الشريعة للآجري
Ash Shariyyah lil Ajurri
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী
2033 - أَنْبَأَنَا أَبُو عُبَيْدٍ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَرْبٍ الْقَاضِي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو السِّكِّينِ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ حِصْنِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ مُنْهِبِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ الْأُمَوِيُّ ، وَهُوَ عَمُّ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبَانَ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ ، ⦗ص: 2509⦘ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَسُؤُنِي قَطُّ فَاعْرِفُوا ذَلِكَ لَهُ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَاضٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَالْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ فَاعْرِفُوا ذَلِكَ لَهُمْ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ عز وجل غَفَرَ لِأَهْلِ بَدْرٍ وَالْحُدَيْبِيَةَ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ احْفَظُونِي فِي أَخْتَانِي وَفِي أَصْهَارِي وَفِي أَصْحَابِي ، لَا يَطْلُبَنَّكُمُ اللَّهُ عز وجل بِمَظْلَمَةِ أَحَدٍ مِنْهُمْ ، فَإِنَّهَا لَيْسَتْ مِمَّا تُوهَبُ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ ارْفَعُوا أَلْسِنَتَكُمْ عَنِ الْمُسْلِمِينَ ، وَإِذَا مَاتَ الرَّجُلُ فَلَا تَقُولُوا فِيهِ إِلَّا خَيْرًا» . ثُمَّ نَزَلَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: قَدْ ذَكَرْتُ مِنْ هَذَا الْبَابِ مَا فِيهِ مَقْنَعٌ لِمَنْ عَقَلَ فَصَانَهُ اللَّهُ عز وجل عَنْ ⦗ص: 2510⦘ سَبِّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَحَبَّهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ ، وَحُجَّةٌ عَلَى مَنْ سَبَّهُمْ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ حُرِمَ التَّوْفِيقَ ، وَأَخْطَأَ طَرِيقَ الرَّشَادِ ، وَلَعِبَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ؛ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَأَسْحَقَهُ
جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ رضي الله عنهم ، وَذُرِّيَّتَهُمُ الطَّيِّبَةُ الْمُبَارَكَةُ ، عَنْ مَذَاهِبِ الرَّافِضَةِ الَّذِينَ قَدْ خُطِئَ بِهِمْ عَنْ طَرِيقِ الرَّشَادِ. أَهْلُ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَعْلَى قَدْرًا وَأَصْوَبُ رَأْيًا وَأَعْرَفُ بِاللَّهِ عز وجل وَبِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم مِمَّا تَنْحَلُهُمُ الرَّافِضَةُ إِلَيْهِ ، مِنْ سَبِّهِمْ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ وَعَائِشَةَ ، رضي الله عنهم ، قَدْ صَانَ اللَّهُ الْكَرِيمُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه وَمَنْ ذَكَرْنَا مِنْ ذُرِّيَّتِهِ الطَّيِّبَةِ الْمُبَارَكَةِ عَمَّا يَنْحُلُونَهُمْ إِلَيْهِ بِالدَّلَائِلِ وَالْبَرَاهِينِ الَّتِي تَقَدَّمَتْ مِنْ ذِكْرِهِمْ رضي الله عنهم مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ وَعَائِشَةَ وَسَائِرِ الصَّحَابَةِ إِلَّا بِكُلِّ جَمِيلٍ ، بَلْ هُمْ كُلُّهُمْ عِنْدَنَا إِخْوَانٌ عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ فِي الْجَنَّةِ ، قَدْ نَزَعَ اللَّهُ الْكَرِيمُ مِنْ قُلُوبِهِمُ الْغِلَّ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ عز وجل {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47] ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِمَذْهَبِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الصَّحَابَةِ رضي الله عنهم ، وَمَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ فَضَائِلِهِمْ ، وَمَا ذُكِرَ مِنْ مَنَاقِبِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رضي