٦١٨٢)، ومسلم (٢٢٤٦) و (٢٢٤٧)، والنسائي (١١٤٢٣) من طرق عن أبي هريرة عن النبي-ﷺ-قال: "لا تقولوا: يا خيبة الدهر، فإن الله هو الدهر" وعند بعضهم: "لا تسبّوا الدهر". وهو في "مسند أحمد" (٧٢٤٥)، و"صحيح ابن حبان" (٥٧١٤) و (٥٧١٥). قال الخطابي: تأويل هذا الكلام أن العرب إنما كانوا يسبُّون الدهر على أنه هو المُلم بهم في المصائب والمكاره، ويُضيفون الفعلَ فيما ينالهم منها إليه، ثم يسبُّون فاعلَها، فيكون مرجع السبِّ في ذلك إلى الله ﷾، إذ هو الفاعلُ لها، فقيل على ذلك:"لا تسبوا الدهرَ فإن الله هو الدهر" أي: إن الله هو الفاعلُ لهذه الأمور التي تُضيفونها إلى الدهر. نجز بعونه سبحانه وتوفيقه تحقيق "سنن أبى داود"، وتخريج أحاديثه، والحكم عليها، ومقابلته بالأصول الخطية، والتعليق عليه، وكان الفراغ منه يوم الاثنين الثاني من رببع الأول سنة (١٤٢٩) هجرية، الموافق اليوم العاشر من آذار سنة ٢٠٠٨ ميلادبة. والحمد لله الذي نتم به الصالحات.