الحديث


خلق أفعال العباد للبخاري
Khalqu Afalil Ibad lil Bukhari
খালক্বু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী





خلق أفعال العباد للبخاري (4)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنَ يُوسُفَ الزِّمِّيَّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، مَا تَقُولُ فِي قَوْمٍ يَقُولُونَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ؟ فَقَالَ: «أَمِنَ الْيَهُودِ؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «فَمِنَ النَّصَارَى؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «فَمِنَ الْمَجُوسِ؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «فَمِمَنْ. . . .؟» قَالَ: مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ، قَالَ: ` لَيْسَ هَؤُلَاءِ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ، هَؤُلَاءِ الزَّنَادِقَةُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ فَقَدْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ مَخْلُوقٌ، يَقُولُ اللَّهُ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] ، فَاللَّهُ لَا يَكُونُ مَخْلُوقًا، وَالرَّحْمَنُ لَا يَكُونُ مَخْلُوقًا، وَالرَّحِيمُ لَا يَكُونُ مَخْلُوقًا، وَهَذَا أَصْلُ الزَّنَادِقَةِ، مَنْ قَالَ هَذَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ، لَا تُجَالِسُوهُمْ وَلَا تُنَاكِحُوهُمْ ` وَقَالَ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ: ` الْجَهْمِيَّةُ الزَّنَادِقَةُ إِنَّما يُرِيدُونَ أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى. وَحَلَفَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، بِالِلَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، مَنْ قَالَ: «إِنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ فَهُوَ زِنْدِيقٌ، وَيُسْتَتَابُ فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا قُتِلَ» . وَقِيلَ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، إِنَّ قَوْمًا بِبَغْدَادَ يَقُولُونَ: إِنَّهُ مَخْلُوقٌ، فَقَالَ: ` وَيْلَكَ مَنْ قَالَ هَذَا؟ عَلَى مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ لَعْنَةُ اللَّهِ وَهُوَ كَافِرٌ زِنْدِيقٌ، وَلَا تُجَالِسُوهُمْ ` -[31]-. وَقَالَ الثَّوْرِيُّ: ` مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ `. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: «الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ نَزَلَ بِهِ جَبْرَائِيلُ، مَا يُجَادِلُونَ إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ» . وَقَالَ ابْنُ مُقَاتِلٍ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: مَنْ قَالَ: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا} [طه: 14] مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ، وَلَا يَنْبَغِي لِمَخْلُوقٍ أَنْ يَقُولَ ذَلِكَ `، وَقَالَ أَيْضًا: «
[البحر البسيط]
فَلَا أَقُولُ بِقَوْلِ الْجَهْمِ إِنَّ لَهُ ... قَوْلًا يُضَارِعُ قَوْلَ الشِّرْكِ أَحْيَانَا
وَلَا أَقُولُ تَخَلَّى مِنْ بَرِيَّتِهِ ... رَبُّ الْعِبَادِ وَوَلَّى الْأَمْرَ شَيْطَانَا
مَا قَالَ فِرْعَوْنُ هَذَا فِي تَجَبُّرِهِ ... فِرْعَوْنُ مُوسَى وَلَا فِرْعَوْنُ هَامَانَا» .
وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: «لَا نَقُولُ كَمَا قَالَتِ الْجَهْمِيَّةُ إِنَّهُ فِي الْأَرْضِ هَهُنَا، بَلْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى» ، وَقِيلَ لَهُ: كَيْفَ تَعْرِفُ رَبَّنَا؟ قَالَ: «فَوْقَ سَمَاوَاتِهِ عَلَى عَرْشِهِ» ، وَقَالَ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ: «أَتَظُنُّكَ خَالِيًا مِنْهُ؟ فَبُهِتَ الْآخَرُ» وَقَالَ: ` مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَخْلُوقٌ، فَهُوَ كَافِرٌ، وَإِنَّا لَنَحْكِي كَلَامَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، وَلَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَحْكِيَ كَلَامَ الْجَهْمِيَّةِ `. وَقَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: «الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَلَيْسَ بِمَخْلُوقٍ» . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ: ` الْجَهْمِيَّةُ أَشَرُّ قَوْلًا مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، قَدِ اجْتَمَعَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، وَأَهْلُ الْأَدْيَانِ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى الْعَرْشِ، وَقَالُوا هُمْ: لَيْسَ عَلَى الْعَرْشِ شَيْءٌ `. وَقَالَ ضَمْرَةُ: عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ: ` تَرَكَ الْجَهْمُ الصَّلَاةَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا عَلَى وَجْهِ الشَّكِّ، فَخَاصَمَهُ بَعْضُ السُّمَنِيَّةُ، فَشَكَّ فَأَقَامَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا لَا يُصَلِّي قَالَ ضَمْرَةُ: وَقَدْ رَآهُ ابْنُ شَوْذَبٍ -[32]-. وَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبي سَلَمَةَ: «إِنَّ كَلَامَ جَهْمٍ صِفَةٌ بِلَا مَعْنًى، وَبِنَاءٌ بِلَا أَسَاسٍ، وَلَمْ يُعَدَّ قَطُّ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ» . ` وَلَقَدْ سُئِلَ جَهْمٌ عنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَقَالَ: عَلَيْهَا الْعِدَّةُ `. فَخَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ بِجَهْلِهِ، وَقَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: {فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا} [الأحزاب: 49] ` وَقَالَ عَلِيٌّ: ` إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ لِلَّهِ وَلَدًا أَكْفَرُ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا: إِنَّ اللَّهَ لَا يَتَكَلَّمُ، وَقَالَ: احْذَرْ مِنَ الْمَرِيسِيِّ وَأَصْحَابِهِ فَإِنَّ كَلَامَهُمْ يَسْتَجْلِبُ الزَّنْدَقَةَ، وَأَنَا كَلَّمْتُ أُسْتَاذَهُمْ جَهْمًا فَلَمْ يُثْبِتْ لِي أَنَّ فِي السَّمَاءِ إِلَهًا `. وَكَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ يُسَمِّيهِمْ زَنَادِقَةَ الْعِرَاقِ، وَقِيلَ لَهُ: ` سَمِعْتَ أَحَدًا يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَقَالَ: هَؤُلَاءِ الزَّنَادِقَةُ وَاللَّهِ، لَقَدْ فَرَرْتُ إِلَى الْيَمَنِ حِينَ سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ يُكَلِّمُ بِهَذَا بِبَغْدَادَ فِرَارًا مِنْ هَذَا الْكَلَامِ `، وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ: سَمِعْتُ ابْنَ مُصْعَبٍ، يَقُولُ: ` كَفَرَتِ الْجَهْمِيَّةُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، قَوْلُهُمْ: إِنَّ الْجَنَّةَ تَفْنَى، وَقَالَ اللَّهُ: {إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ} [ص: 54] ، فَمَنْ قَالَ: إِنَّهَا تَنْفَدُ فَقَدْ كَفَرَ، وَقَالَ: {أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا} [الرعد: 35] ، فَمَنْ قَالَ: إِنَّهَا لَا تَدُومُ فَقَدْ كَفَرَ، وَقَالَ: {لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ} [الواقعة: 33] ، فَمَنْ قَالَ: إِنَّهَا تَنْقَطِعُ فَقَدْ كَفَرَ، وَقَالَ: {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} [هود: 108] ، فَمَنْ قَالَ: إِنَّهَا تَنْقَطِعُ فَقَدْ كَفَرَ، وَقَالَ: أَبْلِغُوا الْجَهْمِيَّةَ أنَّهُمْ كُفَّارٌ، وَأَنَّ نِسَاءَهُمْ طَوَالِقُ `. وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عُمَرَ، عَنْ قَتَادَةَ: {وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ} [النساء: 171] قَالَ: ` هُوَ قَوْلُهُ: {كُنْ} [الأنعام: 117] فَكَانَ `. وَقَالَ ابْنُ مَعْدَانَ، سَأَلْتُ الثَّوْرِيَّ: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَمَا كُنْتُمْ} ، قَالَ: «عِلْمُهُ» -[33]-. وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: وَذُكِرَ لَهُ أَنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَقَالَ: ` كَيْفَ تَصْنَعُونَ بِـ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] كَيْفَ تَصْنَعُونَ بِقَوْلِهِ: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا} [طه: 14] `. وَقَالَ عَفَّانُ: ` مَنْ قَالَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ `. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: ` الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ، مَنْ قَالَ: إِنَّهُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ، لَا يُصَلَّى خَلْفَهُ `. قَالَ وَكِيعٌ: «مَنْ كَذَّبَ بِحَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ جَرِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرُّؤْيَةِ فَهُوَ جَهْمِيٌّ فَاحْذَرُوهُ» . وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ: ` مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَهُوَ كَافِرٌ، وَمَنْ لَمْ يَعْقِدْ قَلْبَهُ عَلَى أَنَّ الْقُرْآنَ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ فَهُوَ خَارِجٌ مِنَ الْإِسْلَامِ ` قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «نَظَرْتُ فِي كَلَامِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسِ فَمَا رَأَيْتُ أَضَلَّ فِي كُفْرِهِمْ مِنْهُمْ، وَإِنِّي لَأَسْتَجْهِلُ مَنْ لَا يُكَفِّرُهُمْ إِلَّا مَنْ لَا يَعْرِفُ كُفْرَهُمْ» وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَفَّانَ، ذُكِرَ أَمَامَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ فِي السَّنَةِ الَّتِي ضُرِبَ فِيهَا الْمَرِيسِيُّ فَقَامَ ابْنُ عُيَيْنَةَ مِنْ مَجْلِسِهِ مُغْضَبًا فَقَالَ: ` وَيْحَكُمْ، الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ، قَدْ صَحِبْتُ النَّاسَ وَأَدْرَكْتُهُمْ، هَذَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَهَذَا ابْنُ الْمُنْكَدِرِ، حَتَّى ذَكَرُوا مَنْصُورًا، وَالْأَعْمَشَ، وَمِسْعَرَ بْنَ كِدَامٍ فَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: قَدْ تَكَلَّمُوا فِي الِاعْتِزَالِ وَالرَّفْضِ وَالْقَدَرِ، وَأَمَرُوا بِاجْتِنَابِ الْقَوْمِ، فَمَا نَعْرِفُ الْقُرْآنَ إِلَّا كَلَامَ اللَّهِ، وَمَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ، مَا أَشْبَهَ هَذَا الْقَوْلُ بِقَوْلِ النَّصَارَى، وَلَا تُجَالِسُوهُمْ وَلَا تَسْمَعُوا كَلَامَهُمْ `. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ وَذُكِرَ الْمَرِّيسِيُّ فَقَالَ: «مَا تَقُولُ الدُّوَيْبَةُ، مَا تَقُولُ الدُّوَيْبَةُ؟» اسْتِهْزَاءً بِهِ. قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ: «جَاءَ ذَاكَ الْخَبِيثُ فَسَأَلَنِي عَنْ حَدِيثٍ، وَلَوْ عَرَفْتُهُ مَا حَدَّثْتُهُ»




অনুবাদঃ ইয়াহইয়া ইবনে ইউসুফ আয-যিম্মি থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা আবদুল্লাহ ইবনে ইদ্রিসের কাছে ছিলাম। তখন তার কাছে এক ব্যক্তি এসে জিজ্ঞেস করল: হে আবু মুহাম্মাদ, যারা বলে কুরআন সৃষ্ট (মাখলুক), তাদের সম্পর্কে আপনি কী বলেন? তিনি জিজ্ঞেস করলেন: "তারা কি ইহুদি?" লোকটি বলল: না। তিনি বললেন: "তারা কি খ্রিষ্টান?" লোকটি বলল: না। তিনি বললেন: "তারা কি অগ্নিপূজক (মাজুসি)?" লোকটি বলল: না। তিনি বললেন: "তবে তারা কারা?" লোকটি বলল: তারা তাওহীদের অনুসারী। তিনি (আবদুল্লাহ ইবনে ইদ্রিস) বললেন: এরা তাওহীদের অনুসারী নয়, এরা হলো 'জানাদিকা' (ধর্মদ্রোহী)। যে ব্যক্তি ধারণা করে যে কুরআন সৃষ্ট, সে তো ধারণা করল যে আল্লাহ্‌ সৃষ্ট। আল্লাহ্‌ বলেন: {বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম} [সূরা ফাতিহা: ১], সুতরাং আল্লাহ্‌ সৃষ্ট হতে পারেন না, আর-রাহমান সৃষ্ট হতে পারে না, আর-রাহীম সৃষ্ট হতে পারে না। আর এটাই হলো জানাদিকাদের মূলনীতি। যে ব্যক্তি এ কথা বলবে তার উপর আল্লাহ্‌র লা'নত (অভিসম্পাত)। তোমরা তাদের সাথে উঠাবসা করো না এবং তাদের সাথে বিবাহ-বন্ধন স্থাপন করো না।