الله عنه عِنْدَ وَفَاتِهِ ، وَمَا ذُكِرَ مِنْ مَنَاقِبِ عُمَرَ رضي الله عنه عِنْدَ وَفَاتِهِ ، وَمَا ذُكِرَ مِنْ عِظَمِ مُصِيبَتِهِ بِمَا جَرَى عَلَى عُثْمَانَ رضي الله عنه مِنْ قَتْلِهِ وَتَبْرَأَ إِلَى اللَّهِ عز وجل مِنْ قَتْلِهِ ، وَكَذَا وَلَدُهُ وَذُرِّيَّتُهُ الطَّيِّبَةُ يُنْكِرُونَ عَلَى الرَّافِضَةِ سُوءَ مَذَاهِبِهِمْ ، وَيَتَبَرَّءُونَ مِنْهُمْ ، وَيَأْمُرُونَ بِمَحَبَّةِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَسَائِرِ الصَّحَابَةِ رضي الله عنهم؛ لِأَنَّ الرَّافِضَةَ لَا يَشْهَدُونَ جُمُعَةً وَلَا جَمَاعَةً ، وَيَطْعَنُونَ عَلَى السَّلَفِ ، وَلَا نِكَاحُهُمْ نِكَاحَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَا طَلَاقُهُمْ طَلَاقَ الْمُسْلِمِينَ ، وَهُمْ أَصْنَافٌ كَثِيرَةٌ ، مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه إِلَهٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: بَلْ عَلِيٌّ كَانَ أَحَقَّ بِالنُّبُوَّةِ مِنْ مُحَمَّدٍ ، وَأَنَّ جِبْرِيلَ غَلَطَ بِالْوَحْيِ. وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: هُوَ نَبِيٌّ بَعْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. وَمِنْهُمْ مَنْ يَشْتُمُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَيُكَفِّرُونَ جَمِيعَ الصَّحَابَةِ ، وَيَقُولُونَ: هُمْ فِي النَّارِ إِلَّا سِتَّةً. وَمِنْهُمْ مَنْ يَرَى السَّيْفَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرُوا خَنَقُوهُمْ حَتَّى يَقْتُلُوهُمْ. وَقَدْ أَجَلَّ اللَّهُ الْكَرِيمُ أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ مَذَاهِبِهِمُ الْقَذِرَةِ الَّتِي لَا تُشْبِهُ الْمُسْلِمِينَ
وَفِيهِمْ مَنْ يَقُولُ بِالرَّجْعَةِ ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِمَّنْ يَنْحَلُ إِلَى مَنْ قَدْ أَجَلَّهُمُ اللَّهُ الْكَرِيمُ وَصَانَهُمْ عَنْهَا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ وَجَزَاهُمْ عَنْ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ، وَأَنَا أَذْكُرُ مِنَ الْأَخْبَارِ مَا دَلَّ عَلَى مَا قُلْتُ ، وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ لِكُلِّ رَشَادٍ وَالْمُعِينُ عَلَيْهِ:
أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْبُخَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَزَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَابِقٍ الْمَدِينِيُّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " يَا عَلِيُّ ، أَنْتَ فِي الْجَنَّةِ ثَلَاثًا قَالَهَا وَسَيَأْتِي مِنْ بَعْدِي قَوْمٌ لَهُمْ نُبُزٌ ، يُقَالُ ⦗ص: 2514⦘ لَهُمُ: الرَّافِضَةُ فَإِذَا لَقِيتَهُمْ فَاقْتُلْهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ " قَالَ: وَمَا عَلَامَتُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ . قَالَ: «لَا يَرَوْنَ جُمُعَةً وَلَا جَمَاعَةً ، يَشْتُمُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ»
وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاهِينَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ غَانِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، رضي الله عنها ، قَالَتْ: كَانَتْ لَيْلَتِي مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ عِنْدِي فَأَتَتْهُ فَاطِمَةُ وَتَبِعَهَا عَلِيٌّ رضي الله عنهما فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ فِي الْجَنَّةِ ، وَشِيعَتُكَ فِي الْجَنَّةِ ، إِلَّا أَنَّهُ مِمَّنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُحِبُّكَ أَقْوَامٌ يُصَغِّرُونُ الْإِسْلَامَ ثُمَّ يَلْفِظُونَهُ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يُقَالُ لَهُمُ: الرَّافِضَةُ فَإِنْ أَدْرَكْتَهُمْ فَجَاهِدْهُمْ فَإِنَّهُمْ ⦗ص: 2515⦘ مُشْرِكُونَ " قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْعَلَامَةُ فِيهِمْ؟ . قَالَ: «لَا يَشْهَدُونَ جُمُعَةً وَلَا جَمَاعَةً وَيَطْعَنُونَ عَلَى السَّلَفِ الْأَوَّلِ»
حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ الْأُشْنَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى يَعْنِي: ابْنَ سَالِمٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ ⦗ص: 2516⦘ عَلِيٍّ ، عَنْ فَاطِمَةَ رضي الله عنها بِنْتِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلِيُّ رضي الله عنه عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ جَالِسٌ ، فَقَالَ: " أَبْشِرْ أَمَا إِنَّكَ وَشِيعَتَكَ فِي الْجَنَّةِ أَمَا إِنَّكَ وَشِيعَتُكَ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ قَوْمًا يَجِيئُونَ مِنْ بَعْدِكَ يُصَغِّرُونَ الْإِسْلَامَ ثُمَّ يَلْفِظُونَهُ ، لَهُمْ نُبُزٌ ، يُقَالُ لَهُمُ: الرَّافِضَةُ فَإِنْ أَدْرَكْتَهُمْ فَقَاتِلْهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالَ: حَدَّثَنَا تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ ، وَالْهَاشِمِيِّ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ عَلِيٍّ ، عَنْ فَاطِمَةَ ، رضي الله عنها ، بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ: نَظَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى عَلِيٍّ رضي الله عنه فَقَالَ: «هَذَا فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ قَوْمًا يَغُطُّونَ الْإِسْلَامَ يَلْفِظُونَهُ ، لَهُمْ نُبُزٌ ، يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ مَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيُقَاتِلْهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ»
وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَحْوَلُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ أَبُو زُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي حُصَيْنٌ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، أَوْ غَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " سَيَأْتِي قَوْمٌ لَهُمْ نُبُزٌ يُقَالُ لَهُمُ: الرَّافِضَةُ فَإِنْ لَقِيتَهُمْ فَاقْتُلْهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْعَلَامَةُ فِيهِمْ؟ . قَالَ: «يَقْرِضُونَكَ بِمَا لَيْسَ فِيكَ وَيَطْعَنُونَ عَلَى السَّلَفِ»
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقَطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ ⦗ص: 2518⦘ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، رضي الله عنه ، قَالَ: يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ لَهُمْ نُبُزٌ ، يُقَالُ لَهُمْ: الرَّافِضَةُ ، يَنْتَحِلُونَ شِيعَتَنَا وَلَيْسُوا مِنْ شِيعَتِنَا ، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُمْ يَشْتُمُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ
وَأَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ النَّاقِدُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، لُؤَيْنٌ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ ، عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، رضي الله عنه ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ يَرْفُضُونَ الْإِسْلَامَ»
