الحديث


سلسلة الأحاديث الصحيحة
Silsilatul Ahadisis Sahihah
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ





سلسلة الأحاديث الصحيحة (223)


223 - ` يجيء صاحب النخامة في القبلة يوم القيامة وهي في وجهه `.
أخرجه ابن حبان في ` صحيحه ` (333) : أخبرنا عبد الرحمن بن زياد الكناني
- بالأبلة - حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح: حدثنا شبابة حدثنا عاصم ابن محمد
عن محمد بن سوقة عن نافع عن ابن عمر مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات معروفون من رجال البخاري غير الكناني هذا،
فلم أجد له الآن ترجمة، لكنه لم يتفرد به، فقد عزاه المنذري في ` الترغيب `
(1 / 122) للبزار وابن خزيمة وابن حبان في ` صحيحيهما، وابن خزيمة من
طبقة الكناني المذكور فالغالب أنه رواه من غير طريقه، إما عن ابن الصباح
مباشرة أو عن غيره، وأما البزار فطريقه غير طريق الكناني قطعا، فإن في
إسناده عاصم بن عمر كما ذكر الهيثمي (2 / 19) ، وقال: ` ضعفه البخاري
وجماعة، وذكره ابن حبان في ` الثقات `.
قلت: وفي ` التقريب `: ضعيف.
قلت: ولكنه إن لم يفد في تقوية الحديث كشاهد أو متابع، فهو على الأقل لا يضر
والحديث صحيح على كل حال.
وفي الحديث دلالة على تحريم البصاق إلى القبلة مطلقا، سواء ذلك في المسجد
أو في غيره، وعلى المصلي وغيره، كما قال الصنعاني في ` سبل السلام `
(1 / 230) . قال:
` وقد جزم النووي بالمنع في كل حالة داخل الصلاة وخارجها وفي المسجد
أو غيره `.
قلت: وهو الصواب، والأحاديث الواردة في النهي عن البصق في الصلاة تجاه
القبلة كثيرة مشهورة في الصحيحين وغيرها، وإنما آثرت هذا دون غيره، لعزته
وقلة من أحاط علمه
به. ولأن فيه أدبا رفيعا مع الكعبة المشرفة، طالما غفل
عنه كثير من الخاصة، فضلا عن العامة، فكم رأيت في أئمة المساجد من يبصق إلى
القبلة من نافذة المسجد!
وفي الحديث أيضا فائدة هامة وهي الإشارة إلى أن النهي عن استقبال القبلة ببول
أو غائط إنما هو مطلق يشمل الصحراء والبنيان، لأنه إذا أفاد الحديث أن البصق
تجاه القبلة لا يجوز مطلقا، فالبول والغائط مستقبلا لها لا يجوز بالأولى،
فمن العجائب إطلاق النووي النهي في البصق، وتخصيصه في البول والغائط!
(إن في ذلك لذكري لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) .




অনুবাদঃ ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, ক্বিবলার দিকে থুথু বা শ্লেষ্মা নিক্ষেপকারী ব্যক্তি ক্বিয়ামতের দিন এমন অবস্থায় আসবে যে সেই শ্লেষ্মা তার চেহারায় লেগে থাকবে।