جزء القراءة خلف الإمام للبخاري
Juzul Qiraat Khalfal Imaam lil Bukhari
জুযউল কিরাআত খালফাল ইমাম লিল বুখারী
18 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْبُخَارِيُّ قَالَ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ، سَمِعَ أَبَا الدَّرْدَاءِ، وَسُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ»
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " هَذِهِ فِي الْمَكْتُوبَةِ وَالْخُطْبَةِ، وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَفِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: وَجَبَتْ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَتَوَاتُرُ الْخَبَرِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا صَلَاةَ إِلَّا بِقِرَاءَةِ أُمِّ الْقُرْآنِ» وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: يُجْزِيهِ آيَةً آيَةً فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِالْفَارِسِيَّةِ، وَلَا يَقْرَأُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ، وَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَقْرَأُ فِي الْأَرْبَعِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنْ لَمْ يَقْرَأْ فِي الْأَرْبَعِ جَازَتْ صَلَاتُهُ، وَهَذَا خِلَافُ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا صَلَاةَ إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ» فَإِنِ احْتَجَّ وَقَالَ: قَالَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا صَلَاةَ» وَلَمْ يَقُلْ لَا يُجْزِي قِيلَ لَهُ: إِنَّ الْخَبَرَ إِذَا جَاءَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحُكْمُهُ عَلَى اسْمِهِ وَعَلَى الْجُمْلَةِ حَتَّى يَجِيءَ بَيَانُهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: لَا يُجْزِيهِ إِلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَإِنِ احْتَجَّ، فَقَالَ: إِذَا أَدْرَكَ الرُّكُوعَ جَازَتْ فَكَمَا أَجْزَأَتْهُ فِي الرَّكْعَةِ كَذَلِكَ تُجْزِيهِ فِي الرَّكَعَاتِ قِيلَ لَهُ: إِنَّمَا أَجَازَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَابْنُ عُمَرَ، وَالَّذِينَ لَمْ يَرَوُا الْقِرَاءَةَ خَلْفَ الْإِمَامِ فَأَمَّا مَنْ رَأَى الْقِرَاءَةَ، فَقَدْ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: «لَا يُجْزِيهِ حَتَّى يُدْرِكَ الْإِمَامَ قَائِمًا، وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ وَعَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا» لَا يَرْكَعُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَقْرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ إِجْمَاعًا لَكَانَ هَذَا الْمُدْرِكُ لِلرُّكُوعِ مُسْتَثْنًى مِنَ الْجُمْلَةِ مَعَ أَنَّهُ لَا إِجْمَاعَ فِيهِ
وَاحْتَجَّ بَعْضُ هَؤُلَاءِ، فَقَالَ: لَا يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى {فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} [الأعراف: 204] فَقِيلَ لَهُ: فَيُثْنِي عَلَى اللَّهِ، وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ لَهُ: فَلِمَ جَعَلْتَ عَلَيْهِ الثَّنَاءَ وَالثَّنَاءُ عِنْدَكَ تَطَوَّعٌ تَتِمُّ الصَّلَاةُ بِغَيْرِهِ؟ وَالْقِرَاءَةُ فِي الْأَصْلِ وَاجِبَةٌ أَسْقَطْتَ الْوَاجِبَ بِحَالِ الْإِمَامِ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى {فَاسْتَمِعُوا} [الأعراف: 204] وَأَمَرْتَهُ أَنْ لَا يَسْتَمِعَ عِنْدَ الثَّنَاءِ وَلَمْ تُسْقِطْ عَنْهُ الثَّنَاءَ وَجَعَلْتَ الْفَرِيضَةَ أَهْوَنَ حَالًا مِنَ التَّطَوُّعِ، وَزَعَمْتَ أَنَّهُ إِذَا جَاءَ وَالْإِمَامُ فِي الْفَجْرِ فإنَّهُ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ لَا يَسْتَمِعُ وَلَا يُنْصِتُ لِقِرَاءَةِ الْإِمَامِ وَهَذَا خِلَافُ مَا قَالَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ» فَقَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَةُ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ» ، فَقِيلَ لَهُ: هَذَا خَبَرٌ لَمْ يَثْبُتْ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ وَأَهْلِ الْعِرَاقِ وَغَيْرِهِمْ لِإِرْسَالِهِ وَانْقِطَاعِهِ رَوَاهُ ابْنُ شَدَّادٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَرَوَى الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا يَدْرِي أَسَمِعَ جَابِرٌ مِنْ أَبِي الزُّبَيْرِ وَذَكَرَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْفَجْرِ فَقَرَأَ رَجُلٌ خَلْفَهُ فَقَالَ: «لَا يَقْرَأْنَّ أَحَدُكُمْ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ إِلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ» فَلَوْ ثَبُتَ الْخَبَرَانِ كِلَاهُمَا لَكَانَ هَذَا مُسْتَثْنًى مِنَ الْأَوَّلِ لِقَوْلِهِ: «لَا يَقْرَأَنَّ إِلَّا بِأُمِّ الْكِتَابِ» ، وَقَوْلِهِ: «مَنْ
كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَةُ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ جُمْلَةٌ» ، وَقَوْلِهِ: «إِلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ» مُسْتَثْنًى مِنَ الْجُمْلَةِ كَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «جُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا» ثُمَّ قَالَ فِي أَحَادِيثَ أُخْرَى: «إِلَّا الْمَقْبَرَةَ» ، وَمَا اسْتِثْنَاهُ مِنَ الْأَرْضِ وَالْمُسْتَثْنَى خَارِجٌ مِنَ الْجُمْلَةِ، وَكَذَلِكَ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ خَارِجٌ مِنْ قَوْلِهِ: «مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَةُ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ» مَعَ انْقِطَاعِهِ. وَقِيلَ لَهُ: اتَّفَقَ أَهْلُ الْعِلْمِ وَأَنْتَمُ أَنَّهُ لَا يَحْتَمِلُ الْإِمَامُ فَرْضًا عَنِ الْقَوْمِ ثُمَّ قُلْتُمُ: الْقِرَاءَةُ فَرِيضَةٌ وَيُحْتَمَلُ الْإِمَامُ هَذَا الْفَرْضَ عَنِ الْقَوْمِ فِيمَا جَهَرَ الْإِمَامُ أَوْ لَمْ يَجْهَرْ، وَلَا يَحْتَمِلُ الْإِمَامُ شَيْئًا مِنَ السُّنَنِ نَحْوَ الثَّنَاءِ وَالتَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ فَجَعَلْتُمُ الْفَرْضَ أَهْوَنَ مِنَ التَّطَوُّعِ، وَالْقِيَاسُ عِنْدَكَ أَنْ لَا يُقَاسَ الْفَرْضُ بِالتَّطَوُّعِ، وَأَلَّا يُجْعَلَ الْفَرْضُ أَهْوَنَ مِنَ التَّطَوُّعِ، وَأَنْ يُقَاسَ الْفَرْضُ أَوِ الْفَرَعُ بِالْفَرْضِ إِذَا كَانَ مِنْ نَحْوِهِ فَلَوْ قِسْتَ الْقِرَاءَةَ بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالتَّشَهُّدِ إِذَا كَانَتْ هَذِهِ كُلُّهَا فَرْضًا، ثُمَّ اخْتَلَفُوا فِي فَرْضٍ مِنْهَا كَانَ أَوْلَى عِنْدَ مَنْ يَرَى الْقِيَاسَ أَنْ يَقِيسُوا الْفَرْضَ أَوْ الْفَرْعَ بِالْفَرْضِ وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَعَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ، فَهِيَ خِدَاجٌ»
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: " اقْرَأْ خَلْفَ الْإِمَامِ؟ قُلْتُ: وَإِنْ قَرَأْتُ، قَالَ: نَعَمْ، وَإِنْ قَرَأْتَ. وَكَذَلِكَ قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَحُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ، وَعُبَادَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَيُذْكَرُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَعِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوُ ذَلِكَ وَقَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ: «كَانَ رِجَالٌ أَئِمَّةٌ يَقْرَؤُونَ خَلْفَ الْإِمَامِ» وَقَالَ أَبُو مَرْيَمَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ» وَقَالَ أَبُو وَائِلٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، «أَنْصِتْ لِلْإِمَامِ» وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: «دَلَّ أَنَّ هَذَا فِي الْجَهْرِ، وَإِنَّمَا يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ فِيمَا سَكَتَ الْإِمَامُ» وَقَالَ الْحَسَنُ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَمَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، وَمَالَا أَحْصَى مِنَ التَّابِعِينَ، وَأَهِلِ الْعِلْمِ: إِنَّهُ يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ وَإِنْ جَهَرَ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا «تَأْمُرُ بِالْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ» وَقَالَ خَلَّالٌ: حَدَّثَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي الْمُغِيرَةِ، قَالَ: سَأَلْتُ حَمَّادًا عَنِ الْقِرَاءَةِ، خَلْفَ الْإِمَامِ فِي الْأُولَى وَالْعَصْرِ، فَقَالَ: كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ " يَقْرَأُ فَقُلْتُ: أَيُّ ذَلِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟، فَقَالَ: أَنْ تَقْرَأَ " وَقَالَ مُجَاهِدٌ: «إِذَا لَمْ يَقْرَأْ خَلْفَ الْإِمَامِ أَعَادَ الصَّلَاةَ» وَكَذَلِكَ قَالَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ وَقِيلَ لَهُ: احْتِجَاجُكَ بِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى {إِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} [الأعراف: 204] أَرَأَيْتَ إِذَا لَمْ يَجْهَرِ الْإِمَامُ يَقْرَأُ مَنْ خَلْفَهُ؟ فَإِنْ قَالَ: لَا أَبْطَلَ دَعْوَاهُ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ {فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} [الأعراف: 204] وَإِنَّمَا يَسْتَمِعُ لِمَا يُجْهَرُ مَعَ إِنَّا نَسْتَعْمِلُ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى {فَاسْتَمِعُوا لَهُ} [الأعراف: 204] نَقُولُ: يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ عِنْدَ السَّكَتَاتِ قَالَ سَمُرَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَانَ لِلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " سَكْتَتَانِ: سَكْتَةٌ حِينَ يُكَبِّرُ، وَسَكْتَةٌ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ قِرَاءَتِهِ " وَقَالَ ابْنُ خُثَيْمٍ: قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: " أَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ قَالَ: نَعَمْ، وَإِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ قِرَاءَتَهُ، فَإِنَّهُمْ قَدْ أَحْدَثُوا مَا لَمْ يَكُونُوا يَصْنَعُونَهُ إِنَّ السَّلَفَ كَانَ إِذَا أَمَّ أَحَدُهُمْ كَبَّرَ ثُمَّ أَنْصَتَ حَتَّى يَظُنَّ أَنَّ مَنَ خَلْفَهُ قَرَأَ بفَاتِحَةَ الْكِتَابَ ثُمَّ قَرَأَ وَأَنْصَتُوا " وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ سَكَتَ سَكْتَةً» وَكَانَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، وَغَيْرُهُمْ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَرَوْنَ الْقِرَاءَةَ عِنْدَ سُكُوتِ الْإِمَامِ إِلَى نُونِ نَعْبُدُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا صَلَاةَ إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ» ، فَتَكُونُ قِرَاءَتُهُ فَإِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ أَنْصَتْ حَتَّى يَكُونَ مُتَّبَعًا لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} [النساء: 80]
وَقَوْلِهِ {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء: 115] وَإِذَا تَرَكَ الْإِمَامُ شَيْئًا مِنَ الصَّلَاةِ فَحَقَّ عَلَى مَنْ خَلْفَهُ أَنْ يُتِمُّوا قَالَ عَلْقَمَةُ: «إِنْ لَمْ يُتِمَّ الْإِمَامُ أَتْمَمْنَا» وَقَالَ الْحَسَنُ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَحُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ: «أَقْرَأُ بِالْحَمْدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ» ، وَقَالَ الْآخَرُونَ مِنْ هَؤُلَاءِ: يُجْزِيهِ أَنْ يَقْرَأَ بِالْفَارِسِيَّةِ، وَيُجْزِيهِ أَنْ يَقْرَأَ بِآيَةٍ يَنْقَضُّ آخِرُهُمْ عَلَى أَوَّلِهِمْ بِغَيْرِ كِتَابٍ وَلَا سُنَّةٍ وَقِيلَ لَهُ: مَنْ أَبَاحَ لَكَ الثَّنَاءَ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ بِخَبَرٍ أَوْ بِقِيَاسٍ وَحَظَرَ عَلَى غَيْرِكَ الْفَرْضَ وَهُوَ الْقِرَاءَةُ وَلَا خَبَرَ عِنْدَكَ وَلَا اتِّفَاقَ لِأَنَّ عِدَّةً مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، لَمْ يَرَوُا الثَّنَاءَ لِلْإِمَامِ وَلَا لِغَيْرِهِ وَيُكَبِّرُونَ ثُمَّ يَقْرَؤُونَ فَتَحَيَّرَ عِنْدَهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ مَعَ أَنَّ هَذَا صَنَعَهُ فِي أَشْيَاءَ مِنَ الْفَرْضِ وَجَعَلَ الْوَاجِبَ أَهْوَنَ مِنَ التَّطَوُّعِ، زَعَمْتَ أَنَّهُ إِذَا لَمْ يَقْرَأْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ أَوِ الْعِشَاءِ يُجْزِيهِ وَإِذَا لَمْ يَقْرَأْ فِي رَكْعَةٍ مِنْ أَرْبَعٍ مِنَ التَّطَوُّعِ لَمْ يُجِزِهِ قُلْتَ: وَإِذَا لَمْ يَقْرَأْ فِي رَكْعَةٍ مِنَ الْمَغْرِبِ أَجْزَأَهُ وَإِذَا لَمْ يَقْرَأْ فِي رَكْعَةٍ مِنَ الْوِتْرِ لَمْ يُجِزِهِ، وَكَأَنَّهُ مُولِعٌ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ مَا فَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ يُفَرِّقُ بَيْنَ مَا جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَوَى عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، عَنِ الْمُخْتَارِ
بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الْإِمَامِ فَقَدْ أَخْطَأَ الْفِطْرَةَ» وَهَذَا لَا يَصِحُّ لِأَنَّهُ لَا يَعْرِفُ الْمُخْتَارَ وَلَا يُدْرَى أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ أَبِيهِ أَمْ لَا؟ وَأَبُوهُ مِنْ عَلِيٍّ، وَلَا يَحْتَجُّ أَهْلُ الْحَدِيثِ بِمِثْلِهِ، وَحَدِيثُ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَدَلُّ وَأَصَحُّ وَرَوَى دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنِ ابْنِ نَجَادٍ، رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، «وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِي يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي فِيهِ جَمْرَةٌ» وَهَذَا مُرْسَلٌ وَابْنُ نَجَادٍ لَمْ يُعْرَفْ وَلَا سُمِّيَ وَلَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ فِي الْقَارِئِ خَلْفَ الْإِمَامِ جَمْرَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ» ، وَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُتَوَهَّمَ ذَلِكَ عَلَى سَعْدٍ مَعَ إِرْسَالِهِ وَضَعْفِهِ وَرَوَى أَبُو حُبَابٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ فِي نُسْخَةِ عَبْدِ اللَّهِ: " وَوَدِتُ أَنَّ الَّذِي يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ مُلِئَ فُوهُ نَتِنًا وَهَذَا مُرْسَلٌ لَا يُحْتَجُّ بِهِ وَخَالَفَهُ ابْنُ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْأَسْوَدِ
وَقَالَ: رَضْفًا، وَلَيْسَ هَذَا مِنْ كَلَامِ أَهْلِ الْعِلْمِ بِوُجُوهٍ أَمَّا أَحَدُهَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَلَاعَنُوا بِلَعْنَةِ اللَّهِ وَلَا بِالنَّارِ وَلَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ» وَالْوَجْهُ الْآخَرُ: لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَتَمَنَّى أَنْ يَمْلَأَ أَفْوَاهَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَحُذَيْفَةَ وَمَنْ ذَكَرْنَا رَضْفًا وَلَا نَتِنًا وَلَا تُرَابًا وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ: إِذَا ثَبَتَ الْخَبَرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ فَلَيْسَ فِي الْأَسْوَدِ وَنَحْوِهِ حُجَّةٌ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَمُجَاهِدٌ: " لَيْسَ أَحَدٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيُتْرَكُ إِلَّا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ حَمَّادٌ: «وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِي يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ مُلِئَ فُوهُ سَكَرًا» وَرَوَى عَمْرُو بْنُ مُوسَى بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: " مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الْإِمَامِ فَلَا صَلَاةَ وَلَا يُعْرَفُ لِهَذَا الْإِسْنَادِ سَمَاعٌ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ وَلَا يَصِحُّ مِثْلُهُ وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةُ وَالشَّعْبِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَنَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ وَأَبُو الْمَلِيحِ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو مِجْلَزٍ، وَمَكْحُولٌ، وَمَالِكُ بْنُ عَوْنٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، يَرَوْنَ الْقِرَاءَةَ، وَكَانَ أَنَسٌ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيُّ يُسَبِّحَانِ خَلْفَ الْإِمَامِ وَرَوَى سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَوْلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " اقْرَأْ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ خَلْفَ
وَرَوَى سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، وَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ
অনুবাদঃ আবু দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত...
...তিনি (আবু দারদা) বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল, "প্রত্যেক সালাতেই কি কিরাত (তিলাওয়াত) আছে?" তিনি বললেন: "হ্যাঁ।"
আর ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: "এটি ফরয (মাকতুবাহ) সালাত ও খুতবার ক্ষেত্রে প্রযোজ্য।" আর আবু দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: একজন লোক রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে জিজ্ঞাসা করেছিল, "প্রত্যেক সালাতে কি কিরাত আছে?" তিনি বললেন: "হ্যাঁ।" আনসারদের মধ্য থেকে একজন লোক বললেন: ওয়াজিব (অবশ্য পালনীয়) হয়ে গেল। ইমাম বুখারী (রঃ) বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে সুসংবাদটির ধারাবাহিকতা (তাওয়াতুর) রয়েছে যে: "উম্মুল কুরআন (সূরা ফাতিহা) পাঠ ছাড়া কোনো সালাত হয় না।"
আর কিছু লোক বলেছেন: প্রথম দুই রাকা'আতে ফারসি ভাষায় একটি করে আয়াত পড়লেই তা যথেষ্ট হবে এবং শেষের দুই রাকা'আতে সে কিরাত পড়বে না। আর আবু কাতাদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম চার রাকা'আতেই কিরাত পড়তেন। আর তাদের মধ্যে কেউ কেউ বলেছেন: যদি সে চার রাকা'আতেই না পড়ে, তবুও তার সালাত জায়েয হবে। আর এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের এই বাণীর বিপরীত: "ফাতাহিতুল কিতাব (সূরা ফাতিহা) ছাড়া কোনো সালাত নেই।" যদি তারা এ ব্যাপারে যুক্তি পেশ করে বলে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "সালাত হয় না" কিন্তু তিনি বলেননি যে এটি "যথেষ্ট নয়", তখন তাকে বলা হবে: যখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে কোনো খবর আসে, তখন তার ব্যাখ্যা না আসা পর্যন্ত তা সাধারণভাবে এবং এর নামের ভিত্তিতেই কার্যকর হয়।
জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: উম্মুল কুরআন (সূরা ফাতিহা) ছাড়া তা যথেষ্ট হবে না। যদি সে যুক্তি পেশ করে বলে: যখন সে রুকূ’ পেয়ে যায়, তখন তা জায়েয হয়। সুতরাং যেমন এক রাকা'আত তার জন্য যথেষ্ট, তেমনিভাবে অন্যান্য রাকা'আতও তার জন্য যথেষ্ট হবে। তখন তাকে বলা হবে: যায়িদ ইবনে সাবিত ও ইবনে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং যারা ইমামের পিছনে কিরাত পড়াকে সঠিক মনে করেননি, কেবল তারাই এটি জায়েয করেছেন। কিন্তু যারা কিরাত পড়াকে সঠিক মনে করেন, তাদের মধ্যে আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: "ইমামকে দাঁড়ানো অবস্থায় না পাওয়া পর্যন্ত তার জন্য (সালাত) যথেষ্ট হবে না।" আর আবু সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: তোমাদের কেউ যেন রুকূ’ না করে, যতক্ষণ না সে উম্মুল কুরআন পড়ে নেয়। আর যদি এটি সর্বসম্মত হতো, তবে রুকূ’ প্রাপ্ত এই ব্যক্তিটিকে এই সাধারণ বিধান থেকে ব্যতিক্রম হিসেবে গণ্য করা হতো, যদিও এই বিষয়ে কোনো ইজমা (ঐকমত্য) নেই।
আর এদের মধ্যে কেউ কেউ দলীল দিয়েছে এবং বলেছে: ইমামের পিছনে কিরাত পড়া যাবে না, কারণ আল্লাহ তা'আলার বাণী: {যখন কুরআন পাঠ করা হয়, তখন তোমরা মনোযোগ দিয়ে শোনো এবং চুপ থাকো।} [আল-আ'রাফ: ২০৪] তখন তাকে বলা হলো: ইমাম যখন কিরাত পড়েন, তখন কি সে আল্লাহর প্রশংসা করে? সে বলল: হ্যাঁ। তাকে বলা হলো: তুমি কেন তার ওপর প্রশংসাকে বাধ্যতামূলক করলে, অথচ তোমার মতে প্রশংসা হলো নফল (তাতাওউ') যার দ্বারা সালাত পূর্ণ হয়? অথচ কিরাত হলো মূলতঃ ওয়াজিব, আর তুমি আল্লাহ তা'আলার বাণী {তোমরা মনোযোগ দিয়ে শোনো} [আল-আ'রাফ: ২০৪] এর ভিত্তিতে ইমামের অবস্থা বিবেচনা করে ওয়াজিবটি বাদ দিলে। আবার তুমি তাকে প্রশংসা করার সময় মনোযোগ দিতে বারণ করলে এবং তার থেকে প্রশংসাকে বাদ দিলে না। আর এভাবে তুমি ফরযকে নফলের চেয়ে নিম্নমানের করে দিলে। তুমি ধারণা করো যে, যদি কেউ ফজরের সালাতে এসে দেখে যে ইমাম রুকূ’ করছে, তবে সে দুই রাকা'আত সালাত আদায় করবে, যেখানে সে ইমামের কিরাতে মনোযোগও দেবে না এবং চুপও থাকবে না। অথচ এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণীর বিপরীত। তিনি বলেছেন: "যখন সালাতের ইকামত দেওয়া হয়, তখন ফরয সালাত ছাড়া আর কোনো সালাত নেই।"