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، رضي الله عنه ، قَالَ: «تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، شَرُّهُمْ قَوْمٌ يَنْتَحِلونَ حُبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُخَالِفُونَ أَعْمَالَنَا» قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: فَقَدْ رُوِّيتُ عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ ، فَهَلْ قَتَلَهُمْ عَلِيٌّ رضي الله عنه أَوْ أَحَدٌ مِنْ بَعْدِهِ؟ ⦗ص: 2520⦘ قِيلَ: نَعَمْ ، قَدْ حَرَقَهُمْ عَلِيٌّ بِالنَّارِ ، وَخَدَّ لَهُمْ أُخْدُودًا فِي الْأَرْضِ ، وَنَفَى قَوْمًا وَحَذَّرَ قَوْمًا ، وَنَذَرَ ، وَخَوَّفَ ، وَمَا قَصَّرَ رضي الله عنه ، وَبَرِئَ مِمَّنْ تَبَرَّأَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا فَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الْأَعْرَجُ قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الشِّيعَةِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ هُوَ؟ . قَالَ: مَنْ أَنَا؟ . قَالُوا: أَنْتَ هُوَ؟ . قَالَ: وَيْلَكُمْ مَنْ أَنَا؟ . قَالُوا: أَنْتَ رَبُّنَا. قَالَ ⦗ص: 2521⦘: ارْجِعُوا فَتُوبُوا ، فَأَبَوْا فَضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ ، ثُمَّ خَدَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ أُخْدُودًا ، ثُمَّ قَالَ لِقَنْبَرٍ: ائْتِنِي بِحِزَمِ الْحَطَبِ ، فَأَتَاهُ بِهَا فَأَحْرَقَهُمْ بِالنَّارِ ، ثُمَّ قَالَ:
[البحر الرجز]
لَمَّا رَأَيْتُ الْأَمْرَ أَمْرًا مُنْكَرَا … أَوْقَدْتُ نَارًا وَدَعَوْتُ قَنْبَرَا
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا فَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الْأَعْرَجُ قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الشِّيعَةِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه ، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ هُوَ؟ . قَالَ: مَنْ هُوَ؟ . قَالُوا: هُوَ ، قَالَ: وَيْلَكُمْ مَنْ أَنَا؟ . قَالُوا: أَنْتَ رَبُّنَا؛ قَالَ: ارْجِعُوا وَتُوبُوا ، فَأَبَوْا فَضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ ثُمَّ خَدَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ أُخْدُودًا ، ثُمَّ قَالَ: يَا قَنْبَرُ ائْتِنِي بِحِزَمِ الْحَطَبِ ، فَأَتَاهُ بِحِزَمٍ فَأَحْرَقَهُمْ بِالنَّارِ ، ثُمَّ قَالَ:
[البحر الرجز]
⦗ص: 2522⦘
لَمَّا رَأَيْتُ الْأَمْرَ أَمْرًا مُنْكَرَا … أُوقِدَتْ نَارِي وَدَعَوْتُ قَنْبَرَا
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَعْرَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الضَّرِيرُ قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الشِّيعَةِ إِلَى عَلِيٍّ رضي الله عنه ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ مِثْلَهُ إِلَى آخِرِهِ
وَحَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا فَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الْأَعْرَجُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: سَمِعْتُ حَسَنَ بْنَ حَسَنٍ ، رضي الله عنهما ، يَقُولُ لِرَجُلٍ مِنَ الرَّافِضَةِ: وَاللَّهِ لَإِنْ أَمْكَنَ اللَّهُ مِنْكُمْ لَنُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ وَلَا نَقْبَلُ مِنْكُمْ تَوْبَةً "
قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " مَرَقَتْ عَلَيْنَا الرَّافِضَةُ كَمَا مَرَقَتِ الْحَرُورِيَّةُ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الزَّمَنُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ يَعْنِي: الطَّيَالِسِيَّ قَالَ: حَدَّثَنِي زُهَيْرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو ⦗ص: 2523⦘ بْنِ الْأَصَمِّ قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رضي الله عنهما: إِنَّ الشِّيعَةَ تَزْعُمُ أَنَّ عَلِيًّا مَبْعُوثٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ؛ قَالَ: كَذَبُوا وَاللَّهِ مَا هَؤُلَاءِ بِشِيعَةٍ ، وَلَوْ كَانَ عَلِيُّ رضي الله عنه مَبْعُوثًا مَا زَوَّجْنَا نِسَاءَهُ وَلَا اقْتَسَمْنَا مَالَهُ
وَحَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالَ: سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ غِيَاثٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ نَقُولُ: مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا فَهِيَ ثَلَاثٌ
وَحَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ ⦗ص: 2524⦘ الْكَلْوَذَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ قَالَ: أَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ لِي: أَلَا أَعْجَبَكَ؟ . قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ ، قَالَ: إِنِّي فِي الْمَنْزِلِ قَدْ أَخَذْتُ مَضْجَعِي لِلْقَيْلُولَةِ ، فَجَاءَنِيَ الْغُلَامُ فَقَالَ: بِالْبَابِ رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ ، فَقُلْتُ: مَا جَاءَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ إِلَّا وَلَهُ حَاجَةٌ؛ أَدْخِلْهُ ، فَدَخَلَ فَقُلْتُ: مَا حَاجَتُكَ؟ . فَقَالَ: مَتَى يُبْعَثُ ذَاكَ الرَّجُلُ؟ . قُلْتُ: أَيُّ رَجُلٍ؟ . قَالَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، قُلْتُ: لَا يُبْعَثُ حَتَّى يُبْعَثَ مَنْ فِي الْقُبُورِ ، قَالَ: أَلَا أَرَاكَ تَقُولُ كَمَا يَقُولُ هَؤُلَاءِ الْحَمْقَاءِ؛ قَالَ: قُلْتُ: أَخْرِجُوا هَذَا عَنِّي ، لَا يَدْخُلْ عَلَيَّ هُوَ وَلَا ضِرْبُهُ مِنَ النَّاسِ
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَعْرَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ الْكُوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: هَلْ كَانَ فِيكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ أَحَدٌ ⦗ص: 2525⦘ يَسُبُّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رضي الله عنهما ، فَقَالَ: لَا ، فَتَوَلَّهُمَا وَاسْتَغْفِرْ لَهُمَا وَأَحِبَّهُمَا ، قُلْتُ: هَلْ كَانَ فِيكُمْ أَحَدٌ يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ ، قَالَ: لَا
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى الدِّهْقَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَكِيمِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ رَهْطٌ مِنَ الشِّيعَةِ فَعَابَ بَعْضُهُمْ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رضي الله عنهما ، فَقُلْتُ: عَلَى مَنْ يَقُولُ هَذَا لَعَنَهُ اللَّهُ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَخَذْنَاهُ ، قَالَ: فَلَقِيتُ أَبَا جَعْفَرٍ فَقُلْتُ: مَا تَقُولُ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ . فَقَالَ: وَمَا يَقُولُ النَّاسُ فِيهِمَا؟ . فَقُلْتُ: يُقِلُّونَهُمَا ، فَقَالَ: إِنَّمَا يَقُولُ ذَاكَ الْمُرَّاقُ ، تَوَلَّهُمَا مِثْلَ مَا تَتَوَلَّى بِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْبَرِيدِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: الْبَرَاءَةُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رضي الله عنهما الْبَرَاءَةُ مِنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ ⦗ص: 2526⦘ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ: قَالَ أَبِي لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ: إِنَّ جَارًا لِي يَزْعُمُ أَنَّكَ تَتَبَرَّأُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَقَالَ: بَرِئَ اللَّهُ مِنْ جَارِكَ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَنْفَعَنِي اللَّهُ عز وجل بِقَرَابَتِي مِنْ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه ، وَلَقَدِ اشْتَكَيْتُ شَكَاةً فَأَوْصَيْتُ إِلَى خَالِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِشَرِيكٍ شَيْئًا فِي أَمْرِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه ، فَقَالَ لَهُ شَرِيكٌ: يَا جَاهِلُ ، إِنَّا مَا عَلِمْنَا بِعَلِيٍّ رضي الله عنه حَتَّى خَرَجَ فَصَعِدَ هَذَا الْمِنْبَرَ ، فَوَاللَّهِ مَا سَأَلْنَاهُ حَتَّى قَالَ لَنَا: تَدْرُونَ مَنْ خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا صلى الله عليه وسلم ، فَسَكَتْنَا ، فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ، يَا جَاهِلُ وَكُنَّا نَقُومُ فَنَقُولُ: كَذَبْتَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رحمه الله: فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: فَشَرِيكٌ لَمْ يُدْرِكْ عَلِيًّا رضي الله عنه ، قِيلَ لَهُ: إِنَّمَا يَعْنِي شَرِيكٌ أَنَّ هَذَا الَّذِي ذَكَرْتُهُ كَانَ بِالْكُوفَةِ ، وَعِنْدَنَا لَا نَخْتَلِفُ فِيهِ مَنْ قَبْلِنَا مِنْ صَحَابَةِ عَلِيٍّ رضي الله عنه أَنَّهُ مَشْهُورٌ أَنَّ عَلِيًّا رضي الله عنه قَالَ هَذَا
حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْدَلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زِنْجُوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: جَاءَ بِشْرُ بْنُ جُرْمُوزٍ إِلَى عَلِيٍّ رضي الله عنه فَجَفَاهُ ، وَكَانَ قَتَلَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ ، فَقَالَ: هَكَذَا يُصْنَعُ بِأَهْلِ الْبَلَاءِ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: بِفِيكَ الْحَجَرُ ، إِنَّى لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ عز وجل {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47]
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ؛ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، أَنَّ عَلِيًّا ، رضي الله عنه ، قِيلَ لَهُ: إِنَّ قَاتِلَ الزُّبَيْرِ بِالْبَابِ ، فَقَالَ: لَيَدْخُلْ قَاتِلُ ابْنِ صَفِيَّةِ النَّارَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيُّ وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ»
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه لِابْنِ طَلْحَةَ رضي الله عنه: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَأَبُوكَ مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ عز وجل {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غَلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47]
⦗ص: 2529⦘ قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: دِينُ اللَّهِ إِذَنْ أَضْيَقُ مِنْ حَدِّ السَّيْفِ ، تَقْتُلُهُمْ وَيَقْتُلُونَكَ وَتَكُونُ أَنْتَ وَهُمْ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رضي الله عنه: التُّرَابُ فِي فِيِّكَ فَمَنْ عَسَى أَنْ يَكُونُوا
وَحَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ الْكَلْبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ عَنْهُ حِينَ فَرَغَ مِنْ أَهْلِ الْجَمَلِ فَانْطَلَقَ إِلَى بَيْتِهِ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي؛ قَالَ: وَإِذَا امْرَأَتُهُ وَابْنَتَاهُ يَبْكِينَ ، يَذْكُرْنَ عُثْمَانَ وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ ، وَقَدْ أَجْلَسُوا وَلِيدَةً بِالْبَابِ تُؤْذِنُهُنَّ بِعَلِيٍّ إِذَا جَاءَ؛ قَالَ: فَأَلْهَى الْوَلِيدَةَ مَا تَرَى النِّسْوَةَ يَفْعَلْنَ ، فَدَخَلَ عَلِيُّ رضي الله عنه عَلَيْهِنَّ وَتَخَلَّفْتُ ، فَقُمْتُ بِالْبَابِ
فَقَالَ لَهُنَّ: مَا قُلْتُنَّ؟ فَأَسْكَتْنَ ، فَانْتَهَرَهُنَّ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: مَا سَمِعْتَ ، ذَكَرْنَا عُثْمَانَ وَقَرَابَتَهُ وَقِدَمَهُ ، وَذَكَرْنَا الزُّبَيْرَ وَقِدَمَهُ ، وَذَكَرْنَا طَلْحَةَ كَذَلِكَ ، فَقَالَ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ كَالَّذِي قَالَ اللَّهُ عز وجل {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غَلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47] وَمَنْ هُمْ إِنْ لَمْ نَكُنْ نَحْنُ أُولَئِكَ؟
وَحَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الدَّقِيقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: مَا رَأَيْتُ قَوْمًا أَشْبَهَ بِالنَّصَارَى مِنَ السَّبَائِيَّةِ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: هُمُ الرَّافِضَةُ
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: وَسَمِعْتُ الدَّقِيقِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ يَقُولُ: لَا يُصَلَّى خَلْفَ الرَّافِضِيِّ
وَأَنْبَأَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: مَا رَأَيْتُ قَوْمًا أَشْبَهَ بِالنَّصَارَى مِنَ السَّبَائِيَّةِ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: هُمُ الرَّافِضَةُ
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: مَا كُذِبَ عَلَى أَحَدٍ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَا كُذِبَ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ ، ⦗ص: 2532⦘ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، رضي الله عنه ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ: «يَا عَلِيُّ فِيكَ مِثْلُ مِنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عليه السلام ، أَبْغَضَتْهُ الْيَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ وَأَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي لَيْسَ بِهِ»
ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه: " يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ: مُحِبٌّ مَطَرٍ يُقَرِّظُنِي بِمَا لَيْسَ فِيَّ ، وَمُبْغِضٌ مُفْتَرٍ يَحْمِلُهُ شَنَآنِي عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِي "
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ⦗ص: 2533⦘ الدُّورِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ حَمَّادٍ ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، وَفَهْدُ بْنُ حَيَّانَ ، وَأَبُو جَابِرٍ الْمَكِّيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَزْدِيُّ ، قَالُوا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ أَبِي السَّوَّارِ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا ، رضي الله عنه يَقُولُ: لَيُحِبَّنِي رِجَالٌ يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ عز وجل بِحُبِّي النَّارَ ، وَيُبْغِضُنِي رِجَالٌ يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ عز وجل بِبُغْضِيَ النَّارَ
অনুবাদঃ ১. [তাঁর দাদা থেকে বর্ণিত] যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বিদায় হজ্ব থেকে ফিরলেন, তখন তিনি মিম্বরে আরোহণ করলেন, আল্লাহর প্রশংসা ও গুণগান করলেন। অতঃপর বললেন: "হে লোক সকল! আবু বকর কখনও আমাকে কষ্ট দেননি। সুতরাং তোমরা তাঁর জন্য তা জেনে রেখো। হে লোক সকল! আমি উমার ইবনু খাত্তাব, উসমান ইবনু আফফান, আলী ইবনু আবি তালিব, তালহা ইবনু উবাইদুল্লাহ, যুবাইর ইবনুল আওয়াম, সা'দ ইবনু মালিক, আব্দুর রহমান ইবনু আউফ এবং প্রথম যুগের মুহাজিরীনদের প্রতি সন্তুষ্ট; অতএব তোমরা তাঁদের জন্য তা জেনে রেখো। হে লোক সকল! আল্লাহ তা‘আলা বদর ও হুদায়বিয়ার অংশগ্রহণকারীদের ক্ষমা করে দিয়েছেন। হে লোক সকল! তোমরা আমার বৈবাহিক সম্পর্কীয় আত্মীয়-স্বজন (আখতান), আমার শ্বশুর-কূলের আত্মীয়-স্বজন (আসহার) এবং আমার সাহাবীগণের ব্যাপারে আমাকে সংরক্ষণ করো (সম্মান করো)। আল্লাহ তা‘আলা যেন তোমাদেরকে তাঁদের (সাহাবীগণের) কারো প্রতি জুলুমের জন্য পাকড়াও না করেন। কেননা, এটি (জুলুম) এমন বিষয় নয় যা ক্ষমা করা হবে। হে লোক সকল! তোমরা মুসলিমদের বিষয়ে তোমাদের জিহ্বা সংযত করো। আর যখন কোনো ব্যক্তি মৃত্যুবরণ করে, তখন তার সম্পর্কে ভালো ছাড়া কিছু বলো না।" অতঃপর তিনি মিম্বর থেকে নেমে এলেন।
২. ইবনু উমার রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "হে আলী, তুমি জান্নাতে থাকবে।" তিনি এই কথাটি তিনবার বললেন। "আর আমার পরে এক কওম আসবে যাদের একটি অপনাম থাকবে, তাদেরকে 'রাফিদা' বলা হবে। যখন তোমরা তাদের সাক্ষাৎ পাবে, তখন তাদের হত্যা করো, কারণ তারা মুশরিক।" (বর্ণনাকারী) বললেন: 'হে আল্লাহর রাসূল, তাদের চিহ্ন কী?' তিনি বললেন: "তারা জুমু'আ ও জামা'আতকে আবশ্যক মনে করবে না এবং তারা আবু বকর ও উমারকে গালাগালি করবে।"