ওয়াহব ইবনে জারীর বলেন: "জাহমিয়াহরা হলো ধর্মদ্রোহী (জানাদিকা); তারা তো কেবল এটাই চায় যে আল্লাহ্‌ আরশের উপর ইস্তিওয়া হননি।" ইয়াযীদ ইবনে হারুন কসম করে বললেন আল্লাহর নামে, যিনি ছাড়া আর কোনো ইলাহ নেই, যে ব্যক্তি বলবে: "কুরআন সৃষ্ট, সে হলো ধর্মদ্রোহী (যিন্দীক)। তাকে তওবা করতে বলা হবে। যদি সে তওবা করে, ভালো; অন্যথায় তাকে হত্যা করা হবে।" আবু বকর ইবনে আইয়্যাশকে বলা হলো, বাগদাদে কিছু লোক বলছে যে কুরআন সৃষ্ট। তিনি বললেন: "তোমার জন্য আফসোস! কে এ কথা বলেছে? যে ব্যক্তি বলে কুরআন সৃষ্ট, তার উপর আল্লাহর লা'নত। সে কাফির, ধর্মদ্রোহী। তোমরা তাদের সাথে উঠাবসা করো না।"

সাওরী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: "যে ব্যক্তি বলে কুরআন সৃষ্ট, সে কাফির।" হাম্মাদ ইবনে যায়দ বলেন: "কুরআন আল্লাহর কালাম, যা জিবরাঈল নিয়ে এসেছেন। তারা তো শুধু এ কারণেই ঝগড়া করে যে আসমানে কোনো ইলাহ নেই।" ইবনে মুকাতিল বলেন: আমি ইবনুল মুবারককে বলতে শুনেছি: যে ব্যক্তি বলে {নিশ্চয় আমিই আল্লাহ্‌, আমি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই} [সূরা ত্বা-হা: ১৪] এই আয়াতটি সৃষ্ট, সে কাফির। কোনো সৃষ্ট বস্তুর পক্ষে এমন কথা বলা শোভা পায় না। তিনি (ইবনুল মুবারক) আরো বলেন:

"সুতরাং আমি জাহমের কথা গ্রহণ করি না, কেননা তার কথা কখনো কখনো শিরকের কথার সাথে সাদৃশ্যপূর্ণ।
আমি এ-ও বলি না যে সৃষ্টিকর্তা তার সৃষ্টিজগত থেকে নিজেকে গুটিয়ে নিয়েছেন এবং শয়তানকে কর্তৃত্ব দিয়েছেন।
মূসার ফিরআউন বা হামানের ফিরআউনও তার অহংকারের সময় এমন কথা বলেনি।"

ইবনুল মুবারক বলেন: আমরা জাহমিয়াহদের মতো বলি না যে তিনি (আল্লাহ্‌) পৃথিবীতে এখানে আছেন, বরং তিনি আরশের উপর উঠেছেন। তাকে জিজ্ঞেস করা হলো: আমরা আমাদের রবকে কীভাবে চিনব? তিনি বললেন: "তিনি তাঁর আরশের উপর, তাঁর আসমানসমূহের উপরে।" তিনি তাদের (জাহমিয়াহদের) একজনকে বললেন: "তুমি কি মনে করো যে তুমি তাঁর থেকে মুক্ত?" তখন লোকটি হতভম্ব হয়ে গেল। তিনি (ইবনুল মুবারক) বলেন: যে ব্যক্তি বলে 'লা ইলাহা ইল্লা হুয়া' (তিনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই) সৃষ্ট, সে কাফির। আমরা ইহুদি ও খ্রিষ্টানদের কথা বর্ণনা করতে পারি, কিন্তু আমরা জাহমিয়াহদের কথা বর্ণনা করার সাহস করি না। মুআবিয়া ইবনে আম্মার বলেন: আমি জা’ফর ইবনে মুহাম্মাদকে বলতে শুনেছি: "কুরআন আল্লাহর কালাম, সৃষ্ট নয়।" সাঈদ ইবনে আমির বলেন: "জাহমিয়াহরা ইহুদি ও খ্রিষ্টানদের চেয়েও নিকৃষ্ট মত পোষণ করে। ইহুদি, খ্রিষ্টান ও অন্যান্য ধর্মাবলম্বীরাও এ বিষয়ে ঐকমত্যে পৌঁছেছে যে আল্লাহ্‌ তাবারাকা ওয়া তা'আলা আরশের উপর আছেন, অথচ তারা (জাহমিয়াহরা) বলে, আরশের উপর কিছুই নেই।"