তখন সে বলল: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যার ইমাম আছে, ইমামের কিরাত তার জন্য কিরাত।" তখন তাকে বলা হলো: এই খবরটি এর ইরসাল (মুরসাল হওয়া) এবং ইনকিতা'র (বিচ্ছিন্নতা) কারণে হিজাজ ও ইরাকের আলেমগণের কাছে এবং অন্যান্যদের কাছে প্রতিষ্ঠিত নয়। ইবনে শাদ্দাদ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম বুখারী (রঃ) বলেন: হাসান ইবনে সালিহ, জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি আবুয যুবাইর থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন, কিন্তু জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবুয যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে শুনেছেন কি না, তা জানা যায় না। উবাদাহ ইবনে সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও আব্দুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে উল্লেখ আছে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ফজরের সালাত আদায় করলেন। তখন এক ব্যক্তি তাঁর পেছনে কিরাত পড়ল। তখন তিনি বললেন: "ইমাম যখন কিরাত পড়ে, তখন তোমাদের কেউ যেন উম্মুল কুরআন (সূরা ফাতিহা) ছাড়া অন্য কিছু না পড়ে।" যদি উভয় বর্ণনা প্রতিষ্ঠিত হতো, তবে এটি প্রথমটি থেকে ব্যতিক্রম হিসেবে গণ্য হতো, কারণ তাঁর বাণী: "উম্মুল কিতাব ছাড়া কেউ যেন না পড়ে" এবং তাঁর বাণী: "যার ইমাম আছে, ইমামের কিরাত তার জন্য কিরাত" এটি সাধারণ বিধান, আর তাঁর বাণী: "উম্মুল কুরআন ছাড়া" হলো সাধারণ বিধানের ব্যতিক্রম। যেমন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী: "আমার জন্য জমিনকে মসজিদ ও পবিত্রতা অর্জনের স্থান করা হয়েছে।" এরপর তিনি অন্য হাদীসে বলেছেন: "কবরস্থান ছাড়া।" আর তিনি জমিন থেকে যা ব্যতিক্রম করেছেন, ব্যতিক্রম অংশটি সাধারণ বিধানের বাইরে। একইভাবে, এই বিচ্ছিন্নতার সাথেও, ফাতেহাতুল কিতাব (সূরা ফাতিহা) হলো তাঁর এই বাণী: "যার ইমাম আছে, ইমামের কিরাত তার জন্য কিরাত" থেকে ব্যতিক্রম।
তাকে বলা হলো: আলেমগণ এবং আপনারাও এ বিষয়ে একমত যে, ইমাম জামা'আতের পক্ষ থেকে কোনো ফরয গ্রহণ করতে পারেন না। কিন্তু আপনারা বললেন: কিরাত ফরয, অথচ ইমাম প্রকাশ্য বা অপ্রকাশ্য উভয় সালাতেই এই ফরযকে জামা'আতের পক্ষ থেকে গ্রহণ করে নেন। অথচ ইমাম, প্রশংসা, তাসবীহ ও তাহমীদের মতো সুন্নাতগুলোর কিছুই গ্রহণ করেন না। এভাবে তোমরা ফরযকে নফলের চেয়েও নিম্নমানের করে দিলে। অথচ আপনার মতে কিয়াস হলো—ফরযকে নফলের সাথে কিয়াস করা উচিত নয়, এবং ফরযকে নফলের চেয়ে নিম্নমানের করা উচিত নয়। বরং ফরয বা শাখাগত বিধানকে তারই অনুরূপ অন্য ফরযের সাথে কিয়াস করা উচিত। তাই যদি আপনি কিরাতকে রুকূ’, সিজদা ও তাশাহহুদের সাথে কিয়াস করতেন, যখন এগুলো সবই ফরয—এরপর এগুলোর মধ্য থেকে কোনো একটি ফরযের বিষয়ে মতভেদ হতো, তবে কিয়াস সমর্থনকারী ব্যক্তির মতে ফরয বা শাখাগত বিধানকে ফরযের সাথে কিয়াস করা অধিকতর উত্তম ছিল।
আর আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি সালাত আদায় করল, আর তাতে উম্মুল কুরআন (সূরা ফাতিহা) পড়ল না, তবে তা ত্রুটিপূর্ণ (খিদাজ)।"
আর উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: "ইমামের পিছনে কিরাত পড়ো?" আমি বললাম: যদি তিনি কিরাত পড়েন তবুও কি? তিনি বললেন: হ্যাঁ, যদি তিনি পড়েন তবুও। অনুরূপ বলেছেন উবাই ইবনে কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), হুযাইফা ইবনুল ইয়ামান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং উবাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)। আর আলী ইবনে আবি তালিব, আব্দুল্লাহ ইবনে আমর, আবু সাঈদ আল-খুদরি এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের আরও বহু সাহাবী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। কাসিম ইবনে মুহাম্মাদ বলেন: "এমন কিছু লোক ছিলেন, যারা ইমাম হওয়া সত্ত্বেও ইমামের পিছনে কিরাত পড়তেন।" আবু মারইয়াম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ইমামের পিছনে কিরাত পড়তে শুনেছি। আবু ওয়াইল ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন: "ইমামের জন্য চুপ থাকো।" ইবনুল মুবারক (রঃ) বলেন: "এটি প্রমাণ করে যে, এটি জোরে কিরাত পড়ার ক্ষেত্রে প্রযোজ্য। ইমাম যখন চুপ থাকেন, তখনই কেবল ইমামের পিছনে কিরাত পড়তে হবে।" আর হাসান, সাঈদ ইবনে জুবাইর, মাইমুন ইবনে মিহরান এবং অসংখ্য তাবেয়ী ও আলেমগণ বলেছেন: ইমামের পিছনে কিরাত পড়তে হবে, যদিও তিনি জোরে কিরাত পড়েন। আর আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইমামের পিছনে কিরাত পড়ার নির্দেশ দিতেন।