৩. উম্মু সালামাহ রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তখন তাঁকে (আলীকে) বললেন: 'হে আলী, তুমি এবং তোমার সহচররা জান্নাতে থাকবে, আর তোমার শিয়ারাও জান্নাতে থাকবে। তবে এমন কিছু লোক থাকবে যারা দাবি করবে যে তারা তোমাকে ভালোবাসে, অথচ তারা ইসলামকে ছোট করে দেখবে এবং তা পরিত্যাগ করবে। তারা কুরআন পড়বে, কিন্তু তা তাদের কণ্ঠনালী অতিক্রম করবে না। তাদের 'রাফিদা' বলা হবে। যদি তুমি তাদের পাও, তবে তাদের বিরুদ্ধে জিহাদ করো, কারণ তারা মুশরিক।' আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু জিজ্ঞেস করলেন: 'হে আল্লাহর রাসূল, তাদের আলামত কী?' তিনি বললেন: 'তারা জুমু'আ ও জামা'আতে উপস্থিত হবে না এবং পূর্ববর্তী সালাফদের (সাহাবীগণের) সমালোচনা করবে।'"
৪. ফাতিমা রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট প্রবেশ করলেন, তিনি তখন উপবিষ্ট ছিলেন। তিনি বললেন: "সুসংবাদ গ্রহণ করো! নিশ্চয়ই তুমি এবং তোমার শিয়ারা জান্নাতে থাকবে, নিশ্চয়ই তুমি এবং তোমার শিয়ারা জান্নাতে থাকবে। আর তোমার পরে কিছু লোক আসবে যারা ইসলামকে ছোট করে দেখবে এবং তা পরিত্যাগ করবে, তাদের একটি অপনাম থাকবে, তাদের 'রাফিদা' বলা হবে। যদি তুমি তাদের পাও, তবে তাদের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করো, কারণ তারা মুশরিক।"
৫. ফাতিমা রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আলী রাদিয়াল্লাহু আনহুর দিকে তাকিয়ে বললেন: "এ ব্যক্তি জান্নাতে থাকবে। আর তার শিয়াদের মধ্যে এমন কিছু লোক থাকবে যারা ইসলামকে আচ্ছাদিত করবে, অতঃপর তা প্রত্যাখ্যান করবে। তাদের একটি অপনাম থাকবে, তাদের 'রাফিদা' নামে ডাকা হবে। যে তাদের সাক্ষাৎ পাবে, সে যেন তাদের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করে। কারণ তারা মুশরিক।"
৬. আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "শীঘ্রই এমন এক কওম আসবে যাদের একটি অপনাম থাকবে, তাদের 'রাফিদা' বলা হবে। যদি তোমরা তাদের পাও, তবে তাদের হত্যা করো, কারণ তারা মুশরিক।" আমি বললাম: 'হে আল্লাহর রাসূল, তাদের আলামত কী?' তিনি বললেন: "তারা তোমাকে এমন বিষয়ে প্রশংসা করবে যা তোমার মধ্যে নেই এবং তারা সালাফদের (পূর্ববর্তী সাহাবীগণের) নিন্দা করবে।"
৭. আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: শেষ জামানায় এমন এক কওম বের হবে যাদের একটি অপনাম থাকবে, তাদের 'রাফিদা' বলা হবে। তারা নিজেদেরকে আমাদের শিয়া বলে দাবি করবে, কিন্তু তারা আমাদের শিয়াদের অন্তর্ভুক্ত নয়। এর আলামত হলো—তারা আবু বকর ও উমারকে গালাগালি করবে। তোমরা যেখানেই তাদের পাবে, সেখানেই তাদের হত্যা করো, কারণ তারা মুশরিক।
৮. আলী ইবনু আবি তালিব রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "শেষ জামানায় এমন এক কওম প্রকাশ পাবে যাদের 'রাফিদা' নামে ডাকা হবে। তারা ইসলামকে প্রত্যাখ্যান করবে।"
৯. আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: "এই উম্মত সত্তরোর্ধ্ব (কিছু) ফিরক্বায় বিভক্ত হবে। তাদের মধ্যে সবচেয়ে নিকৃষ্ট হবে সেই কওম যারা আহলে বাইতের প্রতি আমাদের ভালোবাসার দাবি করবে, অথচ আমাদের কাজের বিরোধিতা করবে।"
১০. আলী ইবনু আবি তালিব রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে বলেছেন: "হে আলী, তোমার মধ্যে ঈসা ইবনু মারইয়াম আলাইহিস সালাম-এর সাদৃশ্য রয়েছে। ইয়াহূদীরা তাঁকে ঘৃণা করেছিল, এমনকি তাঁর মায়ের প্রতি অপবাদ দিয়েছিল, আর নাসারারা তাঁকে এমনভাবে ভালোবেসেছিল যে তাঁকে তাঁর প্রাপ্য মর্যাদার চেয়েও উঁচু স্থানে তুলে ধরেছিল।" অতঃপর আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু বললেন: "আমার ব্যাপারে দু'ধরনের লোক ধ্বংস হবে: মাত্রাতিরিক্ত ভালোবাসা পোষণকারী, যে আমাকে এমন গুণাবলীতে ভূষিত করবে যা আমার মধ্যে নেই; আর বিদ্বেষী অপবাদ আরোপকারী, যার শত্রুতা তাকে আমার প্রতি অপবাদ দিতে উৎসাহিত করবে।"
১১. আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: "নিশ্চয়ই কিছু লোক আমাকে ভালোবাসবে, যাদের আল্লাহ আমার ভালোবাসার কারণে জাহান্নামে প্রবেশ করাবেন। আর কিছু লোক আমাকে ঘৃণা করবে, যাদের আল্লাহ আমার প্রতি বিদ্বেষের কারণে জাহান্নামে প্রবেশ করাবেন।"