দমরাহ, ইবনে শাওযাব থেকে বর্ণনা করেন: জাহম সন্দেহের বশবর্তী হয়ে চল্লিশ দিন সালাত ত্যাগ করেছিল। কিছু সুম্মানিয়্যাহর সাথে বিতর্কের কারণে সে সন্দেহগ্রস্ত হয়ে চল্লিশ দিন অবস্থান করে সালাত পড়েনি। দমরাহ বলেন: ইবনে শাওযাব তাকে (জাহমকে) দেখেছেন। আবদুল আযীয ইবনে আবি সালামাহ বলেন: "জাহমের বক্তব্য হলো অর্থহীন গুণ এবং ভিত্তিহীন কাঠামো। তাকে কখনো ইলম (জ্ঞানের) অনুসারীদের মধ্যে গণ্য করা হয়নি।" একবার জাহমকে জিজ্ঞেস করা হয়েছিল এমন ব্যক্তি সম্পর্কে যে তার স্ত্রীর সাথে সহবাসের আগেই তাকে তালাক দিয়েছে। সে বলল: তার উপর ইদ্দত (বিচ্ছেদকালীন অপেক্ষাকাল) পালন করা আবশ্যক। এভাবে সে তার অজ্ঞতার কারণে আল্লাহর কিতাবের বিরোধিতা করেছে। আল্লাহ্‌ সুবহানাহু ওয়া তা'আলা বলেছেন: {সুতরাং তোমাদের জন্য তাদের ক্ষেত্রে কোনো ইদ্দত নেই, যা তোমরা গণনা করবে} [সূরা আহযাব: ৪৯]। আলী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: যারা বলে আল্লাহ্‌র সন্তান আছে, তারা তাদের চেয়ে বেশি কাফির, যারা বলে আল্লাহ্‌ কথা বলেন না। তিনি বলেন: মারিসী এবং তার সঙ্গীদের থেকে সাবধান থাকো, কারণ তাদের কথা ধর্মদ্রোহিতা (যানদাকা) টেনে আনে। আমি তাদের শিক্ষক জাহমের সাথে কথা বলেছিলাম, কিন্তু সে আসমানে কোনো ইলাহ আছে তা প্রমাণ করতে পারেনি।

ইসমাঈল ইবনে আবি উয়াইস তাদেরকে (জাহমিয়াহদের) ইরাকের ধর্মদ্রোহী (জানাদিকা) বলে আখ্যায়িত করতেন। তাকে জিজ্ঞেস করা হলো: "আপনি কি কাউকে কুরআন সৃষ্ট বলতে শুনেছেন?" তিনি বললেন: "আল্লাহ্‌র কসম, এরা হলো ধর্মদ্রোহী। আব্বাস যখন বাগদাদে এ বিষয়ে কথা বলছিল, তখন আমি এই কথা থেকে বাঁচার জন্য ভয়ে ইয়ামেনের দিকে পালিয়ে গিয়েছিলাম।" আলী ইবনুল হাসান বলেন: আমি ইবনে মুস'আবকে বলতে শুনেছি: জাহমিয়াহরা আল্লাহ্‌র কিতাবের একাধিক স্থানে কুফরি করেছে। তাদের বক্তব্য হলো জান্নাত ধ্বংস হয়ে যাবে, অথচ আল্লাহ্‌ বলেছেন: {নিশ্চয় এটি আমার দেওয়া রিযিক, যা কখনো নিঃশেষ হবে না} [সূরা সোয়াদ: ৫৪]। সুতরাং যে ব্যক্তি বলে এটি নিঃশেষ হবে, সে কাফির। আল্লাহ্‌ আরো বলেছেন: {তার ফলমূল স্থায়ী এবং তার ছায়াও} [সূরা রা'দ: ৩৫]। সুতরাং যে বলে এটি স্থায়ী হবে না, সে কাফির। আল্লাহ্‌ বলেছেন: {যা কাটা যাবে না এবং বারণও করা হবে না} [সূরা ওয়াকি'আহ: ৩৩]। সুতরাং যে বলে এটি বিচ্ছিন্ন হবে, সে কাফির। আল্লাহ্‌ বলেছেন: {যা হবে নিরবচ্ছিন্ন দান} [সূরা হুদ: ১০৮]। সুতরাং যে বলে এটি কেটে যাবে, সে কাফির। তিনি বলেন: জাহমিয়াহদের জানিয়ে দাও যে তারা কাফির, এবং তাদের স্ত্রীদের তালাক কার্যকর হয়ে গেছে। ইবনুল মুবারক, উমার, কাতাদাহ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে {আর তাঁর বাণী যা তিনি মারইয়ামের কাছে প্রেরণ করেন} [সূরা নিসা: ১৭১] সম্পর্কে বর্ণনা করেন, তিনি (কাতাদাহ) বলেন: "এটা হলো তাঁর (আল্লাহ্‌র) বাণী 'হও' (কুন), ফলে তা হয়ে গেল।" ইবনে মা'দান বলেন: আমি সাওরীকে {তোমরা যেখানেই থাকো না কেন, তিনি তোমাদের সাথেই আছেন} সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলে, তিনি বললেন: "এর অর্থ তাঁর জ্ঞান (ইলম)।"