খাল্লাল বলেন: আমাদের কাছে হানযালা ইবনে আবিল মুগীরাহ বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমি হাম্মাদকে যুহর ও আসরের সালাতে ইমামের পিছনে কিরাত পড়া সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন: সাঈদ ইবনে জুবাইর (রঃ) কিরাত পড়তেন। আমি বললাম: আপনার কাছে কোনটি অধিক প্রিয়? তিনি বললেন: তুমি পড়বে। মুজাহিদ (রঃ) বলেন: "যদি কেউ ইমামের পিছনে কিরাত না পড়ে, তবে সে সালাত আবার আদায় করবে।" অনুরূপ বলেছেন আব্দুল্লাহ ইবনে যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।
তাকে বলা হলো: আল্লাহ তা'আলার এই বাণী {যখন কুরআন পাঠ করা হয়, তখন তোমরা মনোযোগ দিয়ে শোনো এবং চুপ থাকো} [আল-আ'রাফ: ২০৪] দ্বারা আপনার দলীল পেশ করার বিষয়ে আপনার অভিমত কী—যদি ইমাম জোরে কিরাত না পড়েন, তবে কি পেছনের মুক্তাদী কিরাত পড়বে? যদি সে বলে: না, তবে তার দাবি বাতিল হয়ে যাবে। কারণ আল্লাহ তা'আলা বলেছেন: {তোমরা মনোযোগ দিয়ে শোনো এবং চুপ থাকো} [আল-আ'রাফ: ২০৪]। আর কেবল যেটি জোরে পড়া হয়, তাতেই মনোযোগ দেওয়া যায়। তা সত্ত্বেও আমরা আল্লাহ তা'আলার বাণী {তোমরা মনোযোগ দিয়ে শোনো} [আল-আ'রাফ: ২০৪] ব্যবহার করি, এবং আমরা বলি: ইমামের নীরবতার সময় ইমামের পিছনে কিরাত পড়া উচিত।
সামুরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দুটি নীরবতা ছিল: একটি নীরবতা যখন তিনি তাকবীর দিতেন, এবং অন্যটি নীরবতা যখন তিনি কিরাত শেষ করতেন। ইবনে খুসাইম বলেন: আমি সাঈদ ইবনে জুবাইর (রঃ)-কে বললাম: "আমি কি ইমামের পিছনে কিরাত পড়ব?" তিনি বললেন: হ্যাঁ, যদিও তুমি তার কিরাত শোনো। কারণ তারা এমন কিছু নতুন করেছে, যা তারা আগে করত না। পূর্ববর্তীগণ এমন ছিলেন যে, তাদের মধ্যে কেউ ইমামতি করলে তিনি তাকবীর দিতেন, অতঃপর চুপ থাকতেন, যাতে পেছনের মুক্তাদী সূরা ফাতিহা পড়তে পারে। এরপর তিনি কিরাত পড়তেন, আর তারা চুপ থাকত।
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন কিরাত পড়তে চাইতেন, তখন তিনি একটি নীরবতা পালন করতেন। আবু সালামা ইবনে আব্দুর রহমান, মাইমুন ইবনে মিহরান এবং সাঈদ ইবনে জুবাইর (রঃ) সহ অন্যান্যরা দেখতেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের এই বাণীর কারণে {ফাতেহাতুল কিতাব ছাড়া সালাত নেই} ইমামের নীরবতার সময় 'নুন না'বুদু' (نَعْبُدُ) পর্যন্ত কিরাত পড়া উচিত। অতঃপর যখন ইমাম কিরাত পড়তেন, তখন মুক্তাদী চুপ থাকত, যেন সে অনুসারী হয়, কারণ আল্লাহ তা'আলার বাণী: {যে রাসূলের আনুগত্য করে, সে আল্লাহরই আনুগত্য করে} [আন-নিসা: ৮০]। আর তাঁর বাণী: {কারো কাছে হেদায়াত সুস্পষ্ট হওয়ার পর যে কেউ রাসূলের বিরোধিতা করবে এবং মুমিনদের পথ ছাড়া অন্য পথ অনুসরণ করবে, আমি তাকে সেই দিকেই ফিরিয়ে দেব যেদিকে সে ফিরে যেতে চায় এবং তাকে জাহান্নামে প্রবেশ করাব। আর তা নিকৃষ্ট প্রত্যাবর্তনস্থল} [আন-নিসা: ১১৫]। আর যদি ইমাম সালাতের কোনো অংশ ছেড়ে দেন, তবে পেছনে যারা থাকে তাদের উচিত তা পূর্ণ করে নেওয়া। আলকামা (রঃ) বলেন: "যদি ইমাম পূর্ণ না করেন, তবে আমরা পূর্ণ করে নেব।" হাসান, সাঈদ ইবনে জুবাইর এবং হুমাইদ ইবনে হিলাল (রঃ) বলেছেন: "আমি জুম্মার দিন (ইমামের পিছনে) আল-হামদ (সূরা ফাতিহা) পড়ি।" আর এদের মধ্যে অন্যেরা বলেছেন: ফারসি ভাষায় কিরাত পড়াই তার জন্য যথেষ্ট হবে, এবং একটি আয়াত পড়াই তার জন্য যথেষ্ট হবে—এভাবে তারা কোনো কিতাব বা সুন্নাহ ছাড়া তাদের প্রথমজনের ওপর শেষজন ভেঙে পড়ল।
তাকে বলা হলো: যখন ইমাম কিরাত পড়েন, তখন আপনি কোনো খবর বা কিয়াসের ভিত্তিতে আপনার জন্য প্রশংসাকে কেন বৈধ করলেন, আর অন্যের জন্য ফরয অর্থাৎ কিরাত পড়াকে কেন নিষিদ্ধ করলেন? অথচ আপনার কাছে কোনো হাদীস নেই এবং কোনো ঐকমত্যও নেই। কারণ, মদীনার বহু সংখ্যক লোক ইমাম বা অন্য কারো জন্য প্রশংসাকে সঠিক মনে করতেন না; বরং তারা তাকবীর দিতেন, এরপর কিরাত পড়তেন। ফলে তারা তাদের নিজেদের মধ্যেই বিভ্রান্ত হয়ে গেল এবং তাদের সন্দেহে তারা দ্বিধাগ্রস্ত হলো। তা সত্ত্বেও এই লোকটি ফরয সংক্রান্ত কিছু বিষয়ে এমন করেছে যে, ওয়াজিবকে নফলের চেয়েও নিম্নমানের করে দিয়েছে। আপনি দাবি করেছেন যে, যুহর, আসর বা ইশার সালাতের দুই রাকা'আতে যদি কেউ কিরাত না পড়ে, তবুও তা যথেষ্ট হবে। কিন্তু নফল সালাতের চার রাকা'আতের এক রাকা'আতেও যদি কিরাত না পড়ে, তবে তা যথেষ্ট হবে না। আপনি বলেছেন: মাগরিবের এক রাকা'আতে যদি কিরাত না পড়ে, তবুও তা যথেষ্ট হবে। আর বিতরের এক রাকা'আতে কিরাত না পড়লে তা যথেষ্ট হবে না। যেন সে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যা ভিন্ন করেছেন, সেগুলোকে একত্রিত করতে কিংবা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যা একত্রিত করেছেন, সেগুলোকে ভিন্ন করতে উদ্যত হয়েছে।
আলী ইবনে সালিহ, আসবাহানী থেকে, তিনি মুখতার ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি লাইলা থেকে, তিনি তার পিতা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন যে: "যে ইমামের পিছনে কিরাত পড়ল, সে ফিতরাত (স্বভাব) ভুল করেছে।" এটি সহীহ নয়, কারণ মুখতার পরিচিত নন, এবং তিনি তার পিতা থেকে শুনেছেন কি না, তা জানা যায় না? আর তার পিতা আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও (বর্ণনা করেছেন)। হাদীস বিশেষজ্ঞরা এর দ্বারা দলীল পেশ করেন না। আর যুহরী (রঃ), আব্দুল্লাহ ইবনে আবি রাফি' থেকে, তিনি তার পিতা থেকে বর্ণিত হাদীসটি অধিক শক্তিশালী ও সহীহ। দাঊদ ইবনে কায়েস, ইবনে নাজাদ থেকে, সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বংশের একজন লোক থেকে, সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন: "আমি পছন্দ করি যে, যে ব্যক্তি ইমামের পিছনে কিরাত পড়ে, তার মুখে যেন আগুনের স্ফুলিঙ্গ ভরে দেওয়া হয়।" এই বর্ণনাটি মুরসাল এবং ইবনে নাজাদ পরিচিত নন ও তার নাম জানা যায়নি। আর কারো জন্য এটা বলা জায়েয নয় যে, ইমামের পিছনে কিরাত পাঠকারীর মুখে আল্লাহর শাস্তির আগুন ভরে দেওয়া হবে। কারণ, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "আল্লাহর শাস্তি দ্বারা তোমরা শাস্তি দিও না।" আর এর ইরসাল এবং দুর্বলতা থাকা সত্ত্বেও সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সম্পর্কে এমনটি কল্পনা করা উচিত নয়।
আবু হুবাব, সালামা ইবনে কুহাইল থেকে, তিনি ইব্রাহীম থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি আব্দুল্লাহর নুসখায় (লিখিত কপিতে) বলেছেন: "আমি পছন্দ করি যে, যে ব্যক্তি ইমামের পিছনে কিরাত পড়ে, তার মুখ যেন দুর্গন্ধযুক্ত বস্তুতে পূর্ণ হয়ে যায়।" এটি মুরসাল এবং এর দ্বারা দলীল পেশ করা যায় না। আর ইবনে আউন (রঃ) ইব্রাহীম আল-আসওয়াদ থেকে এর বিরোধিতা করে বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: (তার মুখে) পাথর ভরে দেওয়া হবে। এটি কয়েক দিক থেকে আলেমদের কথা নয়। প্রথমত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "তোমরা আল্লাহর অভিশাপ দ্বারা, না আগুন দ্বারা, না আল্লাহর শাস্তি দ্বারা শাস্তি দিও না।" দ্বিতীয়ত, কারো জন্য এটি কামনা করা উচিত নয় যে, উমর ইবনুল খাত্তাব, উবাই ইবনে কা'ব, হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং যাদের নাম আমরা উল্লেখ করেছি, তাদের মতো নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীগণের মুখ পাথর দ্বারা, দুর্গন্ধযুক্ত বস্তুতে বা মাটি দ্বারা পূর্ণ হয়ে যাক। তৃতীয়ত, যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং তাঁর সাহাবীগণ থেকে কোনো হাদীস প্রমাণিত হয়, তখন আসওয়াদ বা তার মতো কারো কথা দ্বারা কোনো প্রমাণ থাকে না। ইবনে আব্বাস ও মুজাহিদ (রঃ) বলেছেন: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ছাড়া আর কারো কথা থেকে কিছু গ্রহণ করা যায় বা বর্জন করা যায়।" হাম্মাদ (রঃ) বলেছেন: "আমি পছন্দ করি যে, যে ব্যক্তি ইমামের পিছনে কিরাত পড়ে, তার মুখ যেন মিষ্টান্নে পূর্ণ হয়ে যায়।"
আমর ইবনে মূসা ইবনে সা'দ, যায়েদ ইবনে সাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: "যে ব্যক্তি ইমামের পিছনে কিরাত পড়ল, তার কোনো সালাত নেই।" এই ইসনাদের (বর্ণনা সূত্রের) পরস্পরের শোনার প্রমাণ পাওয়া যায় না এবং এটি সহীহ নয়।
সাঈদ ইবনুল মুসাইয়াব, উরওয়া, শা'বী, উবাইদুল্লাহ ইবনে আব্দুল্লাহ, নাফি' ইবনে জুবাইর, আবুল মালীহ, কাসিম ইবনে মুহাম্মাদ, আবু মিজলাজ, মাকহুল, মালিক ইবনে আউন, এবং সাঈদ ইবনে আবি আরুবাহ (রঃ) কিরাত পড়াকে সঠিক মনে করতেন। আর আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং আব্দুল্লাহ ইবনে ইয়াযিদ আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইমামের পিছনে তাসবীহ পড়তেন। সুফিয়ান ইবনে হুসাইন, যুহরী থেকে, তিনি জাবির ইবনে আব্দুল্লাহর মুক্ত গোলাম থেকে বর্ণনা করেছেন। জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাকে বললেন: "যুহর এবং আসরের সালাতে ইমামের পেছনে কিরাত পড়ো।" সুফিয়ান ইবনে হুসাইন এই বর্ণনা করেছেন। আর ইবনুয যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) অনুরূপ বলেছেন।
[নোটঃ AI দ্বারা অনূদিত]