আবুল ওয়ালীদ বলেন: আমি ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদকে বলতে শুনেছি, যখন তার কাছে উল্লেখ করা হলো যে কিছু লোক কুরআনকে সৃষ্ট বলে, তখন তিনি বললেন: "তোমরা {বলুন, তিনি আল্লাহ্‌, এক ও অদ্বিতীয়} [সূরা ইখলাস: ১] দ্বারা কী করবে? তোমরা তাঁর এই বাণী {নিশ্চয় আমিই আল্লাহ্‌, আমি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই} [সূরা ত্বা-হা: ১৪] দ্বারা কী করবে?" আফফান বলেন: "যে ব্যক্তি বলে {বলুন, তিনি আল্লাহ্‌, এক ও অদ্বিতীয়} সৃষ্ট, সে কাফির।" আলী ইবনে আবদুল্লাহ বলেন: "কুরআন আল্লাহর কালাম। যে ব্যক্তি বলে এটি সৃষ্ট, সে কাফির, তার পিছনে সালাত আদায় করা যাবে না।" ওয়াকী' বলেন: "যে ব্যক্তি রুইয়াহ (আল্লাহকে দেখা সংক্রান্ত) বিষয়ে ইসমাইল, কায়েস, জারীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হাদীসকে অস্বীকার করবে, সে হলো জাহমী। অতএব তোমরা তাকে থেকে সাবধান হও।" আবুল ওয়ালীদ বলেন: "যে ব্যক্তি বলে কুরআন সৃষ্ট, সে কাফির। আর যে ব্যক্তি তার হৃদয়ে দৃঢ় বিশ্বাস না রাখে যে কুরআন সৃষ্ট নয়, সে ইসলামের গণ্ডি থেকে বের হয়ে গেছে।" আবু আবদুল্লাহ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমি ইহুদি, খ্রিষ্টান ও মাজুসীদের কথা অধ্যয়ন করেছি। তাদের কুফরির মধ্যে আমি তাদের (জাহমিয়াহদের) থেকে বেশি পথভ্রষ্ট কাউকে দেখিনি। আর আমি তাকে অজ্ঞ মনে করি যে তাদেরকে কাফির বলে না, কেবল সে ব্যক্তি ছাড়া যে তাদের কুফরি সম্পর্কে জানে না। আবদুর রহমান ইবনে আফফান বলেন: যে বছর মারিসীকে প্রহার করা হয়েছিল, সেই বছর সুফিয়ান ইবনে উয়াইনার সামনে এর আলোচনা করা হলো। তখন ইবনে উয়াইনা রাগান্বিত হয়ে তার বৈঠক থেকে উঠে দাঁড়ালেন এবং বললেন: "তোমাদের জন্য দুর্ভোগ! কুরআন আল্লাহর কালাম। আমি অনেক মানুষের সান্নিধ্য লাভ করেছি এবং তাদের পেয়েছি— এই হলেন আমর ইবনে দীনার, আর এই হলেন ইবনুল মুনকাদির, এমনকি তারা মানসুর, আ'মাশ এবং মিস'আর ইবনে কিদাম পর্যন্ত উল্লেখ করলেন— ইবনে উয়াইনা বললেন: তারা ই'তিযাল (বিচ্ছিন্নতা), রাফদ (অস্বীকার) এবং কদর (তকদীর) নিয়ে কথা বলেছেন, এবং (বিপথগামী) দলগুলোকে পরিহার করার আদেশ দিয়েছেন। আর আমরা কুরআনকে আল্লাহর কালাম ছাড়া অন্য কিছু হিসেবে জানি না। যে ব্যক্তি এর বাইরে কিছু বলবে, তার উপর আল্লাহর লা'নত। এই কথা খ্রিষ্টানদের কথার সাথে কতই না সাদৃশ্যপূর্ণ! তোমরা তাদের সাথে উঠাবসা করো না এবং তাদের কথা শুনো না।" আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মাদ বলেন: আমি ইবনে উয়াইনাকে শুনেছি, যখন মারিসীর কথা উল্লেখ করা হলো, তখন তিনি তাকে উপহাস করে বললেন: "কী বলছে ওই ছোট প্রাণীটি, কী বলছে ওই ছোট প্রাণীটি?" তিনি (আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মাদ) বলেন: আমি মুহাম্মাদ ইবনে উবাইদকে বলতে শুনেছি: "সেই খবীস লোকটি এসে আমার কাছে একটি হাদীস সম্পর্কে জিজ্ঞেস করেছিল। যদি আমি তাকে চিনতে পারতাম, তবে তাকে হাদীস বর্ণনা করতাম না